جسد نتن بدون روح….. هل من امل في الشفاء……..؟؟
كتبهامؤنسة الأنس/ام زياد ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 06:40 ص










هذه الصور حركت قلوب بعض الغربيين …. هزت مشاعر الإنسانية بداخلهم….فعزموا على تحدي الظلم و الجور …و أن تكون لهم وقفة يشهد التاريخ لهم بها….. هذه صور لأطفالنا في غزة التي نحن نحاصرها بتخاذلنا و جبننا …صور مأساوية حرضهم كي يتكتلوا ويحدثوا شقا ولو صغير على مستوى جدار الحصار المفروض بسفينة مليئة بالأدوية لإسعاف المرضى… وينددوا بقسوة ظروف حياة الغزيين……..مدوا يد العون باسم الإنسانية…. ونحن ماذا قدمنا لغزة….. ؟؟؟؟؟؟؟؟ ….. كثيرا ما أسال نفسي : هل امتنا باتت جسدا دون روح ؟؟؟؟؟؟….. جثة نتنة تحركها سياسات غادرة لمبادئنا…رائحتها القذرة تتجلى في كل مواقف المواجهة لكل ما نعانيه من اضطهاد داخلي و خارجي…. ليس هذا و حسب بل جثة انتزع منها القلب وأصبحت الدماء تضخ عبر آلة من خارج الجسم…. وانتزعت منها الرئة لتعوض بجهاز تنفس اصطناعي…..و كبد أعلن فشله…. وكلى عجزت عن تصفية الدماء فاستعان بآلة الغسيل …وعينان لا تريان سوى السواد.. و اذنان لا تسمعان إلا أوامر الأوباش… يعنى لا جسد و لا روح في هذه الأمة…. هل غيبوبتنا ستطول إلى أن تباد كل الأوطان الإسلامية …..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مأساة غزة لم نتحرك لها…. كما لم نتحرك لمأساة العراق الذي يقسم و يحرق ويباد أبناؤه … كما لم نتحرك لمساندة إخوتنا في البوسنة و الشيشان و دارفور ……. كما لم نتحرك لنصرة الإسلام الذي ينهشه التنصير في إفريقيا….. ثم كيف لنا أن نتحرك في الحقل الخارجي والحقل الداخلي أصلا مجمدين داخله ؟؟؟؟…رضينا بالفساد الأخلاقي …. رضينا أن تسلب وتنتهك حقوقنا …. وقبلنا بحياة ضنكى …..كلها شقاء فقط لأجل لقمة عيش فقيرة ..عم الجهل…ودمرنا التجهيل…..هانت علينا أنفسنا فلما لا تهون علينا نفوس إخوتنا……… فعلا نحن جثة نتنة لا فائدة منها…. نحيى فقط لان هناك أجهزة تمدنا بالقليل من الأكسجين وبعض المحاليل تغذي ما تبقى من الخلايا….. إلى أن ينقطع المد بها ذات يوم ….وهذا يعني اما الرحيل إلى العالم الأخر لنقف أمام خالق الكون و العباد ونحاسب على ما فعلناه بديننا و بأمتنا……… أو الشفاء الذي باتت فرصه ضئيلة…………
طالت الغيبوبة و اشتدت معها الآلام و الأوجاع…..
طالت الغيبوبة وتقلصت معها عضلات الجسد وخارت …
طالت الغيبوبة وطالت المعانات بكل معانيها…… كلنا مسؤولون…….. تذكروا دوما ذلك…….فلننصر أنفسنا حتى نعرف كيف ننصر إخوتنا………
اللهم نسألك الرحمة ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العام - المقال - الخواطر | السمات:العام - المقال - الخواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 11:26 ص
الأخت العزيزة مؤنسة
نعم …
يمكننا أن نفعل الكثير …
نكرر موضوع قوافل فك الحصار ….
لأنه يحرج النظام المصري المفضوح وأخيراً ما فعله ….
قام بغلق محطات الوقود في العريش ورفح حتي لا يتم تهريب الوقود لغزة …
تصوري ….
نعم …
نفضحهم وهذا أضعف الإيمان …..
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 11:59 ص
السلام على الاخ الكريم هيثم…
لابد ان نسعى لاعلاء صوت الحق … ضقنا ذرعا بافواهنا المغلقة…. وباجسادنا المكبلة….
ليست مصر وحدها من تحاصر غزة…كل البلدان الاسلامية المتقاعسة النائمة التي لا هم لها سوى تعديلات دستورية لا تنتهي ..ووووو……
ثم يا اخي كل امورهم مفضوحة… بقي علينا ان ندهن اجسادنا بمضاد للصدا حتى يمكننا ان نتحرك…..
لطفك ربي
دام التواصل
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 4:00 م
عزيزتي
السلام عليكم
هل تعتقدين أن أحد لم يشاهد هذه الصور ولا يتابع الأخبار
ولكنه الموت الذي تحدثت عنه ……..أصبحنا أمة مخدرة
لا نتحرك إلا وفق ما يشار لنا به , نسينا أو تناسينا أخوة
وأهل لنا لا يجدون قطعة خبز ولا وقود ولا علاج ولا كهرباء
ومع ذلك ما زلنا نمارس الحياة بكل جبروت لتخرج لنا أرقام
بعدد حالات الطلاق من وراء متابعة المسلسلات التركية
لدراسة أخرى بتكلفة مكالمات الهاتف الخلوي
لا أعرف إن دارت علينا الدوائر وجاء دور الثور الأسود
ماذا سيكون رد الفعل عندنا ؟؟
كلنا أمل بأن يكتب الله لهذه الشعوب المخدرة الصحوة
فما يحدث أصبح يقترب من الجميع
تحياتي لك ولتواصلك الجميل
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 5:13 م
السلام على الاخت الكريمة ام ليث
هناك صور ابشع من هذه وافضع…….. ما اخترت كان اقل فضاعة مما يعيشه اطفالنا في غزة…وفي كل اراضيناالمحتلة……. ادرك ان الجميع يشاهد و يرى لكن دون حراك…. تعفن الجسد و غادرته الروح…..
لابد ان تتغير الاوضاع انطلاقا من مبدا تغير انفسنا اولا حتى يمكننا ان نغير اوضاعنا…
اشكرك على تواصلك القيم
تحياتي
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 7:24 م
مؤنسة..
…نعم ..عزت الدماء فى نفوس العرب ….فغابت عقولهم …وتجمدت مشاعرهم….أصابتهم اللادة ..فتحجرت مآقيهم ..وتيبست أطرافهم ….
أسكرتهم لذات رخيصة ….فنسواأهلهم….واستخفوا بشرفهم و عرضهم….
أعماهم المال و طلبه والحرص عليه …فلم يروا فضيلة فى نصرة اخوانهم …فهذا عمل قد يعود بالخسران ..ولا يربح…..
كلماتك جاءت كزخات رصاص تنقش الحقيقة على الجسد الميت..كلمات من نار …تحير العقل بين جمال الأسلوب …ومرارة المشاعر التى تبثها فى النفوس…لهيب يحرق كبد القارئ لأنه آتى من حريق بقلب الكاتب…..لكن مابقت ببعض نفوسنا مثل هذا اللهب فلسوف ينتشر يوما ….ليذيب الجليد و يحرق جدران السجن الواهية
برغم الألم الذى تضخه كلماتك……لكننى سعيد لأن الثورة فى نفوس بعضنا لم تمت بعد….ربما ينعى أحدنا نفسه من طول الجهد لكن يسعده ومضة نار تقترب من سور السجن….
تحياتى البالغة لك……
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 7:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله على كل شىء
مرور لالقاء التحيه
مودتي الخالصه لكم
عذرا لتاخري
ودعوة لاستمرار التواصل
جمعتكم مباركة بإذن الله …
بـــــــــــــــــانتظاركم
نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 5:42 ص
السلام على هشام الاديب و الشاعر و الفنان
اتعلم يا هشام ان الوضع بات لا يطاق… القدرة على استحمال الذل و المهانة و القهر نفذ…. والله استغرب كل هذا الاستسلام الذي غزانا…. الى متى هذا السبات…. الم تنتهي بعد فترة الشتاء …..
كل المواقف العالمية ضد هذه الامة…لكن دون حراك منا لاجل الحد من كل هذه التعديات….
الم ثم الم و ما بعده الم…………… ألم…..
لابد ان ننصر انفسنا حتى ننصر ديننا و امتنا ……
خالص ودي لك
نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 5:44 ص
السلام على الاخ محمد رمضان
الحمد لله على سلاتك …و اهلا بعودتك…. فمواضيعك القيمة نفتقدها….
تواصل دائم
جمعتك مباركة
تحياتي
نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 12:31 م
ليس إلا مزيداً من الألم ومزيداً من الحسرة..
وما نملك أختي غير الدعاء..
ربما بالأمل عندما نذكر حصار قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. أحب خلق الله إلى الله.. نأمل بنصر الله القادم.. وأن البلاء من هذا القبيل هو فتنة للناس فلا نكون من المتقاعسين بما نستطيع ولو بالدعاء الصادق وحرقة القلب التي يسمعها ويراها من لا يخفى عليه شيء في الأرض والسماء.. ويقدر لو شاء أن يمحق الظلم في لمحة ولكنه يمهل ولا يهمل.. والحساب عسير عسير.. ومن يحاصر اليوم أخواننا وأبناءنا أو يساهم فسينال من الله ما لا يمكن وصفه ولات ساعة مندم.. ويومها سنشمت نعم سنشمت معاً وسيبكون.. وليتهم يجدون دمعاً أو دماً..
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 4:42 ص
عزيزتي مؤنسة..
قد يكون في الشعوب حياه لهذا الجسد
في رمضان الماضي خرجنا بقافلة لفك الحصار ،
لكن قوات الأمن منعتنا من الأستمرار عند مدخل الأسماعلية ،
لكننا (( كنا بضع شباب وفتاتين )) قررنا أن نستمر ،
لن تصدقي كمية العراقيل التي واجهتنا من الأمن .
وصلنا أخيراً لرفح لكنهم منعونا من الدخول مرتين ، وأعتقلوا فتاتين ، وضابط معاق .
دخلنا في مزارع رفح حتى كدنا أن نتوه ،
لكن كان هناك بعض الأهالي الذين ارشدونا للطريق ، وساعدونا
وصلنا للحدود ، وكانت هناك الصدمة الكبرى ،
القوات المصرية هي من تحاصر غزة .
أختي الغالية مازال هناك امل في الشعوب
لكن هذا الجسد صنعته الأنظمة المستبدة
التي ستذهب في مزابل التاريخ إن عاجلاً أو آجلاً .
هاتي يدك عزيزتي لنضع ونبتكر برامج ، للتوعية ، والإجابية
فنحن لن نغير من حالنا بمكوثنا خلف شاشات الكمبيوتر .
أتمنالك دوام التوفيق .
وأتمنى انك تكوني سعيدة في مصر .
أخوكِ دائماً نيجــر .