بدات تتغيرت موازين القوى العالمية بحلول القرن الثاني عشر، فالمجتمع الغربي يبحث عن طريقة لينتشل نفسه من الواقع المزري الذي بات يتخبط فيه ، موجها اهتمامه ورغبته في الهيمنة على الامة الاسلامية كونها تتميز بالموقع الاستراتيجي المشرف على عبورالقوافل التجارية البحرية ، ضف الى ذلك كونه منبع بضائع وسلع تجارية هامة . وقد شهد المجتمع الاوربي في هذه الفترة ما يعرف بتكوين بنية اجتماعية اقتصادية اقطاعية مهدت لظهور كفهوم اوسع و اشمل لراسمالية التجارية لينضج في القرن الخامس عشر ، وهو التاريخ الذي ظهر فيه التفوق الغربي على العرب وهيمنتهم على الاقتصاد العالمي و بالتالي فرضت العزلة عليهم ، بينما كان المجتمع الاسلامي في هذه الفترة ينحدر نحو الانحطاط بسسب سيطرة الاتراك وظهور تغرات كبيرة في طريقة الحكم مما ادى الى شلل المدن الكبرى كدمشق و بغداد و القاهرة و غيرها عن اداء دورها الاقتصادي التجاري مما و لد انحصارا للحركة الثقافية الكبرى وحال دون تطور التشكيلة الاجتماعية الاقتصادية الى الراسمالية فطبيعة المجتمع العربي كان تجاري اكثر منه زراعي وهذا ما لم يسمح له بخلق فائض في الانتاج والانتقال بالتالي الى الراسمالية مما سهل الانحطاط بمجرد تغير طرق التجارة العالمية و تصبح ورقة رابحة في يد الغرب .كما اصتبغت مدنه بطابع الريفية وشاعت فيها الفتن السياسية و التزمت الديني و التعصب المذهبي الذي حاربه الاسلام كرسالة عالمية .
كان التقدم الغربي على العرب سريعا كونه يعتمد اساسا على الفكر و الابتكار و الاختراع فاوجد حضارةغربية قوية كان هدفها الاساسي الهيمنة التامة محركها الاقتصاد تحت شعارالاستغلال و استنزاف قوى و ثروات الاخر مما جهزت الى الاستعمار وعملت على ان تخطط باحكام يجعلها تتحكم على المدى الطويل في الامة الاسلامية و كما ذكرنا سابقا انها لجات الى تفتيت الوطن الكبير الى دويلات و خلقت الحدود وزرعت القطرية في العقول العربية كما مهدت للخراب التقافي و الاجتماعي منطلقة من المراة المسلمة كونها اساس المجتمع(هنا موضوع اخر يمكن الغوص فيه ) ولتجهض كل محاولات الوحدة زرعت الكيان الصهيوني الذي تتكفل بحمايته (كما ذكرنا في مقالنا السابق ) .
ان الدول الاسلامية جاهدت الاستعمار و سعت لطرده ورغم اختلاف التيارات الساعية الى حصد الاستقلال الا انها نجحت في الاخير لكن مع بقاء الشوكة الصهيونية في قلب امتنا لحد اليوم( موضوع اخر ) .لكن هل فعلا كان هناك استقلال تام ام انتقلت الى نوع اخر من الاستعباد و الاستغلال ؟؟؟؟؟ و كيف هو شكله ؟؟؟ و على ماذا اعتمد ؟؟؟؟
لقد توجهت جل الدولة المستقلة الى التيار الاشتراكي بعدما رات فيه المخرج من وضعيتها الشبه محطمة على جميع الاصعدة ، الاجتماعية :الامية ، الجهل ، الفقر ... ، الاقتصادية : غير موجود او ان وجد مشلول ، عاجز وتابع للدولة المستعمرة سابقا ، السياسية : خلق طبقة جديدة ثمثل الشعب سياسيا داخليا و خارجيا ذات مفاهيم مستقلة . فهل كان فعلا التيار المناسب المتبع وكيف تبناها القادة و على اي اساس ؟؟؟؟
يرى العالم الاجتماعي السياسي برهان غليون في كتابه " بيان لاجل الديمقراطية "، ان هذه الانظمة ما كانت الا وشاحا او تغطية على نظام ديكتاتوري يسعى الى الاستفراد بالسلطة من خلال خلق فجوة بينها و بين الشعب وتبنت عدة شعارات اصلاحية حماسية في الحقيقة لم تقدم الى الامة الا المزيد من العجز و التقهقر و التخبط في مشاكل عويصة ، فاين يكمن الخلل ؟؟
ان الاشتراكية حسب ماركس لا تقوم الا في مجتمع بلغ درجة عالية من التصنيع ، بينما الدول العربية المتبنية لهذا النظام كانت تعني بها "بداية التصنيع " مع وضع نهاية للاستغلال ، اي القضاء على الفقر و الجوع و جل الافات التي خلفها الاستعماروهنا الخلل لان هذه البلدان اصلا بلدان متخلفة بعيدة عن مستوى التصنيع الذي يتطلب فيام الاشتراكية فالارضية لم تكن اصلا مهيئة.
إن التجربة التي خاضها هذا النمط من الدولة كانت تجربة منقولة من بيئة مختلفة ، لم تتم تبيئتها بشكل ملائم ، و تمت في ظروف الحرب الباردة، فحاربها الاستعمار والمعسكر الرأسمالي الإمبريالي كله ، كما ان مساعدة المعسكر السوفياتي لها كانت خاضعة لحساباته هو وليس لحاجتها هي .
ا ن ما حققته الاشتراكية في بلداننا العربية على صعيد التنمية والتقليص من الفقر كان دون المطلوب بكثير، اما الأقطار العربية الأخرى التي لم تنخرط في تلك التجربة والتي بقيت مخلصة للنظام الرأسمالي الليبرالي تابعة له لم تحقق نتائج أفضل، لا على صعيد
التنمية الاقتصادية والاجتماعية ولا على صعيد التقليص من الفقر. (ما عدا
دول الخليج التي حققت بفضل عائدات النفط "تنمية" على مستوى الوجاهة
والمظاهر الاستهلاكية فقط فلم تكن لها تكنولوجيا خاصة بها تمنحها القدرة على الاستقال بل غرقت في بحر التبعية المطلقة قيدتها بشكل رهيب.
ان الانظمة الديكتاتورية العربية لم تقدم لامتنا اي تطور بل اغرقته في كوارث جمة تناولها السيد شاكر النابلسي في عدة نقاط يمكن تلخيصها كالاتي :
1- قيام حكم الحزب الواحد ومنع التعددية. فالانقلابات العسكرية التي تمت في مصر وسوريا والعراق والجزائر وليبيا والسودان واليمن، جاءت بحكم الحزب الواحد. و هو نتاج الحركات القومية والثورية التي تأتي من القاعدة لكي تستولي على الحكم
ولنفتح هنا قوسا و نتوسع في هذه الانقلابات التي حدثت : جاءت الانقلابات العسكرية لتفتح صفحة جديدة في سجل التداول السلمي او الحربي للسلطة في الوطن العربي، ولتشهد سوريا ثلاثة انقلابات في عام واحد هو عام 1949، و مصر حركة للجيش عام 1952 والعراق 1958 واليمن 1962 والجزائر 1965 والسودان 1958 وليبيا 1969. وتم في كل من مصر واليمن والعراق وليبيا القضاء على النظام الملكي وتأسيس نظم جمهورية ثورية بينما كانت انقلابات السودان والجزائر وسوريا داخل نظم جمهورية.
ان الأمر المهم في الانقلابات العسكرية أنها أسست لطريقة حديثة في انتقال السلطة ألا وهي أن المعيار الرئيسي للوصول إلى السلطة هو امتلاك القوة فقط، وحيث إن القوات المسلحة أو الجيش هي القوة الأكبر داخل النظام فإن من يسيطر عليها يستطيع السيطرة على السلطة وهو أمر يجافي تماماً فكرة التداول السلمي للسلطة بناء على تنافس سياسي بين أكثر من شخص وأكثر من اتجاه. ومن ثم لم يكن غريباً أن تتبنى النظم التي تأسست بعد الانقلابات العسكرية فكرة التنظيم السياسي الوحيد وأن تهاجم بعنف فكرة التعدد الحزبي وأن تصم النظم التي تأسست فيما بين الحربين بأنها نظم بالية عقيمة وعميلة للاستعمار.و لكن الم تلاقي هذه الانقلابات دعما خارجيا ؟؟كونها تفتقد خبرات تسمح بالتنمية ؟؟ وهذا ما يصبوا اليه الاخر ... ( موضوع يمكن التوسع فيه )
2- جاءت الديكتاتوريات العسكرية في الدولة العربية الحديثة بقيم سياسية وثقافية، تختلف عن قيم المجتمع المدني. ففي حين أن قيم المجتمع المدني هي الحرية والديمقراطية والمساواة والسلام، فإن قيم الديكتاتوريات العسكرية هي الطاعة والانضباط والقوة. من ناحية أخرى ترفض مجموعة المنجزات الثقافة والسياسية والاجتماعية للحضارة الغربية، وتعتبرها من مظاهر الاستعمار. فكانت القطيعة مع العالم الخارجي التي كلفتنتا في ما بعد الكثير.
3- كانت الديكتاتوريات العسكرية العربية تعاني من عدم تأهيلها علمياً وثقافياً وسياسياً لمثل المهام الصعبة التي تولتها أثناء حكمها. فهي فئات منضبطة ولكنها بعيدة جداً عن علم وفن السياسة. وقد أوقع هذا الجهل بالسياسة قيادات الديكتاتوريات في مآزق ومطبات سياسية مختلفة، كلّفت شعوبها خسائر مادية واقتصادية وسياسية هائلة.
4- كانت الديكتاتوريات العسكرية العربية في بعض البلدان العربية تعتبر المعارضين لحكمها من الخوارج. وبأنهم من ذوي الفكر الأيديولوجي الواحد. كانت تصرُّ على ارتباط دعاة المجتمع المدني من المعارضين بالاستعمار الجديد الذي لم يعد بحاجة إلى جيوش. وأن المجتمع المدني تعبير أمريكي ليس موجوداً في أي مكان إلا في أمريكا.
5- أصبح القضاء تحت إبط الديكتاتوريات العسكرية العربية، التي حكمت بعض البلدان العربية. وقد تم استعماله ( القضاء ) للتخويف والترهيب. فما لم يقم الاستعمار السابق للعالم العربي بفرضه كالأحكام العرفية وقوانين الطوارئ وإقامة المحاكم العسكرية وخلاف ذلك، قامت الديكتاتوريات العسكرية العربية به لإخافة وإرهاب المعارضة السياسية. كما حرمت المؤسسات الدينية من الاستقلال الذاتي الذي تمتعت به في عهد الاستعمار الغربي، وفي عهد الاستعمار العثماني كذلك. وقامت بتأميم آلاف المدارس الدينية، وأملت عليها مناهجها التعليمي الخاص بها. ووجهتها توجيهاً سياسياً يتماشى مع مصالحها وأهدافها. وكان منها أن أقحمت رجال الدين في السياسة بالقوة وبالقهرخدمة لمصالحها.
6- إن قيام الديكتاتوريات العسكرية في بعض البلدان العربية أدى إلى منع تربية ونشوء قياديات سياسية تستطيع تولي الحكم مستقبلاً فيما لو انزاحت الديكتاتوريات العسكرية العربية.
7- من المسلّم به أن ارتقاء الثقافة في أية أمة من الأمم، يعتبر السبيل السليم إلى تكوين نخب سياسية منبثقة عن أحزاب سياسية مؤهله لتولي الحكم وقيادة البلاد قيادة حكيمة ورشيدة. ولكنا لاحظنا أن الديكتاتوريات العسكرية العربية في بعض البلدان العربية، عندما تولت الحكم حطّت من قيمة الثقافة العربية وذلك من خلال فرض الرقابة على الأنشطة الجامعية والفكرية. وكذلك تأميم كافة وسائل الإعلام وفرض رقابة صارمة عليها. واعتبار أن لا عقل يفكر في البلد غير عقل النظام، ولا رأي سياسياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً أو ثقافياً يسود غير رأي النظام.
8- وفي ظل الديكتاتوريات العسكرية العربية في بعض البلدان العربية، تحوّلت الفكرة القومية من فكرة للأمة جمعاء إلى فكرة حزبية، بعملية اختزالية ، ومن فكرة مجتمعية إلى سلطة عسكرية ، وقدمت للجمهور أسوأ صورة ممكنة عن المشروع القومي.
9- عندما تولت الديكتاتوريات العسكرية العربية الحكم في بعض البلدان العربية تم مزج النشاط السياسي مع النشاط العسكري. وتم فتح الأحزاب السياسية لأبوابها لدخول العسكريين القدامى، وتحولهم إلى سياسيين. ونحن لا نرى غضاضة في ذلك شرط أن يأتي هؤلاء العسكريون من خلال "صناديق الاقتراع" النظيفة النزيهة، وليس من خلال "صناديق الإتباع" المزورة، أو على ظهور الدبابات من خلال انقلاب عسكري مدعوم للحفاظ على مصالح الاخر .
10- إن ما تقوم به الديكتاتوريات العسكرية العربية من إصلاحات جزئية عندما تتولى الحكم، لا يتعدى أن يكون خدمة لمصالحها وبقائها في الحكم أطول مدة ممكنة. فلقد أحالت الديكتاتوريات العسكرية التي حكمت أجزاء من العالم العربي طوال نصف قرن مضى وما يزال بعضها في الحكم حتى الآن، بعض البلدان العربية إلى بلدان بدون استراتيجيات، ولا خطط، ولا مشاريع وطنية.فباتت الدول العربية تفتقر الارادة مع انعدام الرؤى وبالتالي غياب القيادة و الاستسلام الى المصير القدري. كما يقول برهان غليون في (نهاية الحقبة الوطنية العربية).
11- بعد أن استولت الديكتاتوريات العسكرية العربية على الحكم، أصبح الانضمام إلى صفوف الجيش أقصر الطرق للوصول إلى المناصب السياسية. "فكان يمكن للضابط أن يرى نفسه على سطح الحياة السياسية بعد مدة وجيزة. ومن هنا أصبح الجيش "جنة الوظائف". "فلا عجب أن يكسب الجيش صفة نموذج المستقبل، وأن يتطلع إليه القوم كأداة للتنمية والإنماء، ومثالاً للانتعاش الاجتماعي" (فؤاد خوري، "العسكر والحكم في البلدان العربية"). وهذا المظهر في الحياة العربية، وفي طريق بناء الدولة الحديثة، قد أخلّ ببناء المجتمع وأخّر كثيراً ميلاد الدولة العربية الحديثة.
منذ الاستقلال لحد الساعة لاتزال امتنا تتجرع من كؤوس المرارة سقتها اياها ايادي من تبنوا مفهوم الوطنية من خلال منظور شخصي لا يمت لطريق التنمية باي صلة وكذا من عملوا على الولاء للاعداء ، ورات الدول الغربية انه من الافضل لنا ان نبقى تائهين لا نعرف اين نتجه ،بل حاصرتنا من خلال نقاط ضعفنا ابرزها :
*التبعية الاقتصادية بعدما فشلنا في بناء اقتصاد مستقل وهو اهم عنصر للسيطرة علينا . وتركته يعتمد فقط على الاستراد مع اعجازه على تحقيق الاكتفاء الذاتي رغم الامكانيات الجمة التي يمتلكها . ( اقتصاد قوي يولد مكانة و مركز عالمي قوي )
*خلق خلافات بين الدول العربية حتى تتوجه هذه الاخيرة اليها وتعقد معها اتفاقيات في جل المجلات وتقضي على امل الوحدة و العمل المشترك الذي يمكنه ان يذلل بعض العقبات .
*ظهور فكرة العولمة التي جهزت لها الولايات المتحدة الامريكية لتظمن السيطرة ضف الى ذلك وهم الديمقراطية التي تتبنى فكرة نشره في جل الدول العالمية ( موضوع اخر )
* لقد حاصر العالم المتقدم العالم العربي نظرا لعجزه في كل المجالات الحوية و الاجتماعية التي يمكنه ان تحرر من هذه السيطرة الخانقة ولكي تتم احكام تخطيطها جعلت من الانظمة العربية تابعة لها تسير و فق مسار ممنهج مدعم بشكل مذهل واي انحراف عنه يفضي الى تدخل عسكري سريع مثلما حدث في العراق وكانه عبرة للقادة ، كل من يفكر في التغير يلحق بصدام حسين.
ان كل النقاط التي تم طرحها في هذا المقال ما هي الا محاولة لفهم سبب فشل قيام امتنا العربية الاسلامية من خلال المنهاج الفاشل الذي اتبع داخليا و خارجيا، لكن ما كان حظ القضية الفلسطينية من الاهتمام العربي بعد حصولها على الاستقلال؟؟ كيف كانت قضية مجابهة الكيان الصهيوني المغروس في اراضينا المقدسة واجبا ؟؟ وكيف انتقلت بعض البلدان العربية من فكرة الوحدة للقضاء على الصهاينة الى فكرة السلام و التعاون وفضلت ان تضع يدها في يده ......كيف تمت الخيانة وما هي مراحلها ؟؟وما الدافع لها ...؟؟ هذا ما سيكون موضوع مقالنا القادم ان شاء الله : من الخيار العسكري الى الخياري الاستسلامي و نتائجه .
المراجع :
برهان غليون ،" بيان لاجل الديمقراطية " .
منير بهادي ، الاستشراق و العولمة الثقافية ،دار الغرب للنشر و التوزيع ، 2002
العرب امام مصيرهم ، مركز الدراسات و الابحاث الاقتصادية و الاجتماعية ، عدد6 ،1980.
الفريق سعد الدين الشاذلي ، الخيار العسكري العربي 1984-1993 المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر
مقالات على مواقع النت لسيد شاكر النابلسي حول الانظمة العربية ونشاتها .
مقالات على مواقع النت حول الانقلابات العسكرية في الوطن العربي – موقع الجزيزرة-
كتبها مؤنسة الأنس في 01:33 مساءً ::
الاخت الفضلى مؤنسه
يزيد احترامى لك يوما بعد يوم ، متنوعه ومثقفه ودارسه
دراستك هذه توزن بماء الذهب حيث تحدد اسباب الفشل ومن الممكن بها نحدد طريق النجاح ،لكن من يعى؟؟؟
بارك الله فيك
تحياتى
الأخت الفاضلة / مؤنسة مجهود رائع رائع .... فعلاً كما قال العظيم النابلسي هذه أنظمة لم تقدم إلا الخراب والقهر والإستبداد والتخلف ....
موضوع غاية في الأهمية ياريت نحفظه ...لأننا أمة تنسي بسرعة التاريخ وبالتالي يضيع الحاضر ....
السلام على الغالية مؤنسة
غاليتي قرأت الإدراج كامل ... بحق مجهود رائع
أحييكِ ويعطيكِ العافية ...
سأعود للتعليق مطولاً غداً بإذنه تعالى
لكن أحببت أن أشكرك على مجهودك :)
تحيتي لروحك
ولا تغيبي كثيراً
ما سر هذا الهجر الطويل
ما سبب هذا الحزن الغامر
لماذا يا انت كل هذا العبوس
قلت له وزفراتى تسبقنى واهاتى ترسم ملامحى
هو خضم الفراق وتلاطم الامواج
خضم جراح واهات اوجاع قلب يريد ان يرتاح
خضم ابتلع بسمتى وشد علي خناق نفسي
لقد كسر قلبى
لقد جرحت روحى
وماتت بسمتى
ولا يزال يتلقى قلبي الضربات
اسوء ما في الطعون طعون فوق الطعنات من قريب كان
وهجر دون اسباب من وليف لقلب
وانتم من حولي مستغربين ومندهشين
انتم في حيرة من امركم
تريدون معرفة سر حزنى الليلة
السلام على اخي النورس
اولا اشكرك على تحليقك في ارجاء مدونتي.....وشهادتك اعتز بها......امتنا تحتاج منا ان نقف من جديد ونعيد لها مكانتها ....ليس بالكلام و لكن بالعمل و السعي الدؤوب....الانطلاقة تكون من فهم ما حدث و كيف حدث وما ساعد على تغير و انقلاب موازين القوى ..........معرفة الخلل هو نصف الطريق الى الحراك.......
الوعي مصيره ان ينتشر......فقط علينا ان لا نستسلم ونرضخ.......كل يحاول في ايطاره....وسنصل....ان شاء الله
اتمنى دوام التواصل
السلام
السلام على اخي هيثم
الاستبداد خرب قاعدة الانطلاق السليمة للبناء........متى نفهم و نعي ان الديكتاتورية لا تفضي الى اي نتيجة ايجابية ........
علينا ان نعيد للتاريخ اهميته........فاسرائيل تدرس مادة التاريخ في مراحل مبكرة من التعليم وعدد ساعاته يماثل او يفوق المواد الاساسية لدرايتهم باهميته.....بينما نتجاهل نحن.....
دام التواصل
السلام
السلام على غاليتي ايمان
اشكرك على اهتمامك...و على تشجيعك....فعلا انت رائعة اختي الغالية....انتظر مرورك وتعليقك و توسعك في النقاش حتى نصل الى مرحلة الفهم....
تحياتي غاليتي
السلام.
السلام على اخي الصالحي
اشكرك ....واتمنى توسيعا في النقاش....
دمت بخير
السلام
الأخت الرائعة مؤنسة
..بداية المقال تقف على تحليل جيد لعوامل التخلف فى العالم العربىوتركز على العامل الاقتصادى.....وإن كان عامل الفكر و تجديده أيضا..له أثر كبير جدا...وأنت أشرت بالفعل لنظام الحكم العثمانى ....وهو بالفعل كنظام ادارى مركزى متخلف ..أساء لنمو المجتمع و شيوع الجمود الفكرى و الثقافى ....وكان ذلك هو عامل الانهيار.....حيث لا يوجد ثبات فى الحالة الحضارية ....الأمة التى لا تتحرك للأمام ...تنحدر للخلف .....هناك دوما حركة ام للأمام أو للخلف.....النظام الاستبدادى أيضا يقتل المواهب و القدرة على الابداع...ولقد أشرتى له هنا ..و هو صحيح...بعض المفكرين الاسلاميين وصموا الخلافة العثمانية ..رغم تدينها و حرصها على قضايا الاسلام ..بعد اسلامية الهويى لأنها ..لم تحتفى بالشورى فى نظامها..و اعتمدت على مركزية شديدة جدا....
ولقد وضعت اساسا ..وتفسيرا مقبولا لفشل الاشتراكية فى رفع واقع الشعوب العربية..وهذا التفسير ينسجم مع مفهوم الاشتراكية نفسه...بالاضافة بالطبع لعدم تقبل اللأمة الاسلامية نفسيا لمفهوم الاشتراكية فى عمومها ...حيث كانت الاشتراكية اختيار نخبوى ...لم تناضل من اجله الشعوب كما فى أمريكا الاتينية ......فهنا البعد النفسى و الدينى لعدم تقبل الاشتراكية او عدم نجاحها فى تحريك الشعوب...فلم تكن الأرض ممهدة لها فكريا..و لم تكن لها قاعدة شعبية ....وكا ذكرتى بالضبط ..كانت اختيارا فوقيا نخبويا...اعتنى بالشعار اكثر من التطبيق ....وأراه تحليل صحيح تماما لعقم هذه المرحلة ..بالاضافة لما ذكرت من البعد النفسى...
ولقد جاء تحليل أ.شاكر النابلسى مصيبا من حيث أن الحكم الاستبدادى ذا الغقلية العسكرية و الذى جاء فى أثر الانقلابات العسكرية فى الدول العربية ..أضر كثير ا بالمجتمعان العربية ..و زود من تعميق عوامل الجمود و التخلف أكثر من اثارة روح التقدمية و الابداع....فقد جاء بنظم ديكتاتورية ...منغلقة....تهتم باستقرار حكمها ...على حساب نهضة شعوبها الحقيقية..... كما أنها"هذه النظم الديكتاتورية" ...لم تحفل بسلامة القضاء و توقير نزاهته ..او باحترام رجال الفكر و الثقافة ..أو حتى رجال الدين ....مقالك الرائع أشار الى مدى محدودية الطاقة الفكلاية لدى هؤلاء التى عطلت انطلاق الأمة حضاريا و كبلتها بدلا من أن تدفعها ...
لقد أثرت نقطة هامة جدا عندما ذكرتى أن " بعد أن استولت الديكتاتوريات العسكرية العربية على الحكم، أصبح الانضمام إلى صفوف الجيش أقصر الطرق للوصول إلى المناصب السياسية. "......نعم هذه هى عين المأساة ....لقد لمست كبد الحقيقة ....الانقلابات قتلت الروح المدنية للدولة ...وعمقت مفهوم الولاء على حساب مفهوم الكفاءة....
لذلك فان النتائج التى ذكرتيها فى النهاية جاءت طبيعية و متسقة مع كل المقدمات...تلك النتاج من فقر سياسى و اقتصادى ...وغياب الفكر التنموى ..و عدم وجود خطط استراتيجية للتقدم و النهضة ...و ضعف الشخصية المدنية للدولة.....و التأسيس للديكتاتورية.....و الضعف الحضارى بصورة عامة و الذى أدى للتبعية التى ذكرتيها كنتيجة كبرى لما حدث.....فلم يعد امامنا فى النهاية الا الاعتماد على الغرب....
أتوقع انك فى حلقة مقبلة ستعرضين ربما لعلاقة الغرب بتلك الانقلابات العسكرية فى العالم العربى التى أسست لهذا التخلف الحضارى ..ولتلك التبعية ....و بمسئولية الغرب عن التدبير اهذه الانقلابات لتعمد أثارها المدمرة و القضاء على حلم نهضة الشعوب الذى كان حاضرا حينها فى أعين الأمه مع روح وطنية متحرقة ...انتهت فى النهاية لاحباطات كبرى
أخت مؤنسة ...
الحقيقة ...أن معرفة الداء هى أول العلاج...وهذا ما تبذلينه هنا ..وماأراه واضحا ....ثم من الواجب أن نعرف ..ان أبعاد المؤامرة لم تكن عسكرية بحته ...بل خططت لجمود حضارى ..و تخلف فكرى .....لكنه للأسف تم بأيدى عربية ..تحت دعاوى وطنية
.....
أنت هنا الحقيقة تقدمين شيئا راقيا من الفكر و التنور....تسلطين أضواءا كاشفة على أسباب المحنة ....و بالتالى سبل الخروج منها....الحقيقة هذه كتابات نفنقدها اليوم ..تلك الكتابات التى تتغلب على روح الاحباط ..أو التييئيس..و تنطلق نحو فهم دقيق للموقف ...يظهر مدى قدرتنا على فهم المشكلة ومن ثم ..تواصلنا الممكن مع سبيل الخروج منها.....
أحيى هذا الفهم و أحترمه ....وأقدر هذا الجهد المبدع ..والمضنى بالتأكيد....و الدليل ذلك الكم من المراجه الموفقة و ذات القيمة الكبيرة فكرا و مفكرا ....أحيى و أقدر هذا القدر من الوعى و الفهم ...و الوطنية التى تسعى نحو النور فى أخر النفق....
هذا عمل يؤسس لسبيل نهضة و خروج الى منعطف حضارى ينقلنا بعيدا عن مستنقعات التخلف ....وهذا فهم أكثر عمقا لفكرة المؤامرة
تقبلى اعجابى الشديد بقلمك ...و تقديرى لجهدك
السلام على معلمي و استاذي
لك مني كامل الشكر على اهتمامك على اثراء النقاش و التوسع في تفسير الافكار المطروحة
لقد وقفت امام كل نقطة و عنصر اساسي و حللتها مضيفا و مكملا لما قد غفلت عنه او مررت عليه مرورا سريعا.......
ان الابحار في تاريخ امتنا يتطلب فعلا بحثا عميقا و يحتاج كل عنصر توسعا و تحليلا وتعمقا.... علينا ان نصل لمرحلة استيعاب اخطائنا لننهض بكيان امتنا الذي ينخبط في شباك حددها الاعداء و خاطها من تجردوا من نخوة الاسلام........
وكما ذكرت سابقا علينا ان نولي مادة التاريخ اهتماما بالغا فهي مفتاح التغير.......
معلمي و استاذي عملي هذا ما كان ليعرف النور لولا دعمك وتشجيعك لي .....فلك مني كامل و جزيل الشكر
ساحاول ان اتبع نصائح و توجيهاتك حتى يكتمل العمل المنجز.....
دام الاشرافو التوجيه
تحياتي
السلام
أنت ثروة ايتها الرائعة.....ولن يترك الله عملك....تقبل الله منك واحسن اليك.
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
حدث ان انتهجت اداره مكتوب معى نفس ما حدث مع اخوانى السابقين من منعى من دخول مدونتى و هو جريمه بحق و فى حق كل مدون شريف
فللاسف هم يقومون بما يملى عليهم
للاسف هم لا يحبون الابداع و لا الخير
هم مدعى الفكر و هم فى الحقيقه ليس كذلك
و باخلاق الفرسان الذين لا يياسوا ساعود لا من مكتوب و لكن من اخر ان لم تستجب مكتوب لنداء الحق
http://tarek-wagdy.maktoobblog.com/
منتظر تضامنكم مع الحق
م : طارق وجدى
أختى العزيزة مؤنسة الأنس:
دائما تحاولين وضع النقاط على الحروف
وتسلطين الضوء على نقاط مهمة
لك التحية على جهدك الواضح
عذرا على التقصير
لك مودتى
أختي الغالية ..... أخي الغالي
لقد تم سرقة مدونتي وأرسلت رسالة لإدارة مكتوب أرجوهم أن يساعدوني باستعادتها ومازلت أنتظر على أحر من الجمر فأرجو منك التكرم بتنبيه الأخوة لما يحصل فأنا لست مسئولاً عن ذلك .............
أخوك حسن جميل الحريس
Hasan_ha34@yahoo.com
أرجوكم ساعدوني سرقوا مدونتي
وهذا نص الرسالة بتاريخ اليوم 14 / 04 /2008
السادة إدارة مكتوب الكرام / حفظكم الله
السلام عليكم
أرجوكم ساعدوني باستعادة مدونتي فقد تم سرقتها إذ حاولت الدخول إليها فوجدت استبدال كلمة المرور فيها كما تم العبث بالسيرة الذاتية المرفقة في معلوماتي من ذكر إلى أنثى ....
أرجوكم أغيثوني فبل أن يستعملها الذي سرقها في قذف الأخوة المدونين ... أرجوكم فأنا على أحر من الجمر
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام
عنوان مدونتي على مكتوب هو :
http://syria-3.maktoobblog.com/
الحق يعلو ولا يعلى عليه
أخوكم حسن جميل الحريس
Hasan_ha34@yahoo.com
بسم الله الرحمن الرحيم
الاصدقاء والصديقات المدونين والزوار الكرام.
لقد سرقت مدونة الاخ والصديق حسن جميل الحريس وعنوانها الحق يعلو ولا يعلى عليه.
نرجو ان يكون عند الجميع الخبر حتى لا يساء الى شخص الدكتور حسن ولا يساء استخدام مدونته.
نرجو من ادارة مكتوب سرعة الاجراءات واتخاذ الازم,,,
نرجوا تعاونكم ايه المدونين ومسانده اخوكم حسن,,,
حماك الله اخي حسن من شر البشر وجميع المخلوقات,,,
بحضور المركز المصرى (دفاع ) نزف البشرى اليوم ان شاء الله بخروج الاخوان من المعتقلات العسكرية..
وفقك الله دوما حبيبتى لما يحبه ويرضاه.
أختى الغالية..مؤنسة
لقد وضعتى يدك على المرض
الأنقلابات العسكرية
نظام الحزب الواحد
التبعية
العمالة
الحدود بين الدول العربية الشقيقة
وهى أخطر الأمراض
الحدود
متى نعلم انها مجرد حدود غبية
متى نعلم أننا لو توحدنا
فسنهزم أمريكا
وأى دولة أخري
متى نعلم
أحييك على ذلك المجهود
وأتمنى لكِ المزيد من التوفيق
أخوكِ نيجــر
اختى الحبيبة مؤنسة أولا اعتذر على غيابى عليكم بسبب بعض الظروف الخارجة عن ارادتى
ثانيا جزاك الله خيرا على هذا المجهود
الى مؤنسة الانس : ولا زلت مع التاريخ ,,, بورك فيك ,,, ووفقك لانجازه بنجاح ,,,
للشعر والبيان سحر اللطف وعذوبة المعاني ,,,
دمت ودام التألق والابداع ,,,
ادعوك لزيارة مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة
تحياتي لك ,,,
السلام على غالتي ام عبد الرحمن
ثروة استمدها من امثالك غاليتي.......بك ومنك استفيد واقتاد.....انت رمز بالنسبة لي...
ارجوه عملا مفيدا....بسيطا مفهوما.........
دام التواصل
السلام
السلام على اخي طارق وجدي
لقد مر على مكتوب فترة لم تسمح لاحد الدخول الى مدونته
والان حل المشكل فلا تقلق اخي الكريم
تحياتي و دام التواصل
السلام
السلام عليكم
أحبتي :
هل أدينا واجبنا نحوهم ..؟
هل نمر عليهم هكذا مرور الكرام ..
رغم نفعهم ..؟
مالنا إلا أن نقول تلك أمة قد خلت ..
أدت واجبها وتركت آثارها ..
وأحيت الموتى ..موتى القلوب
بعدما طغى عليهم الظلم بأشكاله
إنهم رجال ليسوا كالرجال
وبشر من معدن خاص
وجدوا من أجل الآخرين
فهلا تذركرناهم وقد أغلقت الصحف
أبوابها دون ذكر مآثرهم
هل لكم أن تصمتوا هنيهة لتعرفوا من هم
وكيف كانت جهودهم ..
وماهي أعمالهم وظروف العمل بها
هل لكم أن تذكرو الشيخ عبد الحميد بن باديس
بعد ان هجره الإعلام ..
فمالنا غير كم مدوني مكتوب لنعرف بالعلامة
الشيخ المجاهد والعالم البحر
ورفقاء دربه أعضاء الجمعية
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
اليوم 16 أبريل تمر ذكرى رحيل الشيخ
الثامنة والستون ..
لا نرجوا منكم احبتنا الكرام غير قراءة متأنية
عن مسيرة الشيخ ومآثره ..
تحيتي لكم
حبا وعرفانا
وأملا أن تحيا أمة بعد جماد .
وشكرا.
مدونتك اكثر من رائعة
تنضم الى قائمة الشرفاء
مصعب
السلام على اخي الشنقيطي
سلمك الله اخي وعافك......الجهد يهون في سبيل الاستيعاب.....و الاستفادة.....هذ ا هو طموحي.....و هدفي.......علينا ان نعطي التاريخ حقه...
دمت دوما مخلصا لامتك
دام التواصل
سلام
السلام على اخي جميل حسن
لا تقلق اخي ان شاء الله كل الامور يعاد ضبطها ....وتعود اليك مدونتك ....مثل هذه الافعال جميعنا معرضون لها.....لا قلق نحن معك .....
ان شاء الله الامر مسوى
تحياتي
سلام
السلام على الغالية فاطمة
ان شاء الله الامر يسوى فلا تقلقي نحن مع الاخ جميل حسن.....
دمت دوما متفاعلة مع الصدق
نحن معكم
سلام
السلام على اخوتي في مركز المصري ( الدفاع)
الله دوما ينصر الحق و العدل....ان شاء الله الحرية للجميع........
سلام
السلام على غاليتي و حبيبتي ام عبد الرحمن
والله دعمك لي جد مهم ........دمت لي غاليتي.........
دام التواصل
سلمك الله
سلام
السلام على اخي احمد
اشكرك لك تفاعلك و تتبعك للموضوع.........هو حقا جد هام........اه اخي لو ندرك و نفهم ...
دام التواصل
تحياتي
السلام على اخي عبده الدسوقي
كيف حالك اخي الكريم..افتقدنا بصمتك و تعليقك المكمل.........حمدا لله انك بخير....ننتظر تفاعلك وعودتك لساحة النقاش و التفاعل البناء الذي عهدناه منك.......اعلم ان التاريخ تخصصك وانت قادر على افادتنا........
تحياتي
دام التواصل
سلام
السلام على اخي حادي
انا اؤمن بان التاريخ هو نقطة الانطلاق .........ان نقف عند اهم منعرجاته ونفهمها و ندرسها يمكننا ان نفهم حاضرنا و نخطط لمستقبلنا...........نحن نهمله وهم يركزون عليه.....متى نفهم...؟؟؟؟؟؟ متى نستوعب ؟؟؟؟؟؟؟؟
*********
يسعدني ان اقرا ابداعاتك المميزة .......انتظرني على مدونتك الكريمة
تحياتي
السلام
السلام على اخي شوقي
يوم العلم......يااااااااااااه نحتاج فعلا للعلم .........هو اساس قيام الامم....موضوع قيم...
لكن انتظر تعليقك ونقاشك على موضوعي.........
دام التواصل
سلام
السلام على اخي مصعب
شكراا اخي .....شهادة اعتز بها........هل من نقطة تضاف للموضوع و تثري النقاش...؟؟؟
تواصل دائم ان شاء الله
تحياتي
السلام
الاخت مؤنسه
هذا ليس مقال وإنما بحث قيّم جداً يعالج بشكل موضوعي كثير من الاحداث ويلقي الضوء بوعي على كثير من التساؤلات، ويحتاج لوقفات وسأحاول باختصار التعليق على بعض الافكار. اعتقد بأننا نخطيء حين نلقي المسؤولية بانحطاط مجتمعنا على عاتق الدوله العثمانيه ،" بالطبع اتحفظ على تسميتها بالتركيه" لأنها لم تكن تؤمن بالفكر القومي ابداً بل كانت دوله لكل المسلمين تحكمهم بالاسلام، وما اصابنا الانحطاط الا نتيجة التآمر عليها من قبل العرب والغرب على حد سواء، ولا ينفي ذلك انها كانت بآواخر عهدها بسبب ترامي اطرافها وبعدها عن المركز تعاني الضعف في بعض مواقعها الامر الذي استغله الغرب بالتعاون مع العرب للانقضاض عليها ومن ثم هدمها في العام 1924 بحيث لم يعد الاسلام نظام حكم على الارض، والانحطاط تم بمؤامرة مدروسه لتبقى تلك الكيانات التي اسسها الاستعمار ملحقة به بشكل دائم وهو ما نشاهده في وقتنا الحالي، حيث تطغى الرأسماليه المتوحشه وتستبد لتحقيق مصالحها بقتل الشعوب ونهب ثرواتنا، فلم يكن تحولنا كأمة من النظام الاسلامي الى الرأسماليه الا جريمة ارتكبناها بأيدينا ولا زلنا نعاني اثارها التي لن تنتهي الا بالعوده الى الحكم الصحيح الذي لم تُسجل عليه انه كان ظالماً او متوحشاً يستغل الشعوب وينهب خيراتها. وما حصل من تقدم غربي على العرب الا بفعل سياسات تم التخطيط والترويج لها بعنايه فتحكمت الرأسماليه الغربيه بمصائر الدول والشعوب ومنعتها من كل مظاهر الحياة الحقيقية وحالت بينها وبين التقدم وعملت على ان تكون ضعيفه دائماً وزرعت بينها حدوداً وهمية ورسخت القُطريه لتحول بين اي مظهر من مظاهر الوحده والاندماج مستقبلاً لتبقيها مفتته مجزأه غير قابلة للحياة الا بمساعدة الغربي الذي يتحكم بكل شيء ومن هنا أوجد الغرب لإدامة الضعف والتبعيه هذا الكيان الصهيوني ومده بكل مظاهر الحياة حتى يبقى هو الكيان القوي بين تلك الكيانات الهزيله الكرتونيه التي أوهمتها بأنها دول مستقلة ونصبت عليها حكاماً ارادتهم دائماً ان يكونوا عبيداً منتمين لها يحكمون شعوبهم بالوكالة ويستمدوا قراراتهم من الخارج دائماً حتى يكاد الواحد فيهم لا يستطيع ان يغير ثيابه الا بإذن ليتبين ان "الاستقلال" ما هو الا مظهر من مظاهر العبوديه والتبعيه، وما نسمعه مجرد شعارات فارغة المحتوى لدول لا تملك من أمرها شيئاً ترفع تلك الشعارات للتعمية على مواطنيها الذين يعلمون تماماً بأن دولهم لا تملك القدرة على تنفيذ أيٍ منها وأن ما يجري في الخفاء هو ضد مصالح الشعوب لأن القائمين على الدول يحكمون بمنطق رجال الاعمال والتجار وليس بمنطق الرعاية لشعوبهم، فنرى النهب والفساد المؤسسي والاختلاسات تُمارس بأمر من الحاكم وحاشيته ونرى مظاهر البذخ والترف والارصده المتضخمه في الوقت الذي يموت الشعب جوعاً وفقراً وتزداد نسب البطالة.
فيما يتعلق بالاشتراكيه فأعتقد بأنه نظام فاسد حيث يقدس الماده ويكفر بالاديان ولا يصلح للبشر لأن من وضعه بشر نظرته قاصره عن الاحاطه بجميع ما يحتاجه الانسان لذلك رأينا هذا النظام ينهار وتتحول الدول التي تبنته للرأسماليه النظام الفاسد الذي يفصل الدين عن الدوله لتتوحش فيه المادة ايضاً وما نراه من معاناة الشعوب وضياعها هو بفعل تلك الانظمة الفاسدة المستبده التي لا تراعي مصالح الانسان ولم ولن تحقق لها العيش الكريم حتى لو امتلكت تلك الدول الاموال الطائله.
اما فيما يتعلق بالانظمة، فهي بكلمة واحده جميعها ديكتاتوريه قائمة على اضطهاد الشعوب وعلى غير رغبة منها وتحكمها خلافاً للفطرة والطبيعته البشريه، وهذا أمر لا يحتاج لنقاش طويل ولن نأخذ دولنا العربيه كمثال لأنه واضح تماماً لكن لنأخذ امريكا التي تزعم بأنها تطبق الديمقراطية لنرى مظاهر ديمقراطيتها في العراق وافغانستان ونرى ان حكم الشعب للشعب وبأن الحاكم هو وكيل عن الشعب هي اكذوبه بان عوارها حينما أصر جورج بوش على غزو العراق رغم الاكثرية الشعبيه الساحقة المعارضه لقراره ورأينا بأم اعيننا المظاهرات تجتاح امريكا، فأين الديمقراطية التي تعطي الرأي للشعب وينفذ هذه الرغبة الحاكم الذي انتخبه الشعب ليحكمه بما يريد؟ وأين المجتمع المدني الذي يحوي منظمات ومؤسسات استشاريه واحزاب معارضه؟ ألا يسبتد الرؤساء الامريكيين برأيهم وينفذونه رغماً عن كل الاحتجاجات والمعارضه؟ هذا مثال بسيط عن الديمقراطية ذلك النظام الاكذوبه فما بالنا بالانظمة الديكتاتوريه؟؟ بالتأكيد لا تحتاج لنقاش لأنها اصلاً قائمة على اضطهاد شعوبها وكل ما يحيط بالحاكم من مؤسسات حكوميه هو في خدمته وتحت تصرفه لتثبيت اركان حكمه باعتباره الرجل الأوحد المقدس الذي لا يمكن لأحد ان ينافسه او يناقشه، والامثله في عالمنا العربي كثيره وكثيرة جداً ويكفي ان نقول ان الجيوش والقوات الامنيه يتم تضخيمها ليس بغرض الدفاع عن الدول وحمايتها فهذا أمر لا يفكر به الحكام وإنما يتم تقويتها لتقمع الشعوب وتعمل على اضطهادهم واذلالهم حتى يتخوف المواطن لو انه تنفس بغير ارادة الحاكم.
اعتقد بأن الفكر القومي لم يكن يوماً فكراً للأمة بل لمجموعات ودول حاولت ان تظهر نفسها على انها تتبنى الفكره القوميه وأعتقد بأن الفكر القومي قد فشل في توحيد الشعوب لأنه مجرد شعارات لا تترجم على ارض الواقع بالرغم مما بيننا كأمه من عوامل كثيره توحدنا الا اننا لغاية اليوم لم نتفق فيما بيننا على ان يكون لنا على الاقل هويه موحده تسمح لنا بعبور الحدود الوهمية القائمة بين دولنا فأين هي الفكره القوميه؟ بالمقابل نرى الغرب يتوحد بالرغم من كثير من عوامل الفرقة ويتفق على هويه موحده يجتاز بواسطتها المواطن كل الحدود دون تفتيش العساكر له. فإن اردنا ان تكون بيننا وحده حقيقيه فلن تكون الا بما توحد به سلفنا على الدين فقط تلك هي الرابطه الحقيقيه التي تدوم بعيداً عن المصالح الذاتيه، وبغير ذلك سنبقى امة تفرقها الحدود ويحكمها المتجبرون لن تتوحد أبداً وستبقى متفرقه مشتته لا رابط بينا الا الرابطه الوطنيه التي تعمل على ان يتقوقع الشعب داخل حدوده القطريه ولا يعنيه ما يدور خلفها لمن يربطه بهم رابط العقيده الا بمجرد التمنيات والدعاء. ونرى هذا عملياً في التفاعل مع القضيه الفلسطينيه التي كان يعتبرها العرب قضيتهم المركزيه فيما مضى لتصبح بعد كل تلك السنوات قضية وطنيه خاصه بشعب فلسطين لم يعد يكترث العرب بها ويتعاملون معها على اعتبار انهم محايدين يقدمون مبادراتهم كما الغريب الذي لا تعنيه قضايانا حتى اصبحت الشعوب على قناعه بأن الانظمة القائمه تبذل كل جهودها لنصرة الظالم على المظلوم فها هي تدعم الحصار الظالم على اهلنا في غزه من خلال صمتها المطبق وممارساتها التي تؤكد بأنها شريكة بالحصار وانها اصبحت جزءاً من المشكله لتعقيد القضية الفلسطينيه وليس للبحث عن حلول لها بالرغم من انها كانت هي السبب في ضياع فلسطين واغتصاب الصهيوني الذي يمدون له يد العون ويستقبلونه في عواصمهم كما الفاتح العظيم ويرفضون مساعدة اخوانهم والمطالبة بفك الحصار الظالم الذي يقتل ويجّوع ويفتك بالمرضى، وبنفس الوقت يلهثون خلف الصهيوني يطلبون منه الدخول المخزي ببيت طاعته حتى اصبح البعض يقدم الرشاوي له ليقبل بمبادرات لن تبيع الارض فقط بل ستبيع الانسان ايضاً، هذا عدا عمن يمده بالغاز ويبني بينه وبين اخيه جدار فصل عنصري جديد ولسان حاله يقول له مت داخل حصارك. هذا هو الفكر القومي وهذا ما يمارسه عربنا.
اعتذر للاطاله
تحياتي لك ودمت بخير
الحبيبة / مؤنسة الانس
بارك الله فيك غاليتى
تحليل متبصر واقعى لما يلم بالامة الاسلامية والعربية منضعف و انتكاس
كل الحب والتقدير
الأنقلابات العسكرية تحولت من رغبات شعب إلى رغبات ديكتاتور
طول فترة بقاء الحاكم على كرسيه يجعله يتوهم أنه الأكثر حكمة ودراية وأن الشعب سيضيع بدون قيادته
سوار الذهب هو المثال المشرف للإنقلابات العسكرية ولكن من تولو زمام الأمور بعده ساروا على هدى القيادات الديكتاتورية
تجربة الثورة فى مصر بقيادة عبد الناصر إيجابياتها أكثر بكثير من سلبياتها لأسباب كثيرة وجاء السادات بإيجابيات كثيرة ولكن المشكلة فى تخلى الحاكم عن الشورى وإعتبار أن أفكاره وحى من السماء
شعوبنا تحتاج لحكم رشيد .. وحاكم رشيد يعرف أنه بشر يخطئ ويصيب
تحياتى لك
الطغيان هو الذي أوصلنا إلي هذه الحالة مما جعل قبول الرأي الواحد عادة ذميمة, فالطغيان هو المعزوفة الحزينة للتاريخ المصري مما خنق كل مبادرة, وتاريخنا يعتبر الحاكم إلها حتي يسقط, وتاريخنا يضع الحاكم فيه نفسه فوق النقد حتي يرحل, وهو التاريخ والجغرافيا حتي يأتي غيره.. ومازلنا بعيدين عن التعليم الحقيقي الذي يجعل الشعب كله خلية متحركة ولا يرغب أحد رغبة حقيقية في أن يتعلم الشعب وعندئذ سيعرف حقوقه ويتعلم كيف يطالب بها وكيف يحصل عليها..
(من أقوال المفكر المصرى جمال حمدان)
جئت لالقى التحية
كل المودة لكم منى
الاخت مؤنسه الانس
مساءك خير وعافيه...
مررت لالقاء التحيه والاطمئنان عليك عزيزتي.
كل الحب
اتبع مقالاتك اول باول لقدتعبت سلفا لك ايتها المصرة على صراخك:
دوماتتعبين نفسك فى البحث فى الكتب وايضا الكتابه على الجهاز
اتمنى ان يكون فى ميزان حسناتك يوم القيامة
اود ان انبهك لشيء من تلك المؤامرة وهى تجارة السلا ح الت يتولاها كبار اليهودفالعالم
منها ان يهدموا لاسلام ومن ناحية اخري انتستمر التجارة ذات المكسب الرهيب
فاذا بدات الحرب تهدا يبدا عندهم القلق فيخترعوا الاسباب لحدوث الحرب
اذا لم تحدث بينهم وبين المسلمين يقوموا باشعال الفتنة بين المسلمين انفسهم مثلما حدث بين فتح وحماس وبين الشيعة

الاسم: مؤنسة الأنس

