الأقصى

<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

أختكم مؤنسه ترحب بكم وتشكركم على تشريفها

نعمة من الله (زيـــــــاد) …. اصبحت اما…

كتبها مؤنسة الأنس/ام زياد ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 18:52 م

الى كل احبتي في مكتوب يسعدني ان ازف اليكم خبر نعمة غالية قد انعم الله بها علينا …يا رب لا يحرم منها احد …… نعمة الامومة…..اسعدنا بقدومه الى الحياة الحب المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرد العربي بين الامتثالية و الالتزام….

كتبها مؤنسة الأنس/ام زياد ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 14:26 م

( إن المعرفة  قوة تتيح السيطرة و الحكم لمن يمتلكها ) ، انطلاقا  من هذه الفكرة سطرت الأنظمة الديكتاتورية العربية وكذا أعداء هذه الأمة مخططاتها حتى تلغي هذه المعادلة ،  وان تحجر على  عقل المواطن العربي و تلغي عملية اكتساب المعرفة  التنويرية وتبدلها إما بتقديم معطيات تخدمها هي بالدرجة الأولى مع فرضها أو  تمنعها عنه أصلا  ( راجع مقال التجهيل )  . في الحالة الأولى تفرض على  المتلقي  ان يمتثل لكل قوانينها  وان كانت تخرج عن نطاق الالتزام بما هو طبيعي و منطقي  .

يعرف قاموس مصطلحات علم الاجتماع الالتزام على انه  : سلوك مطابق لتوقعات الجماعة تعكس مسايرة القواعد او المعايير الاجتماعية و التوقعات السابقة في الجماعة التي يعتبر الفرد عضو منها .

كما يعرف  على انه تغيير السلوك أو الأيمان نتيجه لضغط جماعي حقيقي أو وهمي أي الأنصياع لمعاعيير ، قيم ، قوانين وعادات مبنى اجتماعي معين وعدم الأنحراف عنها .

 

اما الالتزام فهو التقيد و التمسك بما هو مفروض  كما شرعه المبدأ الالهي و الوضعي الذي يتماشى مع الشريعة.

 

ولكي تضمن السلطة السياسية العربية امتثال الفرد لها  استعملت كل الوسائل ( عقوبات ضغوطات سجن نفي…) حتى تخلق ما يعرف بالرضوخ وهو الانصياع التام  لكل التعليمات و التجاوب مع كل القرارات وان كانت تنتهك حقه  كانسان  .

وقد سبق لي و ان أثرت في العديد من مقالاتي  على ما اعتُمد في هذا الشأن حتى يخلق مواطن منعدم التفاعل خاضع على طول الخط مٌسَلِم بكل ما يفرض عليه . والكثير من المقالات  و الموضوعات المقدمة في عالم التدوين   تعالج و تطرح سلبية الفرد العربي . والذي بات اليوم يعتمد على نفسه في  تحقيق مصالحه الاجتماعية بعشوائية  فتجده :

*يعمل عملين حتى ينعم بدخل يضمن له لقمة عيش  ومصاريف لا تنتهي لتلبية حاجيات الحياة الأسرية  فهو يمتثل  لقهر حكومة  التي تقدم له  دخل زهيد لا يعيل بدل أن يطالب بحقه في دخل  يتماشى و الحياة الاقتصادية للبلاد

* يركض  صباحا و مساءا وراء وسائل النقل الحضري و يرضى لنفسه أن يتمسك  بباب الحافلة أو أن يضع رجل واحدة تسنده على درج الحافلة مخاطرا  بحياته  بدل أن يطالب بوسائل نقل  أخرى تضمن له كرامة و احترام  .

* يبكر فجرا ليقف أمام طابور الخبز لعدة ساعات..

*  يقبل كل زيادة في الأسعار دون احتجاج أو محاولة للاستفسار…..

*  يقبل بوضع الخدمات المتردية في المجال الصحي و الاجتماعي..

*

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل في حياتي….. …. قصة قصيرة/ خاطرة

كتبها مؤنسة الأنس/ام زياد ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 08:47 ص

 ارتدت ثيابا غامقة اللون ،اختارت اللون البني الترابي ، كونه أحب الألوان إلى قلبها ، نظرت إلى وجهها تتأمله في المرآة ، آثار الحزن جلية عليه  ….، ثم تفقدت  انعكاس اللون عليها ،…. الإجابة التي  تلقتها من المرآة طمأنتها…. . ضمت يديها بقوة …كمحاولة للضغط على نفسها ….لابد أن تقاوم شعور الحزن و الألم….. ستذهب لزيارته …ستكلمه و تحدته…. يجب أن تكون مرحة ونشطة  … ستحكي له كل ما حققته  طيلة هذه السنوات من غيابه…. ستبرهن له انه كان دوما معها…ووصياه كانت دوما تعمل بها….أكيد سيسعد و يفرح بها….  ارتسمت ابتسامة تقاوم الشجن وهي تتذكر بعض  اللحظات الجميلة التي جمعتهما …. كم كان يحبها…. نظراته إليها…  حنانه المتدفق وهو يحضنها  …. قبلاته الدافئة على جبينها…الرحلات المستمر…. حتى المشاحنات التي كانت تجعها من خلال نقاشهما الواسع كان الحب فيها باد…. كم تفتقد كل هذا….كم مرت من سنوات على رحيله….. أكثر من تسع سنوات…… انهمرت دمعة حارة من عينها… أمسكت  بيدها قلبها المتوجع …..، الدنيا الغدارة لم ترحمهما…وفرقت بينها بسرعة…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جسد نتن بدون روح….. هل من امل في الشفاء……..؟؟

كتبها مؤنسة الأنس/ام زياد ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 06:40 ص

gaza11

 

 

gaza11

 

 

122655

 

 

122655

 

 

122655

 

 

122655

 

 

122655

 

 

122656

 

 

122656

 

 

122656

 

 

 

 

 

هذه الصور حركت قلوب بعض الغربيين …. هزت مشاعر الإنسانية  بداخلهم….فعزموا  على   تحدي  الظلم و الجور …و أن تكون لهم وقفة يشهد  التاريخ  لهم بها….. هذه  صور لأطفالنا في غزة التي نحن نحاصرها بتخاذلنا و جبننا …صور مأساوية حرضهم  كي يتكتلوا ويحدثوا شقا ولو  صغير على  مستوى جدار الحصار المفروض بسفينة مليئة بالأدوية لإسعاف المرضى… وينددوا بقسوة ظروف حياة الغزيين……..مدوا يد العون باسم الإنسانية….   ونحن ماذا قدمنا لغزة….. ؟؟؟؟؟؟؟؟  ….. كثيرا ما أسال نفسي : هل امتنا باتت جسدا دون روح ؟؟؟؟؟؟….. جثة نتنة تحركها سياسات غادرة لمبادئنا…رائحتها القذرة تتجلى في كل مواقف المواجهة لكل ما نعانيه من اضطهاد داخلي و خارجي…. ليس هذا و حسب بل  جثة انتزع منها القلب وأصبحت الدماء تضخ عبر  آلة  من خارج الجسم…. وانتزعت منها الرئة لتعوض بجهاز تنفس اصطناعي…..و كبد أعلن فشله…. وكلى عجزت عن تصفية الدماء فاستعان بآلة الغسيل …وعينان لا تريان سوى السواد.. و اذنان لا تسمعان إلا أوامر الأوباش… يعنى لا جسد و لا روح في هذه الأمة…. هل غيبوبتنا ستطول إلى أن تباد كل الأوطان الإسلامية …..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجهيل المجتمعات الاسلامية…..

كتبها مؤنسة الأنس/ام زياد ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 18:36 م

إن المجتمع الإسلامي تعرض و ليزال يتعرض لعملية تجهيل مستمرة و بطرق و أساليب نجحت في تكوين أفراد فاقدي الوعي و الفهم الصحيح لكل المفاهيم   ،أفراد جاهلين لحقوقهم و واجباتهم ،منغمسين في قضايا  دنيوية فرعية لا هدف منها سوى إبعادهم عن ممارسة حياة اجتماعية متكاملة متوازنة وكذا  تجميد عقولهم  مع عرقلة كل مساهمة او سعي لأجل  التغير و الاصلاح والنهوض بالأمة  التي غذت اليوم آخر الأمم  ، وما يحدث في ربوعها هو دليل لواقعها المزري .

 

إن الوصول بمجتمعاتنا لمرحلة التجهيل ليس و ليد  فترة زمنية قصيرة وإنما عصارة تخطيط طويل المدى  و عمل ممتد عبر قرون  ( –وقد سبق لنا تناول موضوع  تخطيط طويل المدى للأمة يمكن العودة إليه  للراغبين -) على المستويين الداخلي و الخارجي  ، والذي طبق بطريقة أثمرت نتائج مذهلة نحن اليوم نقطف ثمارها . هذا المخطط الذي انطلق قبل الحملات الصليبية و استمر إلى غاية احتلال أراضينا الإسلامية وحتى بعد خروجهم منها والى يومنا هذا عن طريق الأيادي العميلة والسلطة السياسية الموالية التي تحضن و تشرف على ثبات عملية  طمس المعارف السليمة و القويمة في جميع الميادين الدينية الاجتماعية الاقتصادية و السياسية  وتجعل بذلك من الفرد تابع لها تسخره لخدمة مصالحها بدل أن تسخر هي مؤسساتها لخدمة هذا المجتمع  .

 إن الهدف المخطط لنا هو:

1- أن يٌجهل المسلم في أولى مراحله الاكتسابية (الأسرة ،المؤسسات التربوية و الثقافية وغيرها ).

2- أن يٌجهل بعد اكتساب سليم سابق  ( من خلال تشتيت للذهن ، تشكيك فيما تحصل عليه  ، الإغراء، توظيف الإعلام  بطريقة  سلبية و غيرها ) .

3- تركيز اهتمام الفرد على أمور دنيوية فردية ، بمعنى غرس الأنانية في النفوس و تفكيك روح الجماعة .

4- ارتكاب تجاوزات أخلاقية  و القيام بأعمال منافية للقيم من طرف الفرد دون أن يشعر بسلبية فعله بل  يجد تبرير ليقنع نفسه و محيطه أن لا ضرر في تجاوزاته .   

 

اذن التجهيل  يعمل على :

/ تجريد الفرد  من الأخلاق التي تعدد أهم ركيزة في الإسلام ، والتي اعتبرها  مفتاح التحول لأي مجتمع ( إما من القمة إلى القاع أو العكس ) . فأزمتنا اليوم هي أزمة أخلاق بالدرجة الأولى .

/ و أيضا التشكيك في مفاهيمه ( الفرد ) القويمة المكتسبة سابقا و زرع بدالها  مفاهيم مشوهة أو لا صلة لها بالحقيقة   تجعله دوما تائه لا يعرف أين يوجه دفته التفاعلية كفرد في مجتمع إسلامي له قوانينه التي  من المفروض أن تضبطه وتسيره و الأمر في ذلك انه إن حاول البحث عن الحقيقة سيجد عدد كبير من التيارات التي تحاول كسبه في صفها  ، هي في حد ذاتها تائها عن أصل الحقيقة إلا عدد محدود منها .

 ولا أعتقد انه هناك من ينكر أن التخطيط قد نجح بعدما أصبحنا نفهم ديننا بصورة خاطئة فانحلت  مجتمعاتنا وتعفنت بظواهر سلبية  ،ولنتوقف أمام بعض نتائج التدمير:

 * التطبيق شكلي للفروض دون تلاحم الروح مع الجسد في  العبادة  ولم يعد لأداء الفرض تأثيرا في النفس و الروح   .  فالمساجد تمتلئ بمجرد سماع الأذان فينصرف العامل عن وظيفته بحجة لا تأخير لفريضة و يترك الناس تنتظر معطلا مصالح كثيرة و قد تجاهل  أن العمل عبادة و الدين أجاز تأخير الصلاة إلى أن نفرغ م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لانك انت

كتبها مؤنسة الأنس/ام زياد ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 17:56 م

لأنك فلك البهاء السنى
تجسد فيك الخيال الغنى
طيور الجنان ِ و مَلَك ونورْ
وزهرٌ تنميه شتى الفصولْ
وموكب شدو ٍ يطوف السماءْ
******
لأن الجمال الجديد يزولْ
وحسنك باق ٍ ضد الأفول ْ
تعلـّمت ِ في الغيب سر النماءْ
وفيك الملامح فكراً رشيداْ
كرغبة طفل ٍ أراد البقاء ْ
بعزم الملوكِ في وجه الملاك ْ
وملمح شوق ِ عند اللقاءْ
**********
لأنك يومى و وقت الهناءْ
ونسمات بحر ٍ عند الصفاءْ
وأنك غداتى وفيك الرجاء ْ
وعاصف أمسى رآك …فراقْ
*******
س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذرا….غياب…لكن…سعيد….

كتبها مؤنسة الأنس/ام زياد ، في 17 أكتوبر 2008 الساعة: 17:14 م

415ima

الأخوة الأعزاء المدونون  والمدونات

أعتذرلكم عن غيابى الفترة السابقة وذلك بسبب زفافى إلى الشاعر والأديب هشام بر مصر…وهأنذا أعود إليكم على رجاء التواصل بغير توقف …دمتم لى ..ودام عملنا من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقاقير ضد الرجولة العربية……

كتبها مؤنسة الأنس/ام زياد ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 15:08 م

121760

121760

121760

121760

121760

121760

121760

121760

121760

121760

121760

121760

121760

115716

966115

161100

152644

عندما لا يهزنا ولا يحركنا  ما يحدث في غزة و العراق و السودان و باقي التجاوزات الانساينة في اراضينا الاسلامية فهذا  له معنى واحد ،  هو ان الرجولة قد انعدمت في من يصنعون القرار العربي و في هذه الشعوب المخذرة.

عندما ينكل باخوتنا و يجعل من الموت يوميات تخط بدماء الابرياء…و نحن نشاهد من بعيد…. نندد من خلال كلمات .. عبارات … دليل ادانة اخر على الخيانة …

عندما تامر امريكا و تنفد قرارتها بالحرف الواحد فهذا له مفهوم واحد ان العقاقير ضد الرجولة العربية  تبتلع بانتظام  .. و يحرص على تطوير مفعولها مع كل ازمة تخلق في ربوع امتنا….

ماساة غزة ، حصار يطحن 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من خرب المواطن العربي ؟؟؟ و كيف تم ذلك ؟؟؟ و ما مستقبل مجتمعنا الاسلامي؟ ..جزء 1

كتبها مؤنسة الأنس/ام زياد ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 17:48 م

 

عندما يستهل مقال او نص او بحث  مهما كانت صبغته ( اجتماعية ، اقتصادية ، سياسية ،…) بعنوان على شكل سؤال ،  فهذا له هدف و مبتغى من طرف الكاتب ،  اولا شد انتباه المطلع و اثارة فضوله ، ثانيا ادخال عقله في عملية  رد فعل سريعة ،( كيف ؟ ) ، السؤال يخلق تفاعل اولي بين القارئ وبين نفسه  ، فتتشكل صورة  اولية  ذات اشكال   وابعاد مختلفة كمحاولة للاجابة  المرتكزة على  معلومات و معارف مكتسبة سابقا ،  و بعد القراءة  ننتقل الى تفاعل ثاني و هو التفاعل الفكري الخارجي بين القارئ  و الكاتب او بين جماعة من القراء ، فاحتمال التوافق و التعارض جائز  او  ان  تتغير الافكار بعد نقاش توفر فيه عنصر الاقناع.

وهذا مثال بسيط عما نعيشه من تفاعل مستمر في حياتنا ، وعلى جميع المستويات  الفردية (النفسية) و  الجماعية  ، الفكرية و العملية الميدانية  ( في اماكن العمل ،الدراسة ، الشارع  و..و…)

و السؤال  الذي اخترته كعنوان لمقالي  لن يحيد احد عن الاجابة عليه  كتفاعل اولي  ، بتوجيه اصبع الاتهام لجه محددة تدين المسؤول الاول و الاخير عن  حال امتنا  - الا و هو الطبقة السياسية  - و تدفعنا ايضا الى التنبئ بالصورة المستقبلية لمجتمعنا    . لكن كيف قدرت  السلطة العربية ان توجه فعل المواطن العربي و تتحكم بتفاعله  بالطريقة التي تشاء هي  و تلغي  وعيه  ؟؟  على ماذا اعتمدت ؟؟ و هل نجحت ؟؟.

 

ارتايت ان اقف في مقالي اليوم ( الجزء الاول ) عند المفاتيح  الاساسية الموظف في رسم شكل مجتمعنا  فقدمت شرح ل : مفهوم الفعل الاجتماعي و التفاعل  الاجتماعي ومن يحدد شكلهما  .  

يعرف ماكس فيبير(1) الفعل الاجتماعي على انه  : (  السلوك الانساني الذي يحمل معنى خاص يقصد اليه فاعله بعد ان يفكر في رد الفعل المتوقع من الاشخاص الذين يوجه اليهم سلوكه ) .ولنقف امام   كلمة ( يفكر)  التي تعد اساس هذا الفعل اي تجعله عقلاني اي موجه لتحقيق هدف و غرض محدد مما يعكس له قيمة  و لكي نتجرد من عنصر العقلانية  كان لابد للسلطة الحاكمة ان تجعل العقول تصتدم بحواجز اما تعرقل مساعيها لاجل الوصول   لنضج سليم  وكامل او  ان تستعمل معها القمع و الردع . وارتكزت في ذلك على مؤسسات التنشئة الاجتماعية و فروعها ،  فافقدتها مصداقيتها و جعلت منها ادات تساهم  في  تكوين مواطنين سلبيي الفعل وبالتالي سلبي التفاعل.

اما  التفاعل الاجتماعي ، يعرفه الدكتور سعد جلال بانه  ( علاقة متبادلة بين فردين او اكثر يتوقف سلوك احدهما على الاخر كفردين او يتوقف سلوك كل منهم على سلوك الاخرين اذا كانوا اكثر من اثنين ، و التفاعل الاجتماعي عملية اتصال تؤدي الى تاثير في الافعال الغير ووجهات نظرهم ).

و تعرفه منيرة احمد حلمي بانه  (التقاء سلوك شخص مع اخر او مجموعة اشخاص في عملية تبادل تجعل كلا منهم معتمدا على سلوكه على الاخر و نبها لذلك السلوك في الوقت نفسه ).

اذن التفاعل الاجتماعي  هو تاثير  متبادل بين الاطراف  (خارجي) و بين الفرد و نفسه  (ذاخلي) اي فاعلية مستمرة  بين المثار و المثير  و قائم على التواصل كونه سبيل تكوين العلاقات بين الافراد من جهة و بين الافراد  و مؤسسات المجتمع من جهة اخرى  ( رد فعل لعمل اجتماعي ).  

و من خلال التفاعل يتحدد سلوك الفرد و نمطه الشخصي و يمكن  ان يساعد  في التنبئ بسلوك المتفاعلين  اجتماعيا . كما يعد من سبل الدفاع عن الجماعة و منع انهيارها لذا لا بد من استمراره لبقائها  و بقاء  الفكرة المتبناة.

 مثلا  ، التعاون  هو تفاعل لاجل تحقيق مصالح مشتركة او فردية  ، التنافس و الصراع  تفاعل لاجل الوصول لهدف و سط جماعة  مشكلة .وممارسة السلطة  فعل يعتمد على القوة  لاجل توجيه الافراد العاملين  في المؤسسات لاجل تحقيق  اهداف عامة او خاصة ذات منفعة عامة ، فالسلطة قوة تنظم  جهود وواجبات الاخرين و تكمن فاعليتها في الاعتقاد  بشرعيتها فهي تخلق تفاعلات مستمرة (هذا ما يجب ان تكون عليه السلطة ).

ومن خلال ما تم تقديمه من مفاهيم و شرح يمكن ان طرح السؤال التالي : لما افعال  اغلبية المواطنين العرب سلبية و لما تفاعلهم محدود و سلبي في  مجمله  في جميع القضايا التي  تهمه ؟

 

مما لا نقاش فيه  ان الفعل و التفاعل الاجتماعي نتيجة تنشية اجتماعية معينة، فما هي التنشئة الاجتماعية ؟؟ و كيف و ظفتها السلطات العربية لتكون  مواطنين بهذه الصفات ؟؟ .

يعرفها الدكتور حامد عبد السلام ز هران بانها عملية تعلم و تعليم و تربية ، تقوم على التفاعل الاجتماعي . وتهدف الى ا كساب الفرد من خلال كل اطوار حياته سلوكا و معاير و اتجاهات مناسبة  لادوار اجتماعية معينة تمكنه من مسايرة مجتمعه و التوافق معه و تكسبه الطابع الاجتماعي و تيسر له الاندماج في الحياة الاجتماعية .

 اذن التنشئة الاجتماعية لها صفات معينة ، فهي عملية تعلم اجتماعي و نمو، تحول الفرد من التمركز حول الذات الى مفهوم الانسنة و كيف يتحمل مسؤوليته الاجتماعية و بالتالي تعتبر مستمرة ، لكل مرحلة ( الطفولة ، الشباب ، الكهولة ، …) ميزاتها و خصائصها  فهي عملية ديناكميكية  ، اخد و عطاء اي تفاعل دائم ، وتعتبر عملية معقدة  و متشابكة متعددة المهام و الاساليب لتحقيق الاهداف .

 و ان اختلفت التنشئة الاجتماعية من مجتمع لاخر الا ان هناك نقاط تلتقي فيها و يمكن تلخصها في :

*التكيف و التآلف مع الاخرين :  ان الوصول لهذه الدرجة يعني ان المتعلم حققت له الصحة النفسية السليمة مما يجعله يدخل في تفاعل سليم و ايجابي ذاخل مجتمعه .

فهل يمتلك اليوم المواطن العربي صحة نفسية سليمة ؟؟؟ و قد امتلات شوارعنا بالمختلين عقليا ، وبات في كل اسرة فرد يعاني من اضطربات نفسية حادة … لما و كيف ؟؟؟

 

*الاستقال الذاتي و الاعتماد على النفس : من خلال تعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العودة….قصة قصيرة

كتبها مؤنسة الأنس/ام زياد ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 18:53 م

2a05f0

أخذت مفاتيح سيارتها  من فوق مكتبها …وأنفاسها تتلاحق…. تكبت تأوها…..صرخة….تحبس عبرات الشجن …..  نزلت السلم مسرعة ….انطلقت بسيارتها ….. وانطلقت معها  دموعها  تنهمر بشدة …. الألم والعذاب يخنقها…..  كأن القدر أبى إلا أن يحرما استقرارا وسعادة  …….. إنها  تسير بسرعة جنونية….  تحرك مقودها كالآلة… نحو المجهول… نحو الفراغ…. تريد أن تعتزل الناس…. تريد أن تصرخ بأعلى صوتها…… تريد سلاما  …..  لم تعد تحتمل… بحركة جنونية  أوقفت السيارة جانبا…. وضعت رأسها على المقود  تدق بيدها عليه وهي تبكي….. بحرقة …. وتشهق… فتح الباب و خرجت تركض….إنها لا ترى أمامها…..لا تتبين مسارها……لم تحس بنفسها الا وهي تهوي  لترتطم بالأرض…ازداد نحيبها وهي تحس بالم…. انتبهت و  نظرت  حولها مستفسرة عن المكان  … كأنها تفيق من غيبوبة…….نظرت الى الخلف تبحث عن سيارتها…. اندهشت لقد ركضت كل هذه المسافة….حملت نفسها بصعوبة و عادت إلى سيارتها  بخطوات ثقيلة ، تحتضن جسمها بيديها و رأسها  منكس…أقلعت بهدوء …. وقد حددت وجهتها الآن  …نحو عالمها الهادئ الصامت المتكلم…. حيث  تحاور  الأمواج  …. تركض على الشاطئ  حتى تتعب…. تضرب الرمل برجليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي