الأقصى

<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

أختكم مؤنسه ترحب بكم وتشكركم على تشريفها
لغة البقاء

الخميس,تموز 03, 2008



 

عندما يستهل مقال او نص او بحث  مهما كانت صبغته ( اجتماعية ، اقتصادية ، سياسية ،...) بعنوان على شكل سؤال ،  فهذا له هدف و مبتغى من طرف الكاتب ،  اولا شد انتباه المطلع و اثارة فضوله ، ثانيا ادخال عقله في عملية  رد فعل سريعة ،( كيف ؟ ) ، السؤال يخلق تفاعل اولي بين القارئ وبين نفسه  ، فتتشكل صورة  اولية  ذات اشكال   وابعاد مختلفة كمحاولة للاجابة  المرتكزة على  معلومات و معارف مكتسبة سابقا ،  و بعد القراءة  ننتقل الى تفاعل ثاني و هو التفاعل الفكري الخارجي بين القارئ  و الكاتب او بين جماعة من القراء ، فاحتمال التوافق و التعارض جائز  او  ان  تتغير الافكار بعد نقاش توفر فيه عنصر الاقناع.

وهذا مثال بسيط عما نعيشه من تفاعل مستمر في حياتنا ، وعلى جميع المستويات  الفردية (النفسية) و  الجماعية  ، الفكرية و العملية الميدانية  ( في اماكن العمل ،الدراسة ، الشارع  و..و...)

و السؤال  الذي اخترته كعنوان لمقالي  لن يحيد احد عن الاجابة عليه  كتفاعل اولي  ، بتوجيه اصبع الاتهام لجه محددة تدين المسؤول الاول و الاخير عن  حال امتنا  - الا و هو الطبقة السياسية  - و تدفعنا ايضا الى التنبئ بالصورة المستقبلية لمجتمعنا    . لكن كيف قدرت  السلطة العربية ان توجه فعل المواطن العربي و تتحكم بتفاعله  بالطريقة التي تشاء هي  و تلغي  وعيه  ؟؟  على ماذا اعتمدت ؟؟ و هل نجحت ؟؟.

 

ارتايت ان اقف في مقالي اليوم ( الجزء الاول ) عند المفاتيح  الاساسية الموظف في رسم شكل مجتمعنا  فقدمت شرح ل : مفهوم الفعل الاجتماعي و التفاعل  الاجتماعي ومن يحدد شكلهما  .  

يعرف ماكس فيبير(1) الفعل الاجتماعي على انه  : (  السلوك الانساني الذي يحمل معنى خاص يقصد اليه فاعله بعد ان يفكر في رد الفعل المتوقع من الاشخاص الذين يوجه اليهم سلوكه ) .ولنقف امام   كلمة ( يفكر)  التي تعد اساس هذا الفعل اي تجعله عقلاني اي موجه لتحقيق هدف و غرض محدد مما يعكس له قيمة  و لكي نتجرد من عنصر العقلانية  كان لابد للسلطة الحاكمة ان تجعل العقول تصتدم بحواجز اما تعرقل مساعيها لاجل الوصول   لنضج سليم  وكامل او  ان تستعمل معها القمع و الردع . وارتكزت في ذلك على مؤسسات التنشئة الاجتماعية و فروعها ،  فافقدتها مصداقيتها و جعلت منها ادات تساهم  في  تكوين مواطنين سلبيي الفعل وبالتالي سلبي التفاعل.

اما  التفاعل الاجتماعي ، يعرفه الدكتور سعد جلال بانه  ( علاقة متبادلة بين فردين او اكثر يتوقف سلوك احدهما على الاخر كفردين او يتوقف سلوك كل منهم على سلوك الاخرين اذا كانوا اكثر من اثنين ، و التفاعل الاجتماعي عملية اتصال تؤدي الى تاثير في الافعال الغير ووجهات نظرهم ).

و تعرفه منيرة احمد حلمي بانه  (التقاء سلوك شخص مع اخر او مجموعة اشخاص في عملية تبادل تجعل كلا منهم معتمدا على سلوكه على الاخر و نبها لذلك السلوك في الوقت نفسه ).

اذن التفاعل الاجتماعي  هو تاثير  متبادل بين الاطراف  (خارجي) و بين الفرد و نفسه  (ذاخلي) اي فاعلية مستمرة  بين المثار و المثير  و قائم على التواصل كونه سبيل تكوين العلاقات بين الافراد من جهة و بين الافراد  و مؤسسات المجتمع من جهة اخرى  ( رد فعل لعمل اجتماعي ).  

و من خلال التفاعل يتحدد سلوك الفرد و نمطه الشخصي و يمكن  ان يساعد  في التنبئ بسلوك المتفاعلين  اجتماعيا . كما يعد من سبل الدفاع عن الجماعة و منع انهيارها لذا لا بد من استمراره لبقائها  و بقاء  الفكرة المتبناة.

 مثلا  ، التعاون  هو تفاعل لاجل تحقيق مصالح مشتركة او فردية  ، التنافس و الصراع  تفاعل لاجل الوصول لهدف و سط جماعة  مشكلة .وممارسة السلطة  فعل يعتمد على القوة  لاجل توجيه الافراد العاملين  في المؤسسات لاجل تحقيق  اهداف عامة او خاصة ذات منفعة عامة ، فالسلطة قوة تنظم  جهود وواجبات الاخرين و تكمن فاعليتها في الاعتقاد  بشرعيتها فهي تخلق تفاعلات مستمرة (هذا ما يجب ان تكون عليه السلطة ).

ومن خلال ما تم تقديمه من مفاهيم و شرح يمكن ان طرح السؤال التالي : لما افعال  اغلبية المواطنين العرب سلبية و لما تفاعلهم محدود و سلبي في  مجمله  في جميع القضايا التي  تهمه ؟

 

مما لا نقاش فيه  ان الفعل و التفاعل الاجتماعي نتيجة تنشية اجتماعية معينة، فما هي التنشئة الاجتماعية ؟؟ و كيف و ظفتها السلطات العربية لتكون  مواطنين بهذه الصفات ؟؟ .

يعرفها الدكتور حامد عبد السلام ز هران بانها عملية تعلم و تعليم و تربية ، تقوم على التفاعل الاجتماعي . وتهدف الى ا كساب الفرد من خلال كل اطوار حياته سلوكا و معاير و اتجاهات مناسبة  لادوار اجتماعية معينة تمكنه من مسايرة مجتمعه و التوافق معه و تكسبه الطابع الاجتماعي و تيسر له الاندماج في الحياة الاجتماعية .

 اذن التنشئة الاجتماعية لها صفات معينة ، فهي عملية تعلم اجتماعي و نمو، تحول الفرد من التمركز حول الذات الى مفهوم الانسنة و كيف يتحمل مسؤوليته الاجتماعية و بالتالي تعتبر مستمرة ، لكل مرحلة ( الطفولة ، الشباب ، الكهولة ، ...) ميزاتها و خصائصها  فهي عملية ديناكميكية  ، اخد و عطاء اي تفاعل دائم ، وتعتبر عملية معقدة  و متشابكة متعددة المهام و الاساليب لتحقيق الاهداف .

 و ان اختلفت التنشئة الاجتماعية من مجتمع لاخر الا ان هناك نقاط تلتقي فيها و يمكن تلخصها في :

*التكيف و التآلف مع الاخرين :  ان الوصول لهذه الدرجة يعني ان المتعلم حققت له الصحة النفسية السليمة مما يجعله يدخل في تفاعل سليم و ايجابي ذاخل مجتمعه .

فهل يمتلك اليوم المواطن العربي صحة نفسية سليمة ؟؟؟ و قد امتلات شوارعنا بالمختلين عقليا ، وبات في كل اسرة فرد يعاني من اضطربات نفسية حادة ... لما و كيف ؟؟؟

 

*الاستقال الذاتي و الاعتماد على النفس : من خلال تعويد  الطفل على التعبير عن نفسه و جعله قادر على حل مشكلاته و اتخاذ قرارات بنفسه ...حتى ينمو شعور المسؤولية و الواجب و ادراك حقوقه .

فهل الطفل العربي  يمر بهذه الخطوات  حتى يصل لدرجة التعبير بحرية  ؟؟؟ ام تقمع روح البرئية  بوالدين مشغولين عنه طول الوقت او  بمدرس معقد اوشارع لا يرحم ...؟؟؟

 

*النجاح و التقدم : يعد النجاح مطلب حيوي و اجتماعي في حياة الفرد و تتفاوة تحديد معياره  بين المجتمعات ( مادي ، اخلاقي ،..)

و الملاحظ ان النجاح في مجتمعنا لا يكون الا لفئة  لا تملك مؤهلات حقيقية لكن تملك و سائط  فتنجح على حساب الفئة المؤهلة  ....التي يفتح لها الغرب ابوابه و يحتضنها ليستغلها ..( هجرة الادمغة ) ؟؟

 

*تكوين قيم روحية ووجدانية و خلقية  :  التربية على اسس الاسلام التي  تحدد السلوكات و الضوابط التي لا بد منها لاجل تكوين سليم و متوازن . ومن اهمها تحقيق التوازن بين الدوافع الغريزية و بين الدوافع الاجتماعية .

فاين هي اليوم الاسرة المسلمة ؟؟ واين هي المؤسسات الدينية ؟؟؟ ومن يتكفل بهذه التنشئة القويمة و اطفالنا  و شبابنا يواجهون ثقافة التحرر الغازي من خلال جميع الوسائل الاعلامية ( مرئية ، مقروءة ، مسموعة ،..)

 

و التنشية الاجتماعية تكون مقصودة اي ذات اهداف و ابعاد مخطط لها كالتي تتم في الاسرة و  مؤسسات التربية  و دور العبادة و غيرها لاجل تكوين افراد بصفات  معينة .و الاسرة هي  القاعدة الاولى للتنشيئة  ، فتمد الطفل بالاسس الاولية لتقدمه بعد ذلك للمدرسة لتكمل المهمة  التكوينية . كما تكون غير مباشرة  من خلال و سائل الاعلام و المنظمات الجماهيرية فهي تكسب الفرد قدرا  من العادات و القيم و المعايير و المعلومات و غير ذلك مما تريد الدولة  تحقيقه من سلوك معين . ( لذا خربت الاسرة و المؤسسات المتمة لدور التنشئة الاجتماعية لاميتها )

 

ومما لا شك فيه ان التنشئة الاجتماعية تتاثر بعوامل  هي :

 

1/الدين : فكلما تمسك الانسان بتعاليم دينه و يستهدي  في سلوكه  باوامره  و نواواهيه  فيمكنه ذلك من المسار في ريق محددة معالمه  .... والدين  عامل و حدة و تعاون بين الناس في المجتمع الواحد .

 

2/ الطبقة الاجتماعية : التي تحدد بعوامل شتى كالدخل المستوى التعليمي التخصص المهني و الحسب و النسب و غير ذلك من فوارق توجد في المجتمع .

فالطبقة الاجتماعية تلعب دور كبير في تحديد سلوك ابنائها من طرق اللبس و الكلام و القيم و العادات ، فالطبقة تنشئ ابناءها على اوضاعها .

 

3/البيئة  :  وهي تشمل الحيز الطبيعي و الاجتماعي و الروحي و الثقافي المحيط بالانسان مما يشكل تفاعل مستمر بينها .

فالبيئة السياسية تطبع الافراد بطابعها كما يقول الدكتور ابراهيم نصر في احد كتبه :( فسلوك من شب على الديمقراطية و احترام الاخر و حرية التعبير و الراي و الفكر و العدالة  غير سلوك الذي  يشب على الديكتاتورية التي تقوم على براد يغم الطاعة و القهر .... )

و من ينشا  في حضن بيئة اقتصادية حرة يختلف عن من نشا في بيئة اشتراكية او عن بيئة اقتصادية انتقالية او بيئة غير مستقرة .و حتى البيئة الطبيعية لها تاثيرها على السلوك المكتسب فالنتشئة الاجتماعية للبدوي تتميز عن الحضري  .

واخر ما يمكن الوقوف عنده في موضوع التنشئة الاجتماعية هو الاشارة  ان الهدف منها هو تكوين سلوك  بالاعتماد على  على الثنايئة التالية : المكافاة / العقاب .

 

        محيط   كثير    الانتقاد               ---------   يولد    الادانة

         ""         ""      العداء               ---------     " "    المقاتلة

        ""         ""     السخرية             --------     ""     الخجل

        ""         " "    التخجيل              --------    ""    الاحساس  بالذنب

        ""         " "    الثناء                  --------    ""     التذوق

        ""         " "    المساواة              --------    ""     العدالة

        ""         " "    الطمانينة              -------     ""     الايمان

        ""         " "    التقبل و الصداقة   --------      ""     حب الناس

        ""         ""      الموافقة             --------      ""     حب الذات

 

ان الثنائية المكافاة / العقاب لا تنجح الا كانت توظف بشكل منطقي و اي خلل في استعمالهما يولد خلل على مستوى التكوين السليم للطفل . لذا سعت الطبقة السياسية على  تختل الاسرة المسلمة و ان يدمر التعليم حتى نحول طفل اليوم الى رجل غذ  فاقد لتفاعل الاجتماعي الواعي .

                   

                                                                            

اذن  الخلل في المجتمع الاسلامي هو انه يعاني من ارتباك تام في  قدرته على تنشئة  اجتماعية السليمة و التي اصبحت  موجهة و قصودة من طرف السلطة   بمعية الغرب طبعا ، و التي و فقت في تكون شاكلة من الافراد  ذو ميزات لا علاقة لهم بالفعل و التفاعل الايجابي الذي يدعم البناء و النمو . هذه المفاهيم المطروحة تقودونا الى الغوص الان في كيف خربت السلطة هذه  المؤسسات الاجتماعية  ، انطلاقا من  الاسرة ، المؤسسات التعليمة ، المؤسسات الدينية ، و كيف  وظفت المؤسسات الاجتماعية الاخرى في خدمتها، و رفعت شعار: السلطة لاجل الثروة على حساب شعب مشلول التفاعل عديم الوعي و اقصاء الطبقة الواعية التي تسعى للتغير ... موضوع مقالنا القادم  ان شاء الله .

*****

1ماكس فيبر (1864-1920 ) : عالم اجتماعي الماني اهتم كثيرا بمفهوم العلاقات الاجتماعية

المراجع :

*الدكتور صلاح الدين شروخ ، علم الاجتماع التربوي ، دار العلوم للنشر و التوزيع  الجزائر، 2004.

*المدخل الى علم الاجتماع ، فهمي سليم الغزوي ،عبد العزيز علي خزاعلة ، معن خليل عمر ، نايف عودة البنوي ، جنان كامل الطاهر ،دار الشروق للنشر و التوزيع 2006

*مقالات حول العلاقات الاجتماعية و مفاهيم حول الفعل و التفاعل الاجتماعي عبر مواقع  الكترونية



في03,تموز,2008  -  09:54 مساءً, عمرالحوراني كتبها ...



الأخوه والأخوات

تابعوا الحلقه الأولى .......من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني

فجر اليوم الجمعه

..............تحياتي............









في04,تموز,2008  -  06:26 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

الأخت مؤنسة
كعادتك ..غزيرة فى عطائك....عميقة فى معارفك ..متنوعة فى معلوماتك....مثيرة فى موضوعاتك....تسعين إلى تحقيق رسالة ...ونشر وعى

ألمحتى هنا لتكنيك أو تقنية أثارة القارئ بالسؤال..وهو أسلوب أتفق معك عليه ..الجديد أنك شرحتى أبعاده النفسية.. وتفاعلة المتسلسل دلخل النفس ... ولفت انتباهنا لما فيها من فائدة.......وكان هذا جديدا و شيقا ..أن يشرح الكاتب بعضا من أسلوبه ..وأهداف استعماله
كما أن المقدمة كانت مثالا على أهمية التفاعل الاجتماعى ..ضربت نموذجا بالحادث أثناء قراءة موضوع ...وهو أسلوب ذكى ....مثل الحالة قبل شرحها

السؤال الذى طرحتيه هنا كان صادما ..يشير باصبع تلاتهام لمؤسسات وطنية رسمية بتعمد التجهيل و الافساد والاعاقة للجهد العقلى الجمعى للمواطنين ..لتحول بينهم وبين تنوير يقتضى أن يأخوا مزيدا من الحقوق...ويكونوا أكثر اثارة لقلق السلطة...لقد أنشأتهم كما تحب أن يكونوا مسبحين بحمد السلطة ..شاكرين لأنعمها ...معذرين لقصورها

التعريفات التى وضعتيها للتفاعل الاجتماعى ثم التنشئة الاجتماعية ...يسرت للقارئ السبيل لفهم الموضوع ....وأحدثت نوع (تفاعل اجتماعى) ...كمثال ..على حالة الموضوع

إن ادراجك لتعريف الدكتور حامد زهران للتنشئة الاجتماعية . يشير بشكل مباشر وحاسم لدور الأجهزة الرسمية ذات العلاقة ..فى حالة الجهالة الاجتماعية و السلبية السلوكية التى غرست فى نفوس مواطنى الدول العربية...لقد كان فعلا عمديا تخريبيا ..راعى مصالح السلطة الأنانية ..على حساب بناء أمة ناضجة و سليمة التكوين
...فنهلم هنا أن التنشئة الاجتماعية التى تكون عملية تعلم اجتماعى ونمو ....قد تكون بسوء التوجيه تنشئة سلبية ونمو خاطئ ..وتعلم مفسد

لقد أشرتى لنقطتين من أخطر مايمكن ..وهو صعوبة توفر النجاح للمجتهد الحقيقى لاختلال منظومة العمل والمكافأة فى المجتمع ..وطبعا الأسباب معروفة..
ثم أشرتى لغياب منظومة القيم الحاكمة ...وطبعا لأن القيم الأكثر انتشارا وايمانا بها هى ..الولاء للسلطة ...والخضوع لها ..والثقة العمياء فيها ..والتجاوب لها ..مع الغاء العقل و الضمير...لقد حددتى السبب العلمى ..لسقوط الناس فى وحل السلطة..والقوت على عرق عهرها.......أن منظومة القيم ..هى التى وجهتهم ....لأنها منظومة فاسدة...فلعلنا نعى أهمية الدعوات الدينية فى اصلاح الحال.....

ذروة موضوعك ..ومحور فكرتك تقع فى هذه الفقرة ...التى تدين السلطة وتحملها المسئولية كاملة....وأنا أتفق تماما ..فما يحدث خطير ...وعمدى..وهكذا قال علم الاجتماع ....(....و التنشية الاجتماعية تكون مقصودة اي ذات اهداف و ابعاد مخطط لها كالتي تتم في الاسرة و مؤسسات التربية و دور العبادة و غيرها لاجل تكوين افراد بصفات معينة .و الاسرة هي القاعدة الاولى للتنشيئة ، فتمد الطفل بالاسس الاولية لتقدمه بعد ذلك للمدرسة لتكمل المهمة التكوينية . كما تكون غير مباشرة من خلال و سائل الاعلام و المنظمات الجماهيرية فهي تكسب الفرد قدرا من العادات و القيم و المعايير و المعلومات و غير ذلك مما تريد الدولة تحقيقه من سلوك معين . ( لذا خربت الاسرة و المؤسسات المتمة لدور التنشئة الاجتماعية لاميتها .....)

وهنا ..لايمكن أن نتخيل سلطة غافلة عن دور التنشئة الاجتماعية ...او عما يدور من خلالها وعن نتائجها...ولايمكن أن تكون غافلة عن أثارها السلبية ..أو لاتقيس أجهزتها وترصد مظاهر السلوك البشرى فيها وحجم قضايا الفساد ..ولكن الأمر له وجهه أخرى مطلوبة ...فالسلطة لامانع لديها ..كماحدث فى مصر أن يشاهد الشعب عيانا بيانا ....عمليات تزوير الانتخابات تتم من أجهزة رسمية ..أو أن يحجب الشعب و يكدس خارج الجان الانتخابية..ليمنع دون حياء من ممارسة دوره الأصيل ...لأنه عبر عن رغبة فى معارضة الحكومة....ماذا تتعلم الاجيال الجديدة هنا....بالتأكيد عددا لايحصى من المثالب الاجتماعية ..فهل كانت السلطة فى غفلة عن هذا....

عندما تختل منطومة الثواب والعقاب..ويكون الثواب للفاسد..والعقاب لصاجب الدور الفاعل..الثواب للقريب من السلطة ...والعقاب للبعيد عن السلطة..هنا يكون الخراب الاجتماعى ..و السلبية المفرطة

لقد كان مقالك سلسلة من حلقات متكاملة تؤدى احداها للأخرى فى سلاسة و منطقية تبشر بمولد كاتبة من العيار الثقيل ..ثم أنهيتيه بخلاصة الموضوع و زبدة فكرته ..مع اشارة للموضوع القادم حسث توقفنا.........
رائع ..... ( تصفيق حاد )




في04,تموز,2008  -  06:31 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

الأخت مؤنسة ..
لعل الموضوع بحاجة لأكثر من قراءة وأكثر من تعليق...فهو دسم فعلا و خطير...
وسيكون لى عودة
تحياتى

في04,تموز,2008  -  10:51 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

أختي الكريمة مؤنسة الأنس ,,,,,,,,,,,

تحيات عطرات ......

يمكننا القول بملء افواهنا يا عزيزتي أننا نعيش عصر الـ " تغييب الذهني العربي " - وهي عملية أقرب ما تكون بغسيل المخ .....
فجميع المقومات - والتي سردتها في مقالكم الكريم - اللازمة لإنضاج الفكر والمعاملات الانسانية والغير انسانية العربية , يتم تقويضها بمباركة المدارس الصهيونية , واستجابة ولاة الأمر العرب .....
والضحايا هم الشعوب ...
والمحصلة .... فوضوية انسانية ...

لقد باتت معادلة واضحة الطرفين ....والعجيب ... هو أن لا أحد يحرك ساكناً أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من شلو الجسد العربي الممزق ....

تقولين :-

و ان اختلفت التنشئة الاجتماعية من مجتمع لاخر الا ان هناك نقاط تلتقي فيها و يمكن تلخصها في

مثل :-

*التكيف و التآلف مع الاخرين
*الاستقال الذاتي و الاعتماد على النفس
*النجاح و التقدم
*تكوين قيم روحية ووجدانية و خلقية

أما ما يحدث في واقعنا العربي ... فهو النقيض .....

* تعليم كراهية الآخرين ...حتى أبناء الجلدة الواحدة
* الاعتماد والتسلق على اكتاف الآخرين ادخارا للجهد والوقت -وبأي وسيلة ممكنة
* تمزيق أي بارقة مهما كانت خافتة للنجاج والتقدم
* عولمة وغربنة القيم الروحية والوجدانية والخلقية لإنشاء انسان عربي مضيع الهوية , فلا هو أدرك الغرب بتقدمه ولا حافظ على قيمه واخلاقة العربيه ...

نحن غرباء في اوطاننا يا صديقتي !!!


مودتي وخالص تقديري

في04,تموز,2008  -  09:01 مساءً, حمدي المتولي كتبها ...

زهرتي تريد ان تذهب الية تتركني ....

في04,تموز,2008  -  09:08 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها ...

كعادتك...........متميزة ورائعة............عملت بنصيحة م-أحمد وغيرت كلمة المرور.........الى تواصل قريب باذن الله.

في04,تموز,2008  -  11:28 مساءً, السيسى كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟؟؟؟
بعد قرائة لموضوعك لم أجد ما أعلق عليه الا من وجهة اسلاميه
المشكله تكمن فى تناقض سلوك المجتمع من حيث التأثر بما يحدث من انفجار تكنولوجيا المعلومات التى عملت خلل فى موازين الجتمع المسلم
حتى يعو الفرد المسلم لاتزانه عليه بما اوصاه رسولنا الكريم من سنته واتباع منهج
سلفنا الصالح
أما مايحدث الآن فهو سمعا وطاعه لما تأمر به الانظمه العالميه تجاه دول الشرق والا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سيمنع عنهم الخير الكثير كما يعتقد ضعاف النفوس
لكى كل التحية أخت مؤنسة

في05,تموز,2008  -  02:54 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...

احجز مقعدك في الجنة

أحبتي في الله وسوله

إننا نهتم بالأشياء الدنيوية فى حياتنا

فيهتم الواحد منا كيف يلبس ؟ وأين يعيش ؟

فلماذا لانهتم بحجز مقعد فسيح في الجنة ؟

قال تعالى

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ{54} فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ

لماذا لانهتم بمقعدنا في الجنة ؟

وهو مقعد دائم خالد

بعد أن يرث الله عز وجل الأرض ومن عليها

لماذا لانهتم بمقعدنا في الجنة ؟

وهو مكان مكيف تكييفا ربانيا

أدعوكم للمزيد 00 في مدونتي المتواضعة 00 محبتي لكم


في05,تموز,2008  -  03:48 صباحاً, saied sorour سعيدسرور كتبها ...

الوعي ثم الوعي ثم الوعي
إجابتي لأبنتي بنت بلد المليون شهيد مؤنسة الأنس : كبوة وتزول لأنه في ملتي واعتقادي >
انما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وثقتي أن أخلاقنا بخير وانت فينا

في05,تموز,2008  -  05:00 صباحاً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي الحوراني

ان شاء الله سنتابع مسيرة الفلسطيني الذي حرم حق الحياة...نسال الله ان يحركنا قلوبنا لنسترجع مقدساتنا...

ادعوك للتفاعل ما المقال و انتظر رايك...

تحياتي و دام التواصل

سلام

في05,تموز,2008  -  05:30 صباحاً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على معلمي و موجهي هشام داخل مصر

الشكر ...قليل في حق ما تفعله من اجل توجيهي و تشجيعي.....مدينة لك بكل ما تقدمه لي من دعم.....

**** المقدمة كما اشرت يا معلمي كانت نوع من شرح توضيحي حتى اغمس القارئ معي فيما اريد ان اقدمه.... فاجلب اهتماممه و تركيزه كله ....

**** السؤال الذي اخترته كعنوان لمقالي كان خطير...لافت للنظر...محرك للنفوس...حتى تكتمل الصدمة و يناقش معي القارئ كيف يحدث هذا التحول للمواطن العربي و يبدي رايه من زاويته ....فازيد من درجة تفاعله

*** ثم بعد ذلك و كما اشرت يا استاذي تدرج في توضيح مفاهيم مهمة نمر عندها دوما لكن لا نحاول فهما....بينما هي من توضف حتى يكون مواطن بهذه الشاكلة... من الفعل الاجتماعي الى التفاعل و اخير التنشئة الاجتماعية ...

**** اردت قبل ان ادخل في تقديم بعض التفسيرات عن حال مجتمعنا العربي ان اضبط المفاهيم حتى يكون الغوص في طريقة الاخلال بالمؤسسات الاجتماعية جلي و بسيط ليصل لذهن القارئ و يفهم ما يدور حوله و كيف تحاك المؤامرة حوله...

****السلطة العربية ...هدفها تخريب هذا المواطن حتى يفقد و عيه لتفعل هي ما تريد....و يستغل الوطن من طرف طبقة معينة .... والا كيف نفسر حالنا اليوم...افات اجتماعية تنهش فينا من كل جانب....لدرجة ان شباب الامة يفضلون الموت على الحياة....الفقر المدق..البطالة... ووووووو....تناقض عجيب نحياه رغم غنى بلداننا الا اننا لا نلمس شيئا...

**** معلمي الرااائع....تفاعلك مع الطرح كان عميق.... اعتبره دوما ضروري.... لك مني خالص التقدير و الشكر
اعتز ببصمتك

دمت دوما مشرفا على تلميذتك.....

خاااالص التحية

سلااام

في05,تموز,2008  -  05:32 صباحاً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على المعلم و الموجه هشام بر مصر

انتظر عودتك و تفاعلك.....هذا شرف لي...و دليل على ان موضوعي يثير الانتباه...ووصلت الرسالة و لو بقدر بسيط....

انتظر عودتك....خالص تقديري و شكرا لك على الدعم

سلااام

في05,تموز,2008  -  05:39 صباحاً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على فارس اللغة الفصحى....

*****شرفتني فعلا بتفاعلك...

*****و لن اخالفك حين قلت اننا نعيش تغييب كلي للذهن العربي...و رغم ان الجميع يدرك الا ان لا احد يهب لتخليص الامة مما تعيشه من مؤامرات كثيفة خسيسة المبتغى...

****اما ما نعيشه من كره و انانية فهذ تمرة التكوين الاسري و التعليمي....كااااااارثة عظمى و هذا ما سؤحاول التطرق اليه في مقالي القادم... كيف تم تخريب مؤسسات التنشئة الاجتماعية ؟؟؟

**** اسعدني مرورك كثيرا....و حتى تفاعلك في الصميم...بوركت روحك الطاهرة...و احييك على تباثك لاجل قضية تبنيتها لاجل الامة....

وفقك الله دوما الى ما فيه الخير

دام التواصل

سلااام

في05,تموز,2008  -  05:41 صباحاً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلان على اخي حمدي متولي

اهلا بزيارتك....انتظر رايك يا اخي الفاضل...و اكيد انتظرني في مدونتك الفاضلة ...فمواضيعك القيمة لا يجب ان تفوتنا...
دمت قلم صدق و حق

دام التواصل

سلااام

في05,تموز,2008  -  07:32 صباحاً, علي فرجاني كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
بشري الى اخوتي واعزائي قارئي مدونة جريدة رؤية الالكتروينة
فقد تم تدشين مدونة جديدة تابعة لجريدة رؤية الالكترونية
بعنوان : اكاديمة رؤية الاعلامية علي هذا الرابط
http://alyfergany1.maktoobblog.com/

وفيها يتم حصر كل ما يتعلق بعلوم الصحافة والاعلام
واتمني من السادة الزوار مساعدتي في بناء هذه المدونة كونها ستعد من اهم المواد العلمية التي تدعمنها في فهم العمل الصحفي والاعلامي من اجل توافر بيئة عمل جيدة علي صفحات مكتوب
كما اناشد اصدقائي اصحاب المدونات ان يمدون يد المساعدة الى اكاديمة رؤية الاعلامية باي مادة علمية لديهم لنشرها علي تلك المدونة والتي ستعتبر ان شاء الله مرجع الاعلامي نرجع اليه جميعا لنتزيد منه من معلومات
علي هذا البريد:aly_fergany@hotmail.com
وارجوا من السادة الزملاء التي تتوافر لديهم امكانيات الشرح والتحليل للمواد العلمية الخاصة بالعمل الاعلامي ان يتطوع بها من اجل الاستفادة منها،،،
وشكرا علي حسن تعاونكم الكريم
علي فرجاني
مؤسس مدونة اكاديمة رؤية الاعلامية


في05,تموز,2008  -  08:20 صباحاً, عرباوى كتبها ...

!-- google_ad_section_start -->أكرا 23 إبريل (شينخوا) ينتشر في هذه الآونة جدل كبير حول ما اذا كان تطويرالوقود الحيوي قد تسبب في ارتفاع اسعار الغذاء.

قال مسئول بالأمم المتحدة هنا أمس (الثلاثاء) إن المجادلة بان زيادة أسعار السلع الغذائية تعزى فقط أو بشكل أساسي إلى تزايد الطلب على الوقود الحيوي، يعتبر إفراطا في تبسيط القضية.
وأضاف المسئول لوكاس أسونكاو، منسق مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) لمبادرة الوقود الحيوية أن أكبر مستهلكي وموردي الوقود الحيوي حاليا هما الولايات المتحدة والبرازيل.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقد عقب تنظيم منتدى تحت عنوان "الوقود الحيوي: فرص ومخاطر بالنسبة للمنتجين الصغار في الدول النامية" على هامش مؤتمر الأونكتاد الذي يعقد كل أربعة أعوام، أوضح أنه "لا توجد غالبا دول نامية (أخرى) تشارك في هذا التدفق التجاري".
وأضاف: "من الافراط في التبسيط أن يقول المرء إن الزيادة الكبيرة الحقيقية في أسعار السلع تعزى إلى شيء حتى هذه اللحظة تستخدمه وتنتجه بالاساس اقتصادات كبرى".
وعلى الرغم من أن تقريرا للبنك الدولى لم يخلص إلى أن الوقود الحيوي هو العامل الوحيد الذي أدى إلى رفع اسعار الغذاء، فإن التقرير انتهى الى إن زيادة انتاج الوقود الحيوي اسهمت في ارتفاع اسعار الغذاء.
وطبقا

في05,تموز,2008  -  11:31 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

الله أكبر ..... الله أكبر ....

أخيراً جاء رد النظام السوري علي الغارات الصهيونية ...

أخيراً جاء الرد الذي إحتفضت به سوريا أكثر من عام ....

رد .... وأي رد ....

لقد رد النظام السوري بقتل 25 سجين إسلامي بدم بارد من ساعات وتصفيتهم

تحت دعوي قيامهم بعصيان ...

قتل نحو 25 سجينا في سجن صيدنايا (شمال) القريب من دمشق السبت بعد وقوع "عصيان" نفذه معتقلون اسلاميون، بحسب ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الانسان.
وجاء في بيان للمرصد ومقره في لندن "علم المرصد السوري لحقوق الانسان من سجين سياسي في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق ان عصيانا وقع داخل السجن صباح السبت نفذه معتقلون اسلاميون".



واضاف ان "اطلاق الرصاص الحي على السجناء من قبل عناصر الشرطة العسكرية لا يزال مستمرا". واوضح ان "عدد القتلى بلغ 25 شخصا". وتابع البيان ان "السجناء صعدوا الى سطح السجن خوفا من القتل".
وقال المرصد انه "تلقى اكثر من اتصال هاتفي من اهالي المعتقلين الاسلاميين في سجن صيدنايا وجهوا فيه نداء استغاثة عبر المرصد للرئيس السوري بشار الاسد من اجل التدخل لوقف عملية القتل المستمرة داخل السجن".

وطالب المرصد الرئيس السوري "التدخل الفوري لوقف هذه المجزرة ومحاكمة كل من اطلق الرصاص الحي على السجناء".


في05,تموز,2008  -  12:50 مساءً, حنظله كتبها ...

الاخ مؤنسه

من خرب المواطن العربي ؟؟؟ و كيف تم ذلك ؟؟؟ و ما مستقبل مجتمعنا الاسلامي؟ ..جزء 1
مما لا شك فيه ان لكل مقالة هدف يرجو كاتبها تحقيقه او على الاقل يُراد منه ان تصل لعلها تحرك بعض السكون الذي اصبح السمة الغالبة على عقلية الانسان العربي، ومن الممتع حقاً قراءة موضوع مهم بطرح يمتاز بالدقة والموضوعيه ويحمل مصداقية كاتبه لأنه لا يريد من خلال مقالته الا ان يصل لمجتمع سوي من خلال تغيير الفكر الذي يحمله بعض افراده، من هنا يمكن مناقشة هذه المقالة التي تأخذ طابع البحث العميق بأثارة التساؤلات ومحاولة التوصل لحلول.
قد نتفق من حيث المبدأ على اتهام الطبقة الحاكمه بتنفيذها لمخطط في الغالب يأتي من الخارج لإفساد المواطن العربي وبالتالي تلقائياً إفساد الاسره التي هي قوام مجتمعاتنا، وبغض النظر عن نظريات السلوك والدراسات التي قد تُجرى في مجتمع ما تناسبه لكنها ليس بالضرورة ان تناسب مجتمعاً آخر لوجود الفوارق العديده بين تلك المجتمعات، فالدراسات النظرية التي تجري على مجتمع غربي بالتأكيد لا تتناسب مع مجتمعاتنا العربيه لإختلاف العقيده والتربيه والثقافه، فما يصلح هناك قد لا يصلح نقله لمجتمع أخر وقياساً على ذلك الافراد، لكن بمجمل السلوك الانساني قد نتفق على ان هناك معايير على الاسرة ابتداءاً الالتزام بها وتطبيقها وبلا شك يجب ان تنبع تلك المعايير من عقيدة وثقافة الاسرة ذاتها لأنها بالتالي تريد تكوين مجتمع سوي سيكون نواة لدولة ووحدة الامة، وكما هو معروف تماماً ان الدين الاسلامي جاء شاملاً متكاملاً لم يترك شاردة او وارده الا وعالجها، بل كان علاجه لها وقائياً وليس علاجاً للنتيجه، بمعنى انه يقضى على الجريمة قبل ان يطبق العقوبة، فعلى مر التاريخ الاسلامي نجد ان الجريمة تكاد تكون نادره، من خلال الرادع الذاتي للفرد أو من خلال العقوبة الرادعه، والعقوبة الرادعه ذات مغزى ومعنى واضح بأنها تمنع الشخص عن العودة اليها وتردع غيره من ارتكابها فكان مجتمعاً مثالياً لم يوجد له شبيه على وجه الارض، خلاف مجتمعاتنا التي تعالج نتائج الجريمه وبالكاد تعاقب عليها مما أشاع كل انواع الفساد، بداية من تشجيع الدولة بشكل او بآخر لأنها ليست جاده بتطبيق العقوبة الرادعه وبتجاوز الافراد على القوانين والانظمه لعدم قناعتهم بأنها تحقق لهم الحياة الكريمه والعدل المطلوب. وبالتأكيد عندما نناقش السلوك الانساني يجب ان نركز على الفرد والاسرة التي هي الاساس بالتعليم والتربيه، فتمرد الفرد على اسرته هو بمعنى اخر تمرد على مجتمعه وتمرد على نظام اجتماعي لا يكن له اي نوع من انواع الاحترام وبالتالي هذا النوع من الافراد لا يصلح معه الا العقوبة الرادعه، وهذه للاسف ليست موجوده "غالباً" في عالمنا لأن الملاحظ ان العقوبات تطبق بشكل انتقائي مما رسخ مفهوم التمرد على القانون لعدم تحقيقه للعدالة بين الناس، فالخلاصة اذن ان الدولة هي التي تتحمل مسؤولية نشر السلوك غير السوي وتتحمل مسؤولية عدم تطبيق العقوبة الرادعه على الافراد الخارجين على القوانين وبالتالي تتحمل مسؤولية الفساد الذي سينتج عن تلك الحالات. فمعنى ان الاسرة تلتزم بالتعاليم وتطبقها على افرادها لا يعفي الدولة من الالتزام بفرض هبيتها على جميع افرادها بشكل متساوٍ وقبل كل ذلك ان تُشعر مواطنها بأنه انسان محترم بوطنه ذلك سيشجعه بأن يكون المبادر دائماً للمحافظة على محيطه لكنها ان لم تحقق له ذلك فهو بالتأكيد لن يشعر بالمسؤولية تجاه وطنه وامته وبالتالي لن تنفعه التربيه التي تلقاها داخل اسرته، فمحيطه الاكبر يضج بكل معالم الفساد الذي اصبحت الدول تشجعه بشكل سافر وبالتالي سيتمرد على كل التعاليم والقيم ولن يأبه كثيراً ان تجاوز النظام العام والاخلاق، والمؤسف هذا ما نراه بأم اعيننا في شوارعنا، والسبب غياب الرادع الداخلي وغياب الدول عن تحمل مسؤولياتها فلم تعد تُعنى بمواطنيها لأنهم باعتبارها مجرد ارقام تمارس عليهم القمع والاضطهاد وتجبرهم على تنفيذ حتى تعاليمها المخالفه للدين.
اعتقد بأن القضية ترتبط بالدولة بشكل اكبر، فالخطأ من طبيعة البشر لكن غياب الرادع الذاتي ومن الدوله يجعلهم يتمادون بالخطأ وبالتالي لن يفيد معهم الاصلاح ولن يجدي نفعاً تطبيق نظريات السلوك. وما نراه من انتشار الفساد والجريمه والرذيله بكل معانيها أصبح واضحاً للعيان ويكاد يكون السمه الغالبة في مجتمعاتنا حتى المحافظ منها.
وبلا ادنى شك التنشئه داخل الاسره لها دور مهم جداً بل هي الاساس وبالرغم من تلك السوداويه التي نعاني منها في مجتمعاتنا فلا زال الكثير من أسرنا تصر على التربية الصحيحه وتحاول ان تبذل جهداً مضاعفاً لتربية افرادها التربيه الصحيحه التي تقيهم من الوقوع في براثن الخطأ والجريمه، لكن هذا لا يُعفي الدول من مسؤولياتها فهي ليست مقصره فحسب بل تشجع على خرق النظام العام والاخلاق.

اعتذر عن الاطاله، لكن موضوعك يثير الشجون

تحياتي لك ودمت بخير



في05,تموز,2008  -  04:53 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على الغالية ام عبد الرحمن

سلمتي غاليتي...شهادتك اعتز بها....تلميذتك انا ....
ننتظر عودتك التي نفتقد....

سلاااام

في05,تموز,2008  -  04:58 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي السيسي....

اخي الكريم...حتى المؤسسات الدينية لم تعد تقم بدورها ..هي تابعة للسلطة........الاسرة المسلمة بقت مجرد اسم ينطق.... نحن امام واقع مرير جداااااااااااااااااا.....
لذا يلزم التدبر الجيد في رسم خطوة الاصلاح.... فالمعطيات صعبة و قاسية...

تفاعلك كان في الصميم....احييك على روحك المحبة لامتك....
تواصل دائم و ننتظر جديدك...


تحياتي

سلام

في05,تموز,2008  -  05:00 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على الاخ محمد رمضان....

قيمة مواضيعك...اكيد نتشرف بالاطلاع و الاستفادة....ننتظر تفاعلك حول المقال...
دمت بخير

سلام

في05,تموز,2008  -  05:09 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على استاذي سعيد سرور

الله الله المدونة انرتها ببصماتك....يسعدني تواجدك....

ثم لا مناص من الوعي حتى تفيق النفوس...و لكي ينقشع الغمام الذي غطى سماءنا طويلاااا..
الاخلاق....انعدمت ...فلا اسرة تقدمها و لا مدارس و لا شارع....فاين نجدهااااا....

لكن هي امة كتب لها ان تبقى و تقاوم.... هي نكبة علينا ان نواجهها....

اللهم ارحمنا

سعيدة جداااااااا بمرورك
دام التواصل

سلام


في05,تموز,2008  -  05:10 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي على فرجاني

دعواتي بالتوفيق.... ننتظر زيارة اخرى لاجلالتفاعل

سلام

في05,تموز,2008  -  05:17 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي عرباوي

اهلا بتشريفك لي في مدونتي ...
لي زيارة لمقالك..... الوقود....موضوع رهييييييب.....سترك يا ربي لو جفت حقول البترول....ضاع ......؟؟؟؟؟؟
ننتظر تفاعلك..رايك يهمنا....

سلام

في05,تموز,2008  -  05:20 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على اخي هيثم

هل انت متاكد ان هذا حدث فقط في سوريا ؟؟؟؟
ما خفي كان اعظم....

سترك ربي و لطفك.....المواطن العربي يدحر في ارضه....و العدو رابض على الحدود ...لطفك ربي

دمت بخير
سلام

في06,تموز,2008  -  06:19 صباحاً, سعيد الشريف كتبها ...


لخطوة الاولى فى قضية الاسرى والاسيرات فى سجون الاحتلال سؤال

ماهى الوسائل التى تجعل قضية الاسرى فى بؤرة اهتمام الاعلام العربى والاسلامى والعالمى ........

نرجو الاجابة فى مدونة الايجابية والاصلاح

مع تحيات حملة الايجابية والاصلاح

نرجوتفعيل الموضوع مع اصدقائك

في06,تموز,2008  -  07:58 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

الأخت مؤنسة
إن من الأمثلة والشواهد ...التى تؤكد ماذهبتى فى طرحك من" وربما لم يذكر بعضها هنا " .. تعمد تجريف وعى المواطن العربى من خلال الانحراف بوسائل وأهداف التنشئة الاجتماعية ..لتبقيه فى النهاية كائنا سلبيا و مسلوبا وغير فعال..وغير ذى دور فى توجيه دفة الأحداث فى بلاده...هو ذلك الذى يحدث دون موارارة ...فى عدة قطاعات من أخطر قطاعات التأثير فى عقول و ضمائر الشعوب :-
أولا : التعليم .....اختزال دور المعلم كملقى للمعلومات ..ومعاقبة المعلمين ذوى التوجه الاخلاقى و الدعوى وتحويلهم اداريا ..."يحدث فى مصر "......وكذلك ما يحدث من تغيير مستمر فى المناهج ..وبخاصة مناهج التربية الدينية والتاريخ ونصوص منهج اللغة العربية ..حيث انطمست فيها موضوعات الجهاد والمقاومة و وشوه الصراع العربى الاسرائيلى الصليب العالمى الى قضية فقط فلسطينية...كذلك اندثر تدريس حركة الرسول و المسلمين الجهادية وغزواته و بخاصة ضد مكر ومكائد اليهود فى الجزيرة ...
ولاننسى كيف تحولت مادة التربية القومية الى مادة التربية الوطنية ..فى اشارة لانكفاء كل دولة عربية على ذاتها

ثانيا : الاعلام. وكيف تحول من اعلام يبنى ثقافة المقاومة لدى الشعب ...وحث الرغبة فى النهضة ..والتوحد بين شعوبنا لاعلام ...يغرس فى ذهن الشباب قضية واحدة ..وهى مصدر سعادته الآوحد...."الاشباع من العلاقات مع الجنس الآخر"...حتى أغانى الأطفال لم يرحموها من غرس هذه النزعة ....بينما أصبح الاعلام ينقل قضايا صراع الشعوب العربية ضد محتليها سواء فى فلسطين أو العراق او لبنان او الصومال او السودان ..كقضايا شعوب من عالم آخر....وتم عن عمد اخفاء أبعاد قضية الأمن القومى....
كما لايخفى التجاهل والتخريب الموجه للغة العربية و الثقافة العربية ..ومى التجاهل لقضية احيائها التى شغلتنا وقتا ما...ثم هذا التساهل و التجاهل لقضية التنصير فى العالم العربى ...والذى هو فى المقام الأول عملية ارتباط وثيقة بالغرب وقضاياه...
ثم السكوت عن هذا الفيضان من برامج تمييع الشباب العربى و تخنيثه كأكاديمى ستار ونظرائه.....وهذا الانتشار البكتيرى لقنوات العرى والخلاعة..فى الوقت الذى تمنع فيه قنوات جادة ومحترمةفكريا ..أو معبرة عن المقاومة من الاقمار العربية مثل قناة الحوار ..ومن قبل الأقصى..والزوراء ...وكذلك قناة الأمة التى كانت تتصدى للتنصبر فحت تماما

ثالثا : الثقافة والفكر ...لقد اختفى تماما ..التوجه الفكرى للدول العربية ...كما اختفت الاولويات الثقافية فى مؤسساتها الثقافية ..وأصبح الأمر أشبه بفوضى ز..بل الأنكى هو اقصاء المفكرين والمثقفين ذوى التوجه القومى والاسلامى الصميم....لقد اصبحت كلمة مفكر قومى تعنى معارض ..أما مفكر اسلامى ..فهو العدو ...وقد تشار له اصابع الاتهام بالارهاب....
مامعنى ..قرار رئيس وزراء مصر ..باقصاء الشاعر فاروق جويدة من لجنة الثقافة التابعة لمجلس الوزراء...
وأين كانت الدولة عندما تم تجاهل مؤرخ وطنى معاد للغرب وهيمنته مثل جمال حمدان..حتى تم التشكك فى قضية مصرعه حرقا....
لماذموقف الدولة من تجاهل ثلة من أعظم المفكرين : مثل د محمد عمارة ومحمد سليم العوا ..وعبد الوهاب المسيرى ..الذى قاطعت الدولة جنازته ...فلم يحضر فيها ممثل واحد رسمى من الحكومة....وكيف غابت الأنظمة العربية وليست المصرية فقط عن حياة وممات ...قيمة فقهية و تجديدية بعثية فى حياة أمتنا مثل الشيخ محمد الغزالى رحمه الله....

الحقيقة يامؤنسة ..أن المؤامرة تسكن بيوتنا ..وتحتلها قسرا ...ولم يعد أمامنا سوى المقاومة ..و الكفاح ماحيينا...لأجل بقاء الأمة المحمدية وعدم مسخها ...نسخة مشوهة و قبيحة من أمة غربية صليبية
تحياتى لك ..ولعل الأمثلة التى ضربتها أفادت موضوعك الهام والخطير
كل التقدير لصاحبة الوعى المستنير

في06,تموز,2008  -  06:16 مساءً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

مؤنسة
سررت بزيارتك أخيتي
وسعدت بإدراجك الهام الثري المفعم بالقضايا العلمية المدعمة بالشواهد والمفسرة بالتفاصيل اللازمة
دمت ودام تواصلك
ودام تألقك ودام إبداعك
تمنياتي لك صديقتي بالتوفيق الدائم
مودتي الخالصة..

في06,تموز,2008  -  07:56 مساءً, حمدي المتولي كتبها ...

يحكي ان طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة .. فصار الناس كلما شرب منهم احد من النهر يصاب بالجنون ...وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء ..
واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..
حتى اذاما اتي صباح يوم استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت .. وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنونالملك!!


نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس .


الوزير : قد جن الحرس يا مولاي


الملك : اذن اطلب الطبيب فورا .


الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي.


الملك : ما هذا المصاب ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟


رد الوزير: للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا .


الملك: يا الله أأحكم مدينة من المجانين!!

الوزير : عذرا يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا!


الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون!


الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا الجنون ،

لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب . ما نحن يامولاي إلا حبتا رمل الآن ... هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة.... هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون ..
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكاس من نهر الجنون إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين .
تحياتي وتقديري

في06,تموز,2008  -  08:05 مساءً, حمدي المتولي كتبها ...

ذاك كلام الملك لكي يكون ملك لزمام الملك
ويكون من نفس الفصيل
ولاكن المراد ان يتحول الكل عقلاء
وهذا يتطلب فضح كل دخيل
اظهار كل مؤمرة أيقاظ الناس من هذا الثبات
احياء الدين والفضيلة كتاب الله
المرجع والملجاء انا لله وانا الية راجعون
اشكرك علي ادراجك الرائع
زادك الله من فضلة وبارك فيك

في06,تموز,2008  -  10:27 مساءً, السيسى كتبها ...

السلام عليكم
على فكره من ضمن الاشياء التى خربت عقول المسلمين هى بعدهم عن الثقافة العامه من خلال قراءة الكتب والمجلات واطلاعهم على الاخبار وما يجرى للمسلمين فى انحاء العالم وبعد الشباب المسلم عن اهم شيئ فى حياته وهى ممارسة الرياضه التى اوصى بها سيدنا عمربن الخطابحينما قال علمو أولادكم السباحة وارماية وركوب الخيل
ومنتلك الاشياء التى جعلت الامة فى ضياع هو الفكر العلمانى الذى يهدف لفصل الدين عن السياسة وعدم ربط العقيدة بما يحدث للمسلمين من هزيمة ؟
على عكس اليهود فقدربطوا العقيدة بالحرب فانتصروا علينا بسبب بعدنا عن ديننا
أدام الله قلمك,]ودعوة لادراج متواضع
السلام عليكم

في07,تموز,2008  -  06:31 صباحاً, المغترب كتبها ...


تاكسي ........ تاكسي

في07,تموز,2008  -  07:48 صباحاً, النورس كتبها ...

(فهل الطفل العربي يمر بهذه الخطوات حتى يصل لدرجة التعبير بحرية ؟؟؟)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعتقد ان سؤالك هذا هو لب كل قضايانا ، فالتنشئه الاولى هى ما تبنى كل شئ فى مستقبل الأوطان
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مقال دسم يحتاج لأكثر من فنجان قهوه للتركيز فى كل حرف
جزيت خيرا اختاه

في07,تموز,2008  -  03:13 مساءً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي مؤنسة : احسن الله غربتك ,,, واخيرا في الجزائر تحط الرحال ,,,

دام التألق والابداع ,,,,
جديدي قصيدة منها :
أخِي الإنسَانُ فِي شرْق ٍوَغَرْب ٍ ===== أيَرْضَى الظلْمَ مَنْ لِلظلم ِ ذَاقا؟

تحياتي لك وتقديري ,,,,

في07,تموز,2008  -  09:39 مساءً,