الأقصى

<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

أختكم مؤنسه ترحب بكم وتشكركم على تشريفها
لغة البقاء

الجمعة,آذار 14, 2008


ما يحدث اليوم للامة العربية الاسلامية ليس الا ثمرة تخطيط قديم  ومستمر لحد اليوم  و الساعة ...انطلق منذ حقبة زمنية طويلة  ترجع الى عدة قرون خلت.. . يوم كانت لنا حضارة تحتضن العالم باسره بما تنتجه من علوم وما تبسطه من قوة وهيمنة... كان الاخر يدرس ويتمحص كيف يمكنه ان يقضي تماما على هذا الوجود الذي بات يهدده...... بعد دراسات وابحاث توصلوا لمعرفة مركز القوة ومصدرها التي بها نعم العالم.....عرفوا ان الاسلام هو ركيزة هذه الحضارة و الوسيلة الوحيد لطمرنا  هي ان تكسر هذه القاعدة.....هم لم يتسرعوا في القضاء علينا ..لم يتحمسوا بشدة وفتر بعدها حماسهم.....بل اخدوا كامل وقتهم حتى يكون ما يخططون له محكما وذو ابعاد عميقة تجعلنا نسير دوما نحو التفكك والانهيار.......جيلا بعد جيل.....فكيف كان ذلك ؟؟. 

       

يرى بعض المفكرين   والمحللين ان الامة بدات بوادر تفككها في عهد الدولة العثمانية ويرجعون   اليها كل الاسباب التي مهدت لترهل كيانها بعدما كانت قوة يحسب لها الف حساب...  السؤال الذي يمكن طرحه  و الغوص فيه الان لما وكيف كانت الدولة العثمانية  انطلاق لمرحلة الانحدار ؟؟؟ لما يوجه لها جل الباحثين سبابة الاتهام ؟؟

 يقول هيغل ان التاريخ هو مرجع الانسانية لاجل الحديث المتجدد مع العقل...فما حدث وما سيحدث ما هو الا  نتاج  صراع العقول.....ومن خلاله يمكننا الوقوف امام كل المعطيات و الاحداث لفهم امور عدة.......ومن وجهة نظري  لفهم اسباب حالنا  اليوم  لا نقتصر على دراسة حالة الدولة العثمانية كنقطة انطلاق لتغيير وضع الامة و الاسباب التي افضت الى ذلك.... بل علينا ان نقف عند حالة العالم حين ذاك....فكم من دولة ظهرت في الامة الاسلامية وانتهت.....برزت بقوة  و تؤول لسقوط بمجرد ابتعادها عن الدين  وانتشار الفساد....ولنا في الدولة الاموية و العباسية وما تلاها ومن  دول اخرى عبرتستنبط...لكن كيف كانت الاوضاع العالمية حينها ؟؟؟...ولما لم يتم القضاء على  الاسلام...... في هذه الحقبة  كان الغرب يحيون فترة ضياع... ظلام دامس يحيط بهم ...مع ادراكهم التام  اننا نشكل الخطر المهدد لوجودهم .. فلم تكن لهم القدرة على مواجهتنا...واغتنام الفرص للانقضاضا علينا...لكنهم كانوا يتابعون ويلاحظون  هذه البيانات    .... لم ينسونا بل احتللن جانبا مهما من تفكيرهم  ....وراوا ان اول خطوة لمعرفتنا و التمكن منا هي الاحتاك المباشرو الاختلاط بنا.... وكان لهم ذلك من خلال الاندلس بشكل واسع و رهيب....فاخدوا ينهلون وينقلون جل  العلوم وبعثوا من يتكفل بمتابعة ومراقبة  مسار حراحك العلاقات الانسانية ومدى تاثيرها  على الامة....ووجدوا منفذا لغرس افكارهم وتدمير اسس  ومقومات في جميع المجالات....اذن التخطيط  كان مبرمجا وجد مرتب....وعرفوا متى يتوغلون...ادركو ا ان مصير كل دولة الفناء بعدما تتجرد من الاسلام..استفادوا  من تاريخ الدول التي سبقت....تسللوا لنا من هذه النقطة كمرحلة  بداية لحصارنا  واخضاعنا لهم.

وطبقوا جل افكارهم و مخططاتهم  على الدولة العثمانية بعدما استجمعوا كل ما يمكن من معلومات تسمح لهم بمواصلة تحديد الطرق المناسبة لطمرنا.... ما اريد الوصول اليه ان الدولة العثمانية توفر في زمن سقوطها  ظروف عالمية كانت متاهبة تماما للانقضاض عليها...فما يوجه  من اتهام للعثمانيين يمكن ايضا توجيهه لكل دولة سبقت مع الاخد بعين الاعتبار الحراك التاريخي لتلك الفترة .

 

سقطت الامبراطورية العثمانية واستعمرنا الغربيون لكنهم كانوا ادهى من ان يقتحموا علينا ارضنا دون ان يمهدوا لاحتلالنا.....تذكر بعض الدراسات الاجتماعية التاريخية انهم بعثوا بعضا منهم وقد الموا باللغة والدين وخلقوا حولهم هالة من  التفوق الديني وتمكنوا من غرس  مفاهيم خاطئة وخطيرة تشوه الدين وتظل بالمسلمين (ومن اهم البدع و الخرافات هي الاضرحة و الاولية الصالحين )..ادخلونا في متاهات وشككونا في اسس الدين....فلما اجتاحونا  كنا قد سهلنا عليهم الامركثيرا......طبعا كانت هناك تيارات للمقاومة لكنها فشلت..؟؟؟....وهنا انطلقت مرحلة جديدة للامة الاسلامية.....عرفنا ما يسمى التفكك والانقسام ورسم للحدود.....فهم لم يقدموا على هذا الا بعدما عرفوا انه سيكون لها دور كبير في المستقبل ان تغير ت المعطيات...........وقد افلحوا كثيرا في هذه النقطة التي نحن نعاني منها اليوم  والتي تعرف بالقطرية ....وبات كل واحد يتباها ويعلن امام الجميع باعتزاوه للانضمام لاحد الدويلات المتفككة.......وهنا علينا انقف طويلا امام  بعد النظر و الدهاء و الذكاء....ولنعتبر و نفهم.....فهم اليوم قد شكلوا وحدة رغم الاختلافات الكثيرةالتي بينهم....ونحن يجمعنا الكثير و يفرقنا القليل ولكن....

 

في الفترات الاولى من الاستعمار برمج لنا مقرر خطير جدا....يبدا بمحاربة اول بند في الاسلام هو العلم....حاصروا كل منافذه....وعملوا على ان ينتشر الجهل ..وركزوا على ان تعزل المراة  وان تحرم من هذا الحق ونسبوه للاسلام...وان يواصلوا في غرس تقاليد واعراف تشوه صورة الاسلام وحرصوا  كل الحرص على نفقد عدة مفاهيم اساسية..كاحياء العصبية القبلية ..واشعلوا فتيلا قادرين على اشعاله متى  شاؤوا...ونشطوا على نشر مبادئهم و ثقافتهم....ونجحوا في ذلك  ففتحت مدارس داخلية للبنات و البنين تدرس ثقافتهم وتزرع في العقول ما قرروه لنا......ويحضرون جيلا جديد يكونوه بانفسهم......حتى يضمنوا سير ما برمجوه لنا.

ظهرت  الحركات التحررية  التي كان هدفها اخراج العدو......اما من كان يهتم بالاصلاح ونشر الوعي فكان محدود ويجد عراقيل جمة.....ولنتمحص الان هذه الحركات وبمن تاثرت...ا لا يخفى على الجميع انها لم تظهر وبصورة قوية الا في نهاية الاربعينات....وكانت حقبة انتشار عدة تيارات  سياسية متناطحة فيما بينها....ورات في  المستعمرات باب جديد تقتحمه لتنشر اسسها ومبادئها....وهذا ما حصل بالفعل فقد دعم التيار الاشتراكي  جل الدولة العربية المستعمرة....واثر عليها وجعل من اهم زعماء الحركات التحررية يتبنوها.....وركزوا على اخراج الاستعمار وضحى الكثير  بارواحهم لاجل الارض

وبدات تظهر نتائج  هذه الثورات الشعبية المنظمة واثمرت استقلال متوالي للدويلات العربية المتجزئة.....وهنا ننتقل لمرحلة جديدة...هي مرحلة الانغماس في الاشتراكية و تطبيقها  و كيف ستواجه هذه الدول الجديدة اثار الاستعمار وما خلفه...فهي امام كوارث ضخمة دينية ثقافية  اجتماعية  اقتصادية  و سياسية ...وما لا يمكن انكاره ان المستعمر يوم رحل عن اراضينا ليس معناه تخلي عن ارض استغلها لمدة زمنية طويلة بل هو الانتقال لاستعمار من نوع اخر ما هو الا ثمرة ما زرعه في هذه الامم خلال فترة تواجده....هو لم يقطع صلته  و لم يوقف تخطيطه لنا بل ازداد  خبرة  وتمرسا...وجلس  على كرسيه يتفرج كيف يمكننا ان ننهض ونعيد بناء كياننا......وابتسم من بعيد وقد  كبلنا بخيوط الدمى المتحركة ..

(.تابع)


في14,آذار,2008  -  02:33 مساءً, أحمد سعيد كتبها ...

مقال أكثر من رائع

توضحين أبعاد المؤامرة الكبرى على الشعوب الأسلامية .

وكما قلتى ليس العدو هو العروبة ولكن الأسلام فى مكان وأى زمان

ولنا فى ما حدث ومازال يحدث فى البوسنة والهرسك والشيشان وأفغانستان أكبر دليل .

عندما دخلت الدول المحتلة للبلاد الأسلامية ..

ورأت النضال الكبير من الشعوب ..وأنهم يضحون بأنفسهم لا يخشون الموت

تعجبوا ..وعندها سمعوا كلمة جهاد ، ومجاهد ، وشهيد ، وأستشهاد .

قرروا أن يقتلوا الشعوب..أن يحطوا إرادتها ..فكان الهدف هو زرع الفتن فى كل مكان

وإعلاء روح العنصرية فى كل البلدان .

ولندرس تاريخ السودان..وشماله وجنوبه ؛ لنعرف ما هو حقيقة مخخطهم.

وضعوا علماء إجتماع لدراسة الأسلام والعرب ..فنتج جيل من علماء الإحتلال

سمى المستشرقين..عكفوا على دراسة اللغة العربية والدين الأسلامى ،

والشعوب العربية . كان هدفهم هو ضرب الأسلام فى العمق ؛ حتى يفعلوا ما يحلوا لهم

حتى يقيدوا الشعوب الأسلامية للنهاية ..حتى لو لم يكن تحت الضغط العسكرى

جعلوا الدول تسير على نظام إنتاج منتج واحد..بالطبع كانوا يأخذونه بأبخس الأثمان .

ولا تنتج باقى إحتياجاته..حتى تصبح دولة طفيلية..تعيش على المعونة ،

ولا تقدر من تدبر حالها بنفسها .


والحق يقال..لقد نجحوا فى مؤامرتهم ، ولك أن ترى الشعوب الأسلامية وما آلت إليه

لتعرف صدق ما أقول ..مسلمين بلا إسلام .


ولكن ما الحل..الحل فى العودة لتعاليم الأسلام الحقة..الوسطية .


اللهم أجعلنا نعود لك..نفر لك..فأنت أمرتنا وقلت :

( ففروا إلى الله .)


...........................

جزاكِ الله خيراً يا مؤنسة

أخوكِ دائماً..نيجــر

في14,آذار,2008  -  03:16 مساءً, osama كتبها ...

مقال واسع الرؤية..ولكن ننتظر ذكر دور بعض العرب نفسهم في هذا المخطط...تحيتي

في14,آذار,2008  -  04:13 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

أخت مؤنسة ..
هو حديث إذن عن المؤامرة التى لايجد الكثيرين غضاضة أن ينكرونها..بينما هى حال واقع ..و ظرف حاكم ....موضوع جد شيق..و يزيد من تشويقه أنك أثرتى سؤالا...
" اخدوا كامل وقتهم حتى يكون ما يخططون له محكما وذو ابعاد عميقة تجعلنا نسير دوما نحو التفكك والانهيار.......جيلا بعد جيل.....فكيف كان ذلك ؟؟ "........

.....استشهادك بهيجل ...له ايحاء قوى بأننا هزمنا فكريا فى صراع العقول ..وأنهم تفوقوا لما علت عقولهم و افكارهم ..بينما خمد لدينا طنين العقل ....اقد تقدمت افكارهم بينما نغط نحن فى شرنقة الجمود....وهذ استهلال جيد للموضوع ......
.......
أعتقد أنك تعجلتى و قفزتى سريعا للنتائج لما ذكرتى مباشرة أسباب السقوط قبل الاستدلال..بقولك : " فكم من دولة ظهرت في الامة الاسلامية وانتهت.. برزت بقوة و تؤول لسقوط بمجرد ابتعادها عن الدين وانتشار الفساد..."
ربما كان عليك أخت مؤنسة لما ذكرتى انهيار الدلة العثمانية تحت واقع الظرف التاريخى ..أن تشيرى من بعيد أو باقتضاب لهذا الظرف ..أو تشيرى بأنك ستعودى إليه حتى لا تتركى علامة استفهام لدى القارئ ...
أشرتى بوضوح لمخطط التفكيك أولا ...وهذه مهارة تحسب لك..فلولا تفكيك الأمة و اضعافها ,,ماسهلت الطرق الأخرى.. ثم عرجت تاليا لها على نشر الجهل و محاربة العلم ...صدقتى لولا ذلك لتصدت ألمة بوعى و لفطنت المخطط الخطير ..ترتيب منطقى للأفكار يصدقه الواقع ......و المتتاليات التاريخية

لا أدرى ..ربما لاأتفق مع قولك ..أن الاتجاه الاشتراكى كان الدافع وراء حركات التحرر..فى مصر كان له دور و لكن مساعد ..كان هناك الوفد الليبرالى و الاخوان الأصولى..فى الجزائر مققاومة اسلامية بحتة بقيادة عبد القادر الجزائرى ز.فى المغرب كذلك كان توجه عبد الكريم الخطابى ..فى فلسطين كان عز الدين القسام الاخوانى ,,فى السودان كانت الثورة المهدية الأصولية الاسلامية ...فى الشام كانت تنويعات شتى... أما كون الزعماء قد اندفعوا نحو الاشتراكية بعد نجاح الانقلابات فقد كان هذا بسبب التحيز الأمريكى لاسرائيا واهمال القادة الذين دعموهم ثم اهملوهم بعد تحقق اغراض الاستعمار بطمس هوية التغيير الاسلامية ...ثم عامل أخر لتبنيهم الاشتراكية كان المد الذى يدفع به الاتحاد السوفيتى فى هذا الوقت..ثم الاضطرار لصفقات السلاح من المعسكر الاشتراكى

خاتمة هذا الجزء كانت شيقة جدا..لأنها تثير علامات الاستفهام حول ماهية التحرر وهل كان فعلا تحررا أم صورة أخرى للاستغلال واستكمال المؤامرة...وهنا ينبع فهم عميق للدور الى لعبته بعض الانقلابات العربية و كان وبالا على بلادها ...كما تنبع المأساة فى ستكمال مؤامرة غربية على الاسلام بأيدى مسلمين ...خدعوهم بأساطير القيادة..هنا يأتى الجزء الغامض والأخطر من المؤامرة ...فتصلى بنا لدرجة عاية من التشوق..

يبقى سؤال ..هل ماذكرتى من خطوط عامة ..ستعودين إليها بتفصيل ..أم أن هذا الجزء بكثابة مقدمة لتاريخ مابعد الاستقلال وشكل المؤامرة فيه و ربما يكون هنا التفصيل...ستخوضين إذن فى مسار ضبابى ..يحتاج لالقاء الضوء ..و يثيرنا تتبعه ...أفلحتى فى تشويقنا إذا
كل التقدير و التحية لمجهودك الجليل .
وتقبلى دوما اعتزازى


في14,آذار,2008  -  07:35 مساءً, Abdel Galil Mahmoud كتبها ...

اكثر من رائع فهو مقال اكاديمي عميق التحليل قوي الفكرة والموضع سيري على هذا النهج ووفقك الله

في14,آذار,2008  -  08:09 مساءً, المحب للانسان كتبها ...

الاخت الفاضلة مؤنسة0 كلماتك قوية حقا و نافذة للعقول ولكني لي استفسار وراي واحد 0هل الغرب هم السبب فعلا في كل هذه الاحداث بتفاصيلها كل هذا الزمان؟ 0 اين دور رواد العلم و السياسة و الادب و الفكر0 بحسب علمي ان الشرق هو منبع هذه القيادات فكيف ينجح الغرب كل هذا النجاح الساحق كل هذا الزمان ما لم يكن هناك عناصر مفسدة داخلية و اذا كنتي تتفقي معي في هذا هل هذه ايضا نتيجة تخطيط من الغرب؟0 لكي مني كل تقدير و احترام فاني شرقي و مصري و اغار علي رواد الشرق لانه اذا كان كل هذا يحدث بفعل تخطيط غربي بحت اذا الرواد و الشعب الشرقي يساق ولن يستعيد اي قوة لانه فقدها بالفعل0 فانا من راي انه من المؤكد انه هناك فشل فكري داخلي هو الذي يعطي الفرصة للغرب في ربط خيوط الدمي كما ذكرتي0 وانا يمكنني ان احتفظ بهذا الراي لنفسي اذا غضب منه احد0 الرب يبارك حياتك و يشدد قلمك 0 مجهود مشكور حقا0

في15,آذار,2008  -  05:08 صباحاً, حادى العيس كتبها ...


لا تخشي على امة حملت القرآن ,,,, فالقرآن حافظ لها لان الله تكفل في حفظه ,,,,

لكن هذه المرحلة يا مؤنسة هي آخر ما تبقى في جراب اعداء الامة الداخليين والخارجيين

بدليل الصحوة المتنامية والمتعاضدة مع نفسها ,,, لتشكل بالتالي سدا منيعا ضد

التغريب والتنصير والتهويد ,,,, وها انت تكتبين علانية فيما يجري ,,, دليل على سعة

الافق ,,, وعلى عدم الاستسلام ,,, والتحفز للافضل ,,, تحياتي مؤنسة ,,,,

وينك من زمان ؟ تحياتي لك ,,,,

في15,آذار,2008  -  05:59 صباحاً, أم عبد الرحمن كتبها ...

اسرعى بالقادم.....اشتاق اليه.........وفقك الله دوما ايتها الحبيبة لما يحب ويرضى

في15,آذار,2008  -  07:52 صباحاً, صفاء سويدان كتبها ...

عزيزتى / مؤنسة
انها خطة مدروسة و مرحلية وفى نهاية كل مرحلة تقاس مدى تحقيق الهدف
ويبحثون عن الوسائل التى تعينهم على النجاح وقد وجدوها
ولكنا معناالله وبتقربنا الى الله نستطع أن نقلب لهم النتائج
لك تحياتى

في16,آذار,2008  -  07:02 صباحاً, السنونو كتبها ...

الاخت مؤنسة
الدولة العثمانية نموذج قريب للصعود القوي و الهبوط القوي و دراسة عوامل بناء الدولة العثمانية تأخذ بيدنا الي معرفة العوامل الحقيقية التي تقوم عليها الامم و لو قرات معي ستجدين اول ما اهتموا به : العلم و الاسلام

وارشح لقراء مدونتك الكرام كتاب : الدولة العثمانية للدكتور محمد علي الصلابي وهو من اروع و اصدق ما كتب في هذا المجال

خاصة انه يحقق في كل المزاعم الغربية وكلام المستشرقين والفري التي وردت عن الدولة العثمانية

في16,آذار,2008  -  12:24 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

الأخت مؤنسة
دون الخوض في التفصيل لأنك
فصلت وأجدت
ودون المرور عبر المراحل التاريخية
لانها قد تكون عديدة لكن في الواقع
هي عبارة عن إعادة وتمثيلية
وهناك دولا تروح واخرى تأتي
لكن إن رايت فكل الحضارات زالت
إلا الإسلامية
أتفق معك اخت اننا في مرحلة ضعف
لكن لسنا منهارين لاننا في غفلة
وقد أكد التاريخ ما أقول لان هناك فترات
مرت على الامة الإسلامية أخطر بكثير
مما نحن عليه الآن ولك أن تستشهدي به
فكما علمتنا الأيام ان التاريخ يعيد نفسه
فإن الموضوع الاهم في هذا كله
هو باختصار الإسلام ومدى تمسك الشعوب بتعاليمه
فثمة فقط تحيى الأمة وتنتعش لأنها لها زادها
كما أعطاها لها ربها ..وكما وضحها لها ربها
ومادام قال عز من قائل
كنتم خير امة أخرجت للناس
وانت تعلمين مامعنى اخرجت ولم يقل خرجت
لأن الإخراج أن الله تعالى أخرجها من الظلمات إلى النور
وبمفهوم المخالفة متى نكون خير أمة
أي متى يكون التمكين والنصر
الجواب هو لما يكون الدين هو ديدننا
إذن من أراد العزة في غير سبيل الله
أذله الله
وتلك هي عوامل التمكين
وأشكرك على الإدراج والإهتمام
تقبلي مروري وتحيتي
وشكرا .

في16,آذار,2008  -  12:52 مساءً, Hanzalah كتبها ...

الاخت مؤنسه

لا شك ان ما يحدث للامة "الاسلاميه" ما هو الا ثمرة تخطيط واعي ومدروس لم يبدأ حديثاً وإنما بدأ مع بداية الدعوة التي نزلت على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لأن هذا الدين يلغي تماماً التسلط سواء للفرد او الدوله وامتهان الكرامة الانسانيه، ونعلم تماماً ما كان يُحاك للدعوة منذ بداياتها الأولى لأنها جاءت لتنافس المتحكمين في رقاب العباد وتحرر الانسانيه من العبوديه لغير الله وتجعل الناس سواسيه لا فضل لأحد على الاخر الا بالتقوى، وهذا مصدر الخطر الذي كان يهدد اولئك الذين لا يريدون الا تدمير الانسانيه منذ ان وجدت، وما نراه اليوم هو امتداد طبيعي لهؤلاء الذين مضوّا فهم احفاد عبد الله بن ابي بن سلول، وقد ذكرهم القران بأن محاولاتهم لإطفاء هذا النور لن تتوقف وستستمر بل وتشتد وسيستخدم هؤلاء كل ما يستطيعون من قوة، لأن هناك تضارب مصالح والاسلام لا يرضى لأحد الهيمنه والسلطة ولا يتشارك مع احد، وهم يعرفون ذلك تماماً، فالخطر عليهم إذن هو هذا الدين العظيم، الذي جاء وأضاء الدنيا بنور العدل والرحمه، ففي الوقت الذي كانت اوروبا مرتعاً للجهل والظلم والاضطهاد وتقتل العلماء كان المسلم ورعايا الدوله الاسلاميه يعيشون الحياة الرغيده وينشرون العلم والنور. الاسلام رسالة هدى للبشرية جمعاء ولم يأت الا لتحرير الانسان من العبودية والرق وهو من اجل ذلك يزيل العوائق التي تحول بينه وبين البشر وهذا هو مصدر خطره عليهم لذلك هم يحاربوه، فالحرب اذن صراع بين حضارتين وليس صراع عقول ومن هنا انطلقوا لتأسيس عصبة الامم المتحدة لتوحيد الكفر ضد الاسلام وكان ان تآمروا على الدوله الاسلاميه "الدوله العثمانيه" التي كانت تحكم بالاسلام رغم كل ما يُقال عليها والقضاء عليها وفعلوا واستلم الحكم كمال اتاتورك.
بلا شك هم دخلوا الى عالمنا بمساعدة منا واستعمرونا بأيدينا، كونوا كيانات هزيله اطلقوا عليها زوراً مسمى دول، ارتبطت بهم ووضعوها تحت وصايتهم لتبقى أبد الدهر هزيله، مقسمه، مجزأه، دول كرتونيه لم يكن وجودها الا لترسيخ التفرقة والانقسام، والقطريه بين ابناءها لينسوا قضيتهم ووطنهم الكبير ويتغنوا بقطريه لعينه فانشغلوا بها عن توحيد صفوفهم ضد غول يريد ان يفترسهم جميعاً، فتخلوا عن كل شيء حتى ابتعدوا عن اساس وجودهم وتمسكوا بكل ما جاء به الاستعمار الذي لا يريد لهم الخير ابداً حتى اصبح من يتمسك بجذوره كالمنبوذ يتوحدون لمحاربته جميعاً ويصفونه بكل ما استطاعوا من اوصاف هي من مخلفات حضارتهم كنوع من الضربات الاستباقيه التي يستخدمونها حتى نبقى دائماً في موقع الدفاع ويشغلنا عن قضايانا الاساسيه بقضايا فرعيه ليحكم سيطرته. لكن الامل مازال قائماً بأن هذا الاستعمار بكافة اشكاله لن يقيم طويلاً على ارضنا، فهذه ارض مر عليها الكثير من انواع الاستعمار وحاول جاهداً القضاء على اساس وجودها لكنه كان دائماً يفشل، لأن حضارة هذه الامة روحيه مستمدة من صلتها بخالقها وليس حضارة مادية مستمدة من تقديس المادة وحق الفرد بالتمتع اللامحدود بها لذلك هي تحمل نهايتها وفشلها بفرض عقيدتها وهذا يتضح باستمرار عقيدتنا كل هذه السنوات رغم عدم وجود دوله تحميها، لذلك لازال الامل موجوداً بأن نتصدر ريادة هذه الارض وهذا ليس حلم او رجم بالغيب، بل هو حقيقة لأنه وعد من الله وبشارة من رسوله الكريم، وستعود هذه الامة لمركزها لتنشر النور والهدى ليعم الارض جميعها.

جميل هذا الطرح
تحياتي لك ودمت بخير

في16,آذار,2008  -  03:58 مساءً, eMaN كتبها ...

صديقتي مؤنسة

ما ذكرتيه صحيح ، و هو مؤامرة واضحة منذ الأزل على الإسلام وعلى امة الإسلام ، ما يحاك ضد هذه الأمة خطير و مدبر له منذ القدم ، لكن حتى تلك المؤامرات نحن شركاء فيها و بالزمان السابق ، يعني كانت دائماً نماذج معينة لأعداء الأمة ، و نحن ننظر لهم و نصفق لهم ولا ننكر على من يعتدي علينا ...
ذكرتي بمقالك أنهم ضربونا بالعلم و هذا فعلاً ما يحصل ، نشروا الجهل و بشكل كبير بيننا ، و ذلك كانوا يمارسوه من أعوام جد سابقة ، و الأدهى اننا لو تلاحظين منذ الأزل أيضاً كما نحن اليوم يعني نقف و نتفرج ، لا نظن أن ما يحاك ضدنا مؤامرات بشعة و نحن نتعامل و كأننا لا ندري ...
في زمن كانت فيه الدول الإسلامية هي منبع الحضارات ، و الأوروبا غارق في ظلامه ، بشكل ممنهج سحبوا منا كل حضارتنا و كل علمنا ... ليعلنوا بعدها اننا الجهلاء و هم الأقدر على صون كرامة و حضارات الأمم ...
عقيدتنا الإسلامية هي أساس الحياة لكن نحن بعناها فما بالك بمن أراد ذلك ، نتجاهل حياتنا و نبتعد عن ديننا و كأن الحياة ليست حياتنا ...
الحق قوي ولابد له من الظهور ثانية و القيام بمهام أمتنا و استرجاع كرامتنا المفتقدة ...

موضوعك قيّم ... أهنئك
مودتي لكِ

في16,آذار,2008  -  04:04 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي الكريم احمد

اصبت اخي عندما قلت المؤامرة الكبرى....اردت توضيح مراحلها و العوامل التي استغلوها الكفار واغفلناها نحن............نحن لا نهتم بالتاريخ على عكسهم.....نحن لا نستخلص الدروس.....كل مرة يحدث نفس الشيء ونقع في نفس الاخطا.......و الادهى انهم يتطورون في تخطيططهم و لنا.......هل نحن غالفلون الى هذا الحد.............متى نفهم......متى نستفيق.....

الجزء الثاني ساتنوال فيه الاحداث الاخيرة للامة والتخطيط.........هي محاولة فقط لابراز معطيات تاريخية.....و استخلاص العبر........

الحل واضح وجلي..............

اشكرك كثيرا على التدعيم

سلام

في16,آذار,2008  -  04:12 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي اسامة

اشكرك.....مقالي هو محاولة اولى لي للغوص في مفاهيم تاريخية و اجتماعية نحن غافلون عنها....و ابرازها بات امرا ضروريا ليفهم الغافلون ....ونعرف تتابع حلاقات المخطط وكيف نواجهه

اخي الكريم اكيد لنا دخل في ما يحدث لامتنا.....ايادي جد ملوثة......عندما نتكلم عن سقوط الدول الاسلامية افلسنا نحن من اهمل الدين .....وتبنى فسادا اطاح باسس دولة عمادها الاسلام........ربما لم استفض في الامر......وهنا اعطيك حق.....ساحاول ان اركز على هذه النقطة ان شاء الله..........احتاج دوما للتوجيهات لاني في المرحلة الاولى من البحث في التاريخ وتاثيره ........

ااتمنى ان تواصل المتابعة والتوجيه

سلام

في16,آذار,2008  -  04:56 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على معلمي واستاذي وموجهي الكريم هشام

اولا ما ذكرت من اشادة اعتز فعلا بها وتشجعني على مواصلة الطريق تحت اشرافكم الكريم ....وما هي الا مرحلة اولى للبحث عن طريقة لايصال حقائق...والغوص فيها لاجل التوعية و الفهم والسعي لتوضيح الرؤى و البحث عن طريق للحل و التغيير و استباط الدروس
اشكرك واحييك واتمنى ان تواصل المناقشة و التصحيح لتلميذتك.....
********
والان نعود لمناقشة النقاط التي اثرثها يا معلمي الفاضل

اولا بدات بسؤال يا معلمي لانه سيثير الفضول ويجعل القارئ نفسه فعلا يتساءل بينه وبين نفسه ويناقش ذاته.....مما يولد تفاعل ايجابي......يشده ويدفعه للمزيد من البحث و الاستفسار.......

ثانيا معلمي الفاضل من وجهة نظري انا لم اتسرع لذكر النتائج لاننا نحياها الان وندركها..لن تكون اضافة يمكن تركها في الاخير لانني لن امد معطيات جديدة هنا .....وانا لاجات لذلك لاجل تعميق واثارت الفضول......بمعنى دوما تسقط الدول القوية التي كانت في بدايتها تقوم على اسس الاسلام ثم تسقط بمجرد تخليها عنه.....وهدفي هو ابراز بداية التخطيط وكيف تمشى عبر الازمنة من خلال تتبعهم لنا........اي درسوا كل هذه المنحنيات......وتجاهلناها نحن
وانا ارفض الاتهام الموجه للدولة العثمانية ....لانها ما هي الا استمرار للاخطاء السابقة وهي لم تستفد منها.....وقلت انهم استغلوا عدم اهتمامنا باستخلاص الدروس التاريخية وسعو لتطوير انفسهم وتجهزوا للانقضاض علينا موفرين لانفسهم كل الوسائل المساعدة لذلك.....ولم ااتعمق لان هدفي كان توضيح فكرة استمرارية السقوط المتكررة عبر التاريخ لنفس السبب دون ان ناخد بعين الاعتبار تتبع الاخر لنا ..........(ربما كان علي الوقوف اكثر)

ثالثا اريد فقط ان اوضح لاستاذي الجليل ومعلمي اني اثرث نقطة الاشتراكية كاساس اتبع بعد الاستقلال لانه كان مدعم بشكل رهيب لهذه الحركات وان لم يكن جلي وواضح او مباشر ومعلن عنه.....اي صراع خفي .....ولا يمكن ان ننسى ايضا ان التحركات التحررية كانت مزيج من كل التيارات و الافكار اتحدت لاجل هدف واحد .....ولكن بعد الاستقلال التيار الاشتراكي هو من ساد لان دعمه وافكاره هي من اجتاحت القادة حينها...ويمكن التوسع في هذه النقطة ....
ملاحظة صغيرة ....هي اني ذكرت فشل المقاومات الاولية التي ظهرت كمحاولة طرد المستعمر في المرحلة الاولى واظنني لم اقف طويلا ....كما كان يجب ...


رابعا معلمي الجليل...ما اكتبه الان هو محاولة لي لابراز ما نتجاهله رغم اهميته.......وادرك تماما اني لم اوفق بالشكل المرجو لانها محاولاتي الاولى واكيد من خلال التوجيهات ساصل لاكتساب اسلوب جيد مع تسلسل في الافكار مع محاولة طرحها بانتظام و التعمق فيها....
ولا انكر يا معلمي انني مرر ت بسرعة على نقاط فضلت عدم الابحار فيها حاليا لكن ستكون لي وقفة معها..........هو بحث مستمر ..و الاشارة لكل نقطة تفتح عدة ابواب .....واصبت انه موضوع جد عميق ويحتاج لجهد وتركيز .....ارجو فقط ان اوفق في متابعة الطريق....

معلمي ان مناقشتك لموضوعي ان يدل على شيء فهو يدل على ايمانك بقضية الامة وما تعانيه و انك تسعى لابراز حقائق تكمل افكار الاخرين ....لان الطريق واحد و الهدف واحد ارجو منك ان تواصل تتبع المواضيع وان تناقش كل المعطيات فلربما خرجنا بموضوع مشترك يكون كمرجع تاريخي يخدم حاضرنا ومستقبلنا.........

احييك و اشكرك جزيل الشكر و انا فعلا احتاج لتوجيهاتك واعلم مدى خبرتك والمامك..
ابقى دوما ساعية ومجتهدة واسال الله المدد وروح الاستمرار.....فالامر يتعلق بامتنا....وهي جزء من ارواحنا......

اشكرك ودمت مشرفا و مقيما لابحاثي....الجزء الثاني طور الانجاز....ارجو ان استفيد من اخطائي وان اخد بعين الاعتبار كل مذكر لي.......

دام التواصل

تلميذتك مؤنسة

سلام









في16,آذار,2008  -  04:58 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي عبد الجليل

اشكرك على الاشادة ارجو ان اوفق واتمنى مواصلة توجيهاتكم.....للموضوع بقية
سلام

في16,آذار,2008  -  05:00 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على الغالية ام عبد الرحمن

اختي العزيزة كم اتشرف دوما ببصمتك........انك تعدين ممن يدعموني ويحفزوني بشكل رهيب
حماسك واستمرارك اعتبره دعم جد قوي لي.......احمد لله لاني تعرفت على اخت رائعة وموجهة مثلك......انتظري الجزء الثاني وان شاء الله سيكون متم ومجمل .......نسال الله التوفيق

دام التواصل........
اختك مؤنسة

سلام

في16,آذار,2008  -  05:03 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اختي صفاء

مرحبا بك غاليتي في ارحاب مدونة تريد ان تجعل من عالمها مسرحا لقضايا الامة......وان تنوعت المواضيع فالهدف واحد..........هو امتنا........ارجو ان يستمر التواصل وسعيدة بك وبمدونتك الراقية ايضا.
اوافقك الري عندما قلتي خطة مدروسة...ووحده الفهم واستنباط العبر من يجعلنا نقدر على المواجهة

تحياتي لك
اختك مؤنسة

سلام

في16,آذار,2008  -  05:18 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي ابو مصعب

اخي الكريم انا ايضا ضد كل هذه الاتهامات التي توجه للدولة العثمانية وقلت :

ما اريد الوصول اليه ان الدولة العثمانية توفر في زمن سقوطها ظروف عالمية كانت متاهبة تماما للانقضاض عليها...فما يوجه من اتهام للعثمانيين يمكن ايضا توجيهه لكل دولة سبقت مع الاخد بعين الاعتبار الحراك التاريخي لتلك الفترة .

المشكل اخي الكريم او النقطة التي احاول التركيز عليها اننا لا نستفيد من التاريخ ومما حدث لنا ...لا اعرف لما لا نهتم مع انه هو من يمدنا بمعطيات تمكننا من تطوير الاحداث انظر اخي الكريم لتاريخ الامة..........كم من دولة برزت ........في الاول تمد خدمات مذهلة للامة .....ولا احد ينكر اننا كنا رمز للعلم والتقدم واننا فتحنا بوابة العلوم... وان لكل واحدة منها اعمالا يشهد لها التاريخ عليها........ولكنها في الاخير تسقط .........هذا ما حدث في كل من برز.....الاموية و العباسية و الفاطمية والموحدين ووووووووووو .......لما نتجاهل كل هذا.......لما لا نعتبر......لما لا نحتاط.......
هي دعوة مني للوقوف وفهم انفسنا وفهم ذكاء الاخر و حنكته.......هي مجرد محاولة لي للخوض في مفاهيم تاريخية واجتماعية لمناقشتها وتبينها..........ربما اخطئ ربما اصيب..


اخي ابو مصعب اشكرك فعلا على الاضافة والتوضيح....والنقاش لا يزال مستمر....

دام التواصل

سلام

في16,آذار,2008  -  06:28 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي المحب للانسان

اخي الكريم اولا مرحبا بك في فضاء مدونتي ويسعدني ان تضع بصمتك وتناقش الموضوع او القضية التي اثرتها التي لا تكتمل الا بالنقاش و الاستفسار

اخي الكريم اريد ان اقول من خلال ما اثرثه اننا نشارك وبشكل رهيب في هذا ...و كل محاولة ازالة الغطاء تطمر......لانه نحيى تحت ضغوط داخلي وخارجي.........وساناقش الامر ربما في الجزء الثاني..او كقضية منفصلة....دور المفكرين في نشر الوعي........الموضوع جد متشعب

اتمنى مواصلة تبادل الافكار

تحياتي
سلام


في16,آذار,2008  -  07:30 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي حادي

بت دوما انتظر اراءك ومناقشاتك لانك دوما تمدني بالامل و تتشجعني....
وما ذكرت يحفزني اكثر و اكثر....نسال الله ان يحل علينا زمن الحراك والتغيير ....علينا ان نسعى لتحريك عقولنا المجمدة..........ان نفهم ونبحث......هي اولى الخطوات........

اشكرك ولي زيارة لمدونتك الفاضلة

اختك مؤنسة

سلام

في16,آذار,2008  -  08:12 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

الاخت مؤنسة
منذ ظهور الاسلام واعداؤة يخططون للقضاء علية
ولكن لن تطفأ الشمس
وهم لا يدخرون وقت ولا جهد فى سبيل ذلك
ولكن مهما مكروا ومهما خططوا فهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
تقبلى تحياتى على ادراجك الرائع وننتظر المزيد
وادعوكى لقراءة ادراجى العيش وسنينة
ودمتى بود

في17,آذار,2008  -  09:52 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

مؤنسة الأنس..
عميق تحليلك وبعيدة نظرتك وسلس أسلوبك..
موفقة دائماً بإذن الله...

في18,آذار,2008  -  11:24 صباحاً, شريف عزمي كتبها ...

ومن يشعر ومن يدري
على الرغم من رؤية النعاج للسكين في يدي الجزار
الا انها تقبع باستسلام وترضخ لقرار ذبحها
عجبي
تحياتي

في18,آذار,2008  -  12:17 مساءً, محمد هيرو كتبها ...

السلام عليكم
كل مايحدث واضح للحكام العرب والقائمين على الدين الأسلامى ,
وهما سكتوا وترك الشعوب تغوص فى بحر الظلمات ,حسبى الله ونعم الوكيل
لاتعليق
تحيـــــــــــاتى

في18,آذار,2008  -  03:30 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

============(مولد رسول أعظم منهج وأشرف رسالة .)==============


يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .
الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.
الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.
الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.
الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.




في18,آذار,2008  -  05:42 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

فاليخططوا كما يريدون
ولكنهم لن يستطيعون القضاء علينا
صديقتى مؤنسه الوجود
ليس كل حلم امريكى او خطة امريكية هى قضاء وقدر ولا رد له
فمازال فينا الخير والشجاعه
تحياتى

في18,آذار,2008  -  11:37 مساءً, بنت العرب كتبها ...

مقالك وفكرك اختي انار الصفحة من روعته سلمت يدك التي كتبته ..

واكبر استعمار مر بنا هو هذا الساتعنار الحالي .. فانا اتحدث بحكم دولة عربية اسلامية ولله الحمد والمنه لم تواجه جيوش نابليون ولا جحافل الانجليز ولاغيرهم( المملكة العربية السعودية) .. لكنها تشهد وشبابها استعماراً فكريا ..وفي الهوية .. فالشباب قد عُزل تفكيره عن هموم الامه ومشاكلها ... و(عايش حياته) فقط .. من دون تعمق ووعي لما يحاك ضد دينه.. امته..هويته .. الاسلامية والعربية ...
هذا من ناحية الفكر.. ايضا كما تفضلتي في تقسيم الى اقطار ودويلات ليست شقيقه ولكنه متناحره .. ويكفي ان تجدي تعليقات على خبر ما في احد المواقع الاخباريه العربيه .. لتجدي كل يسب ويضع اللوم على ابناء البلد العربي الآخر..

وهم عالمون وموقنون بأصالة الدين الاسلامي وعظمته .. وتربية الرسول اللهم صلي وسلم عليه .. لكنهم يريدون ان يزعزون ثقتنا به ومن ثم ننهار تماما .. لذا فأقوالهم عن تخلف الاسلام ..وماإلى ذلك من اداعاءات باطله.. هي ظاهريه فقط..ليفقدونا الثقه والعزة بهذا الدين العظيم .. والهزيمة النفسية هي مرادهم .. حتى قال زعيم اليهود عنا اننا شعب لايقرأ.. وإذا قرأ لايفهم .. وإذا فهم لايعمل .. فقط ليهزم روحنا القوية والا فماهم اليهود؟؟ الا وحوش ضارية منبوذه من كل العالم لاوطن لها ..ولاحضارة ولاثقافه .. ومع ذلك متمسكون بمادئهم الضالة.. المنبوذه..
فكيف بنا نحن أصحاب الدين العريق .. العظيم .. لانتمسك به ؟

ولك تحيتي اختي الغالية..

في19,آذار,2008  -  07:33 مساءً, حادى العيس كتبها ...


مرور عتاب ,,,, لا زلت انتظر المرور ,,,

تحياتي مؤنسة ,,,

في19,آذار,2008  -  08:23 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها ...

قدمت لاستانس بحبيبتى وارى جديدها....دعواتى بالتوفيق.

في20,آذار,2008  -  08:54 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

كل عام وأنت بخير ....بمناسبة المولد النبوي الشريف ....

وندعوا جميعاً الله عز وجل أن يوحد ويعز أمة الإسلام ...

صلي الله علي محمد ...صلي الله عليه وسلم .....

مع خالص التحية والتقدير ...

في20,آذار,2008  -  08:30 مساءً, السيسى كتبها ...

,واللة ياأخت مؤنسة عندما ارى تلك المقالات التى اراها امام اشعر بعالم اخر يقذف بى
فى سماء الحرية ويخرجنى من ذلك العا لم المليئ بالوحشة :مرحبا بذلك العا لم الحر و
سلاما لذلك العالم البغيض " ارجوا ان تقبلى انضمامى لعالمكم الجميل "
عالم مكتوب ؛

في20,آذار,2008  -  08:33 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

كل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوى الشريف
وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد رسول الله الأمي وخاتم الرسل وعلى آله وصحبه الطيبين أجمعين
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
وانصر الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض
وفك الحصار عن غزة واحفظ أهلها
فأنت خير حافظ وأنت أرحم الراحمين
تحياتي وتقديري

في20,آذار,2008  -  08:58 مساءً, أحمد سعيد كتبها ...

مرور للسلام ...


نيجووووووووووور

في21,آذار,2008  -  10:04 مساءً, محمد البويسفي كتبها ...

السلام عليكم
المقال في جزئه الأول جيد و دسم من حيث الأفكار والأحداث
الغرب جرب مرارا الصدام العسكري مع العالم الإسلامي فلم يفلح أبدا، ولذلك بحث عن وسيلة جديدة للنيل من الأمة المسلمة..سأتمم التعليق من بعد
هذا الجزء الأول...هههه

في22,آذار,2008  -  10:43 صباحاً, خيال انثى كتبها ...

مقال رائع غاليتي مؤتسه

معكِ حق

متى نفهم

كوني بحب

في22,آذار,2008  -  01:36 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

الأخت مؤنسة
يشرفني مرة أخرى
أن أمر عبر جسرك المفيد
فهل هي تصرفات معزولة
أم مخططات مدروسة ؟
لك ان تفيدينا بالجواب الشافي
وذلك بالإطلاع على إدراجنا الأول
تقبلي مروري واحترامي
دمت بود ..
وشكرا

في22,آذار,2008  -  05:14 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

الأخت مؤنسة
مررت ..لأسعد بكم الحوار الراقى الذى ولدته مقالتك هنا وأثار جدلا نافعا....لعله يكون سببا فى تدفقات الوعى الفاعل ....
أحيى هذه الادراجات ذات الجهد....وإلى مزيد منها....
كل التحية و التقدير للقلم النبيل

في23,آذار,2008  -  01:13 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أشكر مرورك الكريم والحرص علي التواصل ...

أدام الله هذا التواصل دائماً ..في الخير ...

مع خالص التحية والتقدير ...

في24,آذار,2008  -  11:05 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على كل من شرفني بتعليقه القيم على مقالي....لكم جميعا تحية خالصة وتقدير...
واعذروني على تقصيري كوني مررت بفترة انشغال .
لكم جميعا تحياتي
ودام التواصل

في28,آذار,2008  -  09:46 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أشكر تهنئتك الرقيقة لي بمناسبة مرور عام علي إنشاء المدونة ...

يارب أكون عند حسن ظنك ....

ويدوم تعارفنا وصداقتنا من أجل تدوين حر ونظيف

ومن جل وعي وفهم أكبر

ومن أجل مستقبل مشرق لأوطاننا

خالص التحية والتقدير ....

في29,آذار,2008  -  12:36 مساءً, مجدى داود كتبها ...

موضوع رائع حقا ويستحق الشكر والتعليق
وليتنا نفهم

في30,آذار,2008  -  12:18 مساءً, هشام منور...كاتب وباحث فلسطيني كتبها ...

شكرا لك على هذا الادراج
سلمت يداك

في29,أيار,2008  -  08:29 صباحاً, سعيد الشريف كتبها ...

ختى الغالية رائع هذا المقال وارجو منك الانضمام الى فريق حملة الايجابية والاصلاح لاننا نحتاج الى خبرتك ومقالتك وخاصة فى الهدف الخاص بكشف الموامرات الدولية للحرب على الاسلام نتشرف بانضمامك الى فريق عمل الحملة واذا قبلت فنرجو تجهيز بعض المقالات التى تكشف الؤامرات على الاسلام لنقوم بنشرها مع بداية انطلاق الحملة باذن اللة