الأقصى

<لا إِلَهَ إلاانت سبحانك ربى ان كنت من الظالمين,,,حسبى الله لااله الاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم,,, رضيت بالله ربا وباالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا,,,لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم,,,يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك,,,اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام,,,سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر ,,,حسبنا الله ونعم الوكيل,, استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ,, }

أختكم مؤنسه ترحب بكم وتشكركم على تشريفها

المواطن العربي امام استبداد السلطة السياسية ….. المؤامرة 5

كتبهامؤنسة الأنس/ام زياد ، في 24 مايو 2008 الساعة: 11:13 ص

********

تنويه : احبتي المطلعين ، ان الظواهر سياسية و اقتصادية و اجتماعية مترابطة مع بعضها البعض ، كل تفضي الى اخرى ، فهي تشكل حلقة متسلسلة .حاولوا ان تستوعبوا و تفهموا اسس هذا الترابط حتى يتوضح لنا الى اين نساق  و حتى نعرف كيف نواجه  ونصلح .  

اسال الله التوفيق.

********

مرت تقريبا اربعون سنة او اكثر على استقلال البلدان العربية ، الا ان الطبقة الحاكمة التي تتداول الحكم( او تسيطر )  لم تستطع ان تقدم للمواطن العربي الحياة الكريمة التي كان يسعى اليها  ،  وكما سبق الذكر في مقالنا السابق  ان الانظمة العربية هي انظمة ديكتاتورية عازلة للشعب عن  النشاط السياسي و ترى في قراراتها  انها هي الاصح ، فانفردت انفرادا مطلقا بالسلطة تحت شعار الديموقراطية .  ولكي يتم استقرارها في الحكم كان عليها ان تلجا الى عدة و سائل لتكبير الهوة بينها و بين الشعب  ، استعملت القوة و تلاعبت بالراي العام و  سلبت المواطن حرية التعبير  ، فبالاضافة الى فشلها الذريع في تحقيق اي نمو ايجابي  و تحسين المعيشة فرضت   على المواطن  العزلة التامة وجعلت كل القطاعات في خدمتها ، الاقتصادية منها والاجتماعية فاحكمت قبضتها . واهم عنصر سعت لضحضه هو  الوعي ، فاصبح المواطن  تسلب كل حقوقه دون اي ردة فعل منه ،  فالسلطة تعتبر اي شخص يطالب بحقه  متمردا و لا بد من معاقبته و اقصائه .فاجهضت كل محاولات السعي لاعلاء صوت المظلومين  .و حدث تقوقع الطبقة المحكومة . فالمواطن العربي يجهل ما هي حقوقه و ما هي واجباته ،و غطسنا في مستنقع التيه الاجتماعي و فقدنا خاصية التمدن وانتشرت السلبية وعمت فوضى اجتماعية عارمة .

 

ان المحاور الاساسية التي اعتمدت عليها السلطة العربية لتقهر مواطنيها ،هي ان تجعل من كل القطاعات تابعة لها  ،  (اولا)  وظفت المؤسسات  الدينية لتمرير خطاباتها و صبغ صورتها بالقدسية  ،  فبات رجال الدين  موالين لقرارات و تصرفات الحكام دون اي تذخل للتبيان او  اعلاء قول الحق  ،  ملغية بذلك الدور الحقيق للمصلحين وكل مخالف لها ينفى او  يجز به الى اماكن التعذيب او يقصى من الاحتكاك بالمجتمع ، و تاريخنا حافل بالصراع بين السلطة السياسية و المصلحين يمكن ان نذكر على سبيل المثال  التعسف الذي لاقاه الشيخ كشك والشيخ محمد الغزالي والشيخة زينب الغزالي و غيرهم من تبنوا  كلمة الصدق .( و الامثلة كثيرة جدااا)

(ثانيا) ،جعلت من مؤسسة القضاء سلطة حامية لها ، تطبق بها العدالة التي تراها هي مناسبة لبقائها و مدافعة عن مصالحها ، فكم من مظاليم امتلات بهم  السجون العربية ، من عارض تلفق له كل التهم التي يتبتها القضاء ، فاين صوت الحق ؟؟. (كان من الافضل ان يمحى  رسم الميزان  المتوازنة كفتاه فوق المحاكم العربية .)

(ثالثا) المؤسسة التعليمية  ، هزت  القاعدة التعليمة التي تبنت برامج تدريسية انتجت اجيالا  غير مؤهلة بتاتا ، جامدة العقول ،  منعدمة التفاعل .ان التعليم في البلدان العربية يعتمد بالدرجة الاولى على كثرث المواد و على ان يجبر التلميذ على الحفظ بدل انماء قدراته الذهنية  من خلال البحث و النقاش ، اي عنصر المبادرة الشخصية غير موجود ، فيتعود الطفل منذ مراحله التعليمية الاولى على التبعية المطلقة لما يقدم له و بتدرجه في المراحل التعليمية لن يجد سوى نفس المنهاج ، ولا يخفى على الجميع  المستوى  التعلمي المنحط  الذي لا يقدم  المعارف العلمية المطلوبة ، ولان اغلبية المدرسين  مجردين من الخصائص المؤهلة لبناء جيل يتكل عليه ، طبعا قد حرس على اختيار اغلبهم  بهذه الشاكلة ( مع احترامي لكل مدرس يخلص لمهنته – اقلية -) …..و بوصول الطالب  الى الجامعة يجد نفسه مسلوب القدرة على ابداء الراي الشخصي  سواء اكان ذلك من خلال النقاش في المحاضرات او في  تفاعله مع  محيطه  الاجتماعي  ، فطالب اليوم لا يتقن لغته العربية و لا لغة اجنبية اخرى و غير ملم اصلا بما  يدرس كتخصص ،   يحصل في اخر المطاف على شهادة ورقية  ، كديليل انه اضاع من حياته فترة زمنية و هو يتلقى علوما لم يستوعبها . فكيف يمكن ان نصل الى حراك اجتماعي  و الطلبة الاساس المحرك للتغير غير قادرين حتى على ابداء رغباتهم و التعبير عن ارائهم و تصوراتهم   ،  فالدولة تهتم بالكم دون النوع .

فكم من اجيال ضاعت  وكم من اجيال ستضيع ؟؟؟

اذن المؤساسات السياسية هي من تشكل اليوم مواطنيها و تشرف على تركيب عقلياتهم حتى تضمن الحماية لطبقتها و الاستقرار و الغاء فكرة انتشار الوعي او تشكيل معارضة مخالفة لها . ان تجميد عقول الطلبة هو تجسيد لمخطط مدروس محددة اهدافه ، سلب قدرة التفاعل مع الاحداث الداخلية و الخارجية له مغزاه وهذا ما يعرف بالعزلة الفكرية للطبقة التي تمثل مفكري المستقبل .و تشكيل صورة جديدة مغايرة للمفكر العربي الذي اما ينضم لركب المادحين للسياسات المتبعة او المعارضين ( اقلية ) الذين جلهم يغادرون اوطانهم او حياديين لا يبدون اي راي و هم الاغلبية الكاسحة في مجتمعاتنا .

ولا خلاص لطالبي العلم في الوطن العربي الا  ان يعتمدوا على انفسهم  في تطوير قدراتهم الاكتسابية وكذا مشاركتهم في كل التفاعلات التي تحيط بهم حتى يحققون مكانة ايجابية في  المجتمع . وحتى هذه النقطة كانت محاصرة قبل ان نعايش اليوم ثورة المعلوماتية ، فالكتاب الذي يعتبر غذاء العقل كان دخوله للاوطان لا يتم الا بعد مواقفة الدولة التي تختار ما يخدمها  ، اما حاليا  فالانترنت فتحت مجال و اسع للباحث عن المفاهيم الصحيحة التي شهوت في بلداننا . ضف الى ذلك ان اهم العقول العربية البارزة التي تتخرج و تحمل قدرات للعطاء الوطني و بذور التغير  تلاقي اهمالا و قهرا مما يضطرها الى الهجرة و هنا نقف امام ظاهرة هجرة الادمغة التي تعد استنزاف خطير لثروة عقلية و طنية فعالة ان استغلت في ارضها مدت الكثير ، و لانهم عنصر مخيف للطبقة الحاكمة يعاملون بطريقة تحفزهم على الرحيل و بدلهم تجلب الادمغة الغربية التي تقدم لها اجور مذهلة ، و توفر لها كل سبل العيش الكريم ، المهم انها تضمن عدم تفاعلها مع المجتمع و حتى يبقى الحال على ما عليه .وبالتالي لا مجال لرفع شعار حقوق الانسان في اوطاننا و كل ما قيل في هذا السياق  وهم .

كما لا يفوتني ان اشير  الى ظاهرة الامية التي نسبتها تقدر بثلث سكان الامة العربية ،  ثلث ابناء الامة لا يعرفون الكتابة و القراءة ، و  منذ متى ونحن نسمع عن برامج محو الامية التي تصرف عليها اموال ضخمة وتتبناها جمعيات و مؤسسات اين هي النتيجة ؟؟ ام ان  الجهل مطلوب ليكتمل  مسار طمس شعاع المعرفة التي تقود حتما لتنوير العقول و توضيح الرؤى التي يراد لها السواد .

كيف لنا اليوم ان نخدع بشعارات التقدم و التنمية و شعوبنا العربية تعاني ويلات الجهل ؟؟؟ بينما الدول الغربية تعد من لا يفقه استعمال الكوبيوتر اليوم هو الامي ؟؟؟ اين نحن و الى  اين نساق ؟؟

ثم ان السلطة عمدت الى تفعيل حراك اجتماعي غير  متوازن حتى يختل التركيب السليم للطبقات الاجتماعية ، فالمؤسسات مهما كان نوع خدماتها لا يحترم فيه الترتيب حسب الكفاءة التعليمية و المهنية ، فبات الجاهلون من يديرون قطاعات حساسة فقدت العطاء السليم ، فمن يملك المعارف و الوسائط ستكون له اكبر الفرص في العمل مهما كان مستواه  على حساب المؤهلين وبالتالي احتكار اهم المناصب لطبقة معينة و تجحد قدرات الاخرين .فانقلب القاعدة وبات الجاهل يسير المتعلم…. وهذا واقعنا اليوم .

كل هذه المخططات التي تنفذ  منذ زمن و التي تحاك سواء بايادي غربية او عربية لها هدفان ، اولها ضمان تخلف الدول العربية وتبقى تابعة  لا صوت لها و لا ومكانة مستغلة و مستنزفة  من طرف الغير ، و ثانيها و الذي يهمنا اليوم هو استغلال الثروات من طرف طبقة معينة و اقصاء الشعب ، و الا كيف نفسر هذا الكم الهائل من الثرواث الطبيعية التي يتمتع و يزخر  بها و طننا الاسلامي ورغم ذلك نعاني و يلات الفقر. و هنا علينا ان نحلل الظواهر الاقتصادية العربية ، اكيد نتفق على فشل النظام الاشتراكي الذي خرب كل القواعد و الاسس الاقتصادية و التي كانت بداية  لاحتكار الاملاك ، ( تعرضنا سابقا لهذا النظام) و اليوم جل الدول العربية تحيى مرحلة انتقالية نحو الليبرالية تحمل راية الاصلاح وانعاش الاقتصاد لاجل حياة كريمة للشعوب العربية . فهل فعلا هو نظام اقتصادي يضمن ذلك ام وجه اخر للاستبداد ؟؟

لقد زج بنا داخل بوتقة العولمة الاقتصادية ، التي ما هي الا  اسم جديد لامبريالية قديمة تنهش جسد امتنا من الداخل و الخارج  تهدف الى تقليص سلطة الدولة على مؤسساتها الاقتصادية و تصبح تحت تسيير الغرب يتحكم فيها حسب رغبته و حسب مصالحه ، فالانفتاح على السوق العالمية لن يكون الا تحت شروط تزيد من تدهور ظروف العيش ،كيف ذلك ؟؟

ان العولمة الاقتصادية تحتاج و حدها موضوع مفصل لكن ساخوض سريعا في اهم نقاطها :

1.  سيطرة النمودج الغربي في المجال الاقتصادي ، مع اجهاض كل البدائل الاصلاحية ذات طابع اسلامي عربي خاصة  النظام الاقتصادي الاسلامي ( المصارف الاسلامية ، شركات استثمارية اسلامية )

2.  اتباع سياسيات اصلاحية معينة منها : الغاء او تخفيض الرسوم الجمركية ،الخوصصة  ، وهي انتقال الملكية من القطاع العام الى القطاع الخاص  ، و هي ثلاث انواع ( الخوصصة  عن طريق اعادة الهيكلة ، عن طريق اعادة تنظيم القطاع  و عن طريق انتقال الادارة ) ، و يختار نوع الخوصصة على حسب طبيعة المؤسسة الاقتصادية و نوعية الخدمات التي تقدمها ، لكننا لحد اليوم لم نلمس الا نتائج سلبية لها ،  فقد الكثير مناصبهم المهنية بسسب تقليص عدد العمال الذين يفقدون مكانهم بهذا الانتقال فهو يهتم فقط بتحقيق مصلحته مما رفع نسب البطالة ، ثم ان علماء اقتصاد  اقروا فشل  هذه الخطوة بسبب فساد الادارة اولا و ثانيا ان الخوصصة في اوطاننا العربية  ما هي الا اعادة توزيع الثروات على طبقة معينة تحتكر وسائل الانتاج و الخدمات و تقلص فرص الاخرين في المشاركة . ثم ان اكبر المؤسسات العامة يرفض خوصصتها كالمؤسسات المستخرجة و المنقبة عن البترول و الغاز و المعادن حتى تبقى بين ايادي رفضت ان تتخلى عنها .بينما نجحت فيها بعض الدول الاسياوية و التي غدت منافس قوي لامريكا و اوروبا كتيلاندا و سنغفورا و  كوريا الجنوبية ….فكيف لنا ان نفسر نجاحهوم و فشلنا ؟؟؟

3.  تحويل الشعوب العربية الى شعوب استهلاكية فاقدة لروح المبادرة واصبحت الكماليات عندها  من الضروريات وباتت اسواقها  مصرف للسلع الغربية مما اضعف القطاعات الانتاجية الداخلية .

4.  ما تفرضه منظمة الدولية للتجارة العالمية من اجراءات و قرارات كالغاء او تقليص الدعم في مختلف القطاعات الحيوية ، تخفيض  الانفاق الحكومي ، تخفيض  سعر صرف العملة المحلية مما يزيد من تدني الوضعية المعيشية بارتفاع الاسعار .

 

ليس و حده شبحه العولمة الاقتصادية الذي يهددنا بل حتى العولمة الثقافية التي اخوزت اظافرها في جسد مجتمعنا و التي اثرث فينا بشكل رهيب لانها و جدت ارضية خصبة لتزرع بذورها ،  فالجهل بالدين الاسلامي و الامية و المستوى المتدني للمتعلمين كلها مؤشرات ساعدت على تفتيت الثقافة الاسلامية ، و المجتمع العربي اليوم مليئ بمظاهر الثقافة الغربية التي  هي تعرف على اساس التقدم و الحرية . وقد كان   لتطور و سائل الاتصال و الاعلام اثر كبير في طمس هوية العربي المسلم الذي فقد معايير الثبات و المحافظة على شخصيته ، مبهور بثقافة الاخر .( موضوع اخر )

نحن اليوم نحياها ، عدة ازمات اجتماعية جراء هذه التحولات السريعة التي لا تاخد بعين الاعتبار طبيعة مجتمعنا الاسلامي ، بل نطبق الاوامر ونسير في ركب التابعين ، لكن هذا لا يعني ابدا ان هذه هي نهاية امتنا و انه لا مخرج لها .فتغير الاوضاع بدا يعرف النور و ان قوبل بالكثير من القمع و الاجهاض فالوعي لا يمكن ان يحجب و يلغى ، لانه زمن المعلوماتية التي غدت مجال لتبيان الحقائق وجمع الاصوت و توحيد الجهود للوصول لكسر الحاجز المفروض على الشعب العربي التائه ، علينا ان نعرف كيف نستغل هذا المجال لصالح البناء  .  

فمن يفهم ما يحاك له يمكنه ان يحدد  كيف يواجه و كيف يصلح اوضاعه .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العام - المقال - الخواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

57 تعليق على “المواطن العربي امام استبداد السلطة السياسية ….. المؤامرة 5”

  1. الفاضلة مؤنسة :

    لقد قرأت إدراجك بسرعة خاطفة لأتمعن في

    بنوده الكبيرة ولي رجعة مرة أخرى لأتمعن فيه أكثر

    وأعدك بقراءة متأنية وتحليل لموضوعك

    سلامي لك

  2. عزيزتي مؤنسة..

    هي الخطوة الأولى..

    نشر الوعي

    ان نعرف الداء ؛

    حتي نحاول الوصول إلى الدواء

    (( رجال الدين الحكوميين ،القضاء الحكومي ، التعليم الحكومي ))

    كلها كانت لتغييب عقول الشعوب العربية

    وبالفعل قد غاااااااابت

    لكن المارد آن له أن يخرج

    ويدمر كل أشكال الأستبداد .

    من يظلم

    من يعتقل

    من يعذب

    من يقتل .

    يخاف من ثورة الحق التي ستجيء على أيدي الواعين .

    عزيزتي..

    ليست المشكلة في الأشتراكية

    أو الرأسمالية

    أو حتى الخصخصة

    لكن المشكلة في تلك الأنظمة التي تطبق

    فنحن نفصّل القوانين لما يسير مع مصالحنا .

    بالنسبة للخوصصة..

    فهي كانت لُعبة قذرة

    لسرقة الشعوب العربية

    وسلبها مواردها .

    (( أتمنالك دوام التوفيق عزيزتي ))

    أخوكِ دائماً نيجــر

  3. ماأروع قدرتك على الرصد والتحليل حبيبتى…..بقى ان تطرحى طرق العلاج….تقبل الله منك وبارك جهدك .

  4. السلام على اخي طالبي

    اشكر تتبعك و اهتمامك…… وانتظر تفاعلك حتى نثري النقاش…ونوسع دائرة انتقال الوعي و الافكار……..

    دام التواصل

    تحياتي

    سلام

  5. السلام على اخي احمد

    اخي الكريم مشكل امتنا هو الانطلاق السلبية للاصلاح و بناء الامة …… ثم اختلطت المفاهيم ووظفت لخدمة طبقة معينة…. وانهكت الشعب العربي برمته…الذي شكلته حسب ما ارادت….
    العمل الاصلاحي اليوم عليه ان يهتم بهذه المعطيات ليعرف كيف يعالج الامور و من اين ينطلق…فالامر ليس سهلا و لا بسيطا ….لانه علينا الفكاك من وحوش الداخل ثم و حوش الخارج….

    اما و هم الاصلاح فثمنه غالي جدااااا ندفعه اليوم من التهاب الاسعار و ضعف القدرة الشرائية و تدني المستوى الثقافي اكثر و اكثر…….

    لكن انا المس انطلاقة و سعي لاعلاء صوت الحق و ان كان ضئيلا….سيكسر الحواجز في المستقبل….فلنسعى لذلك….. ولا نياس….والعثراث واردة….فلنواجهها….
    رحلة الالف ميل بدات بخطوة………..

    سعيدة جدااا بتفاعلك مع المقال….دام التواصل …دام الاجتهاد و السعي لنشر الوعي

    تحياتي و تقديري

    سلام

  6. السلام على الغالية ام عبد الرحمن

    شهادتك اعتز بها….تاكدي انت ممن اقتاد بهم…..الحلول اكيد ستكون لي و جهة نظر فيها….
    وفقنا الله دوما لعمل مفيد يخدم امتنا…….

    اعتز بوجودك….. تحياتي
    سلام

  7. الأخت الرائعه مؤنسة….

    عدتى ,,….والعود أحمد….فحمدا لله على تواصل فكرنك…ووعيك النابض بالحياة…

    والآن بنظرة متأنية على ادراجك اسجل مايلى :-

    بداية ….كان موفقا جدا منك أن تنوهى لارتباط الظواهر الحياتية ..سياسية كانت أو اقتصادية أو اجتماعية ….فكلها دون شك أعراض لنوع الحياة …التى يعيشها مجتمع..

    ..ولايمكن فصل مجرى احداها …مسببات أو نتلئج عن الظواهر الأخرى…فالسلوك الرياضى داخل ملاعب الشباب ..يتصل بالأداء العلمى للطلاب ومدى جديتهمم فيه ..أو التزامهم فى قاعات الامتحان..كما لاينفصل …عن درجة ونوع نشاطهم السياسى أو الاجتماعى…..وهكذا فى كل شئ

    أشرت بداية إلى محاولة توجيه الرأى العام …وقلت عن الأنظمة ” استعملت القوة و تلاعبت بالراي العام و سلبت المواطن حرية التعبير “…وهو كلام صحيح ومشهود…لكن كان يحتاج لأجل تعميقه ..توثيقه بشواهد ..من ذكر الاعتماد على الحزب الواحد ” مثلا”…أو الاستئثار بأجهزة الاعلام …الخ

    تكلمتى بعد ذلك عن محاور السيطرة والقهر للمواطن…وكان يمكن ربط ذلك والافادة به قيما سبق أن ذكرتى من محاولة السيطرة على وعى الشعب بل وسلبه

    كلامك عن تأميم المؤسسات الدينية وتهميشها كان صائبا وموفقا ..واستشهادك بواقعة الشيخ على عبد الرازق وغيره من الكتاب ..ومؤثرو الاعلام ..جاء موفقا و صائبا…لكن هذا التفصيل نقص من النقطة التالية عندما تكلمتى عن مؤسسة القضاء..فلم تذكرى المحاكم الاستثنائية والقضاة غير الطبيعيين..ومحاكم الثورة ….ولإنصاف القضاء ..فقد أجروا مثلا فى مصر ..مذبحة للقضاة الشرفاء فى فترة الستينيات…الذين استعصوا على التلاعب بهم…كماأن معظم الأحكام الجائرة تحصلوا عليها من خلال قضاة غير طبيعيين…ووجب ذكر هذا لانصاف القضاة و القضاء..الذى رأيناه فى مصر حديثا ينتصر للشعب ضد تزوير الانتخابات مما اضطر النظام لاقصاءه عن الاشراف على الانتخابات…وهكذا كان اسلوب اقصاءالقضاء ..واستلاب اختصاصاته هو الأكثر شيوعا…انصافا لقضاء لم يزل يناضل فيه شرفاء

    أيضا ماذكرتيه عن النظام التعليمى كان صحيحا وصائبا…. كان من الممكن ومن الأفضل التحول بالتعميم الى وقائع وأرقام ..و شواهد تثبت الفشل ..وتأتى بالجديد من خلال تحديث الحقائق…ويحسب لك ايرادك للحل نحو استكمال النهج التعليمى..والاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة…كذلك اشارتك لظاهرة هجرة الأدمغة الى الخارج…وظاهرة الأمية…كعواقب لفشل نظام تعليمى متكامل….

    كانت اشارة ذكية منك أن تربطى بين التخبط الاقتصادى وبين الانهيار الاجتماعى…فالفساد السياسى يدعم العشوائية الاقتصادية …ويحدث الخلل الاجتماعى ..و يقلب قاعدة الهرم لينكس النخبة الطبيعية ..وتنقرض كذلك الطبقة الوسطى ..معامل الأمان فى المجتمعات

    ثم يعود الخلل الاجتماعى ليؤثر فى الاقتصادى بالتحول الأسوأ فى نمطية الاستهلاك….

    وكان ذكاءا منك أن تختتمى بالضعف أمام العولمة الثقافية..لأننا نظرا لكل ما سبق ..ضعفنا فى كل مجال

    المقال قيم جدا ..وصادق…ويحمل كما من الوعى النابض بالحياة ..ولكن ربما لبعض عجلة فى كتابته زادت به نسبة العمومية ..وضعف الروابط بين الأفكار …أو ضبط تسلسل الفقرات….

    للقراء الأعزاء…هذا لاينفى اعجابى الشديد بقدر الثقافة و الوعى وجودة الفكر بالمقال…ولكن بتاء على طلب الأخت مؤنسة ..تم التركيز على جواب حرفية فى البحث

    شكرا لكل من قرأ على صبره

    تحياتى و تقديرى لك أخت مؤنسة ..وأسجل اعجابى بكم الوعى و التنوير الذى تمارسيه من خلال مدونتك

    تحياتى

  8. كم انت رائعه فى تحليلك

    فعلا فقد اجمع حكام العرب على اتباع هذه الوسائل لتحقيق دوام بقائهم فى مقاعدهم فكانت النتيجه ما نحن فيه الان من تخلف وجمود

    رائعه كعادتك

    تحياتى

  9. السلام على معلمي و استاذي المميز هشام داخل مصر

    كالعادة تفاعل في العمق و تحليل لكل المعطيات….فعلا ذاك ما احتاج حتى اتبين هفواتي و نقاط الخلل …. كل كلمات الشكر قليلة في حقك…. تقبل تقديري و امتناني

    **********

    ان توجيه الراي العام كان عن طريق سبل كثيرة جدااا … كونه نظام ديكتاتور ي يرفض اي منافسة له وقد تناولت في مقال سابق اهم خصائص هذا النظام ، لكن ربما كان علي ان اتوسع اكثر و اغوص اكثر بذكر امثلة و حقائق …. و يمكن ان نتناول هذا العنصر و حده في مقال منفصل … فالتبعية الاعلامية سواء كانت كتابية او مرئية او سمعية لم تكن الى و سيلة لتمرير الخطاب السياسي الموجه…..و نقطة بسيطة جدا من الاساليب الاخرى المتبعة في تمويه الراي العام..
    ثم ذكرت ايضا طرق التعليم التي تشكل مواطن المستقبل…. وكذا ظواهر خبيتة تتفشى فينا تحت عناية السلطات من امية و هجرة كلها تبني و جهة الراي العام بالشكل المخطط له….

    اما المؤسسات الاقضائية فاقر اني لم اتعمق فيها من خلال ذكر الجانب الايجابي و كيف يحاول الشرفاء من القضات ان يواجهوا الفساد و يتبتوا لاجل اقرار العدل…. كان علي ان امر على هذه النقطة بكل تاكيد…..

    اما حول ما يخص صفة العمومية و ضعف الروابط بين الافكار و ضعف تسلسل الفقرات فتاكد يا معلمي اني ساسعى جاهدة الى اصلحها و محاولة ان اخاد كل ما ذكرته لي بعين الاعتبار في مقالي اللاحق…. فبتوجيهك احسن طريقة تناول المواضيع و طرحها بالشاكلة المرجوة منها….. احييك على متابعتك و تحليلك و تدقيقك … والله شرف لي و افخر بكل نصائحك و توجيهات التي اريد لها الدوام و التواصل…..

    تحياتي و تقديري …. معلمي و موجهي المميز

    دام التواصل

    سلام

  10. السلام على اخي النورس

    اشكرك على تفاعلك الايجابي مع مقالاتي …. وكما ذكرت اليوم نحن نجني ثمار من استبدوا بنا ….نتخبط في برك دماء اخوتنا…وتحاصرنا الافات المتعددة في مجتماعتنا….. علينا ان نجتهد و نسعى للحراك قبل ان تزداد و طات الضغط……..
    يشرفني دوما مرورك واعتز ببصمتك

    دام التواصل

    تحياتي
    سلام

  11. اختنا العزيزه

    مؤنسه الانس

    ادراجك ومبضع الجراح كلاهما سواء

    ومحاوله رائعة لالقاء الضوء على مناطقنا المظلمه التى تكمن فيها الاخطار

    تحياتى واشكرك

    سعدت بمروك على مدونتى كثيرا

  12. الاخت مؤنسه

    حقيقة بحث واعي جداً وجدير بالاهتمام
    فيما يتعلق بالاستقلال فأعتقد بأن هذا مصطلح لا يجب ان نطلقه على دولنا العربيه، فالدولة المستقلة يجب ان يكون قرارها “وطنياً” نابعاً من داخلها وتعمل لصالح مواطنيها، لكن الواقع خلاف ذلك، فقرارات دولنا ليست وطنيه لأنها دوله تابعه لمن اقامها ونصب حكامها فقراراتها تأتي دائماً انسجاماً مع سياسة الدولة المتبوعه وتنفيذاً لمصالحها وهذا ما يجعل دولنا دائماً بالرغم مما تمتلكه من ثروات طبيعية وبشريه هائله تُصنف ضمن دول العالم الثالث، فهي لا تستثمر تلك الطاقات الهائله لتافس الدول “المتقدمه” فنجد رغم انها من اكثر الدول التي تعاني البطاله لأن اموالها تُهدر دون ان يكون هناك مشاريع انتاجيه او مراكز بحث علمي، من ناحية تستقطب الخريجين الجدد الباحثين عن عمل ومن ناحية اخرى تتقدم علمياً، لكنها بخلاف ذلك تعمد الى قتل الطاقات المنتجه التي تلجاً للبحث عن مصدر رزق في الخارج وبالتالي هجرة العقول التي لا تستفيد منها دولنا.
    وبالتأكيد الكل يعلم أن دولنا تخلت عن مسؤلياتها بدواعي الخصخصه، فأصبحت تبيع المؤسسات الحكوميه التي لا تنتج حينما تكون تحت مسؤولية الدوله للقطاع الخاص الذي يستثمرها لتصبح شركات منتجه واحيانا بنفس الكوادر، وهذا يضع علامات استفهام كبيرة، فالمشكله اذن ليست في المؤسسة ولكنها في الادارة التي تعمل على افشالها من خلال ممارستها لسياسات متعمده قائمة على المحسوبية والشلليه والفساد، وكأن مؤسسات الدوله يتم انشاؤها لتخدم فئة معينه ثم ينتهي دورها فتعمد الدولة الى بيعها للقطاع الخاص، وبالتأكيد هذا يفتح المجال “للمستثمر الاجنبي” الذي في الغالب هو المقصود بتخلي الدولة عن مسؤوليتها مما يؤدي الى هيمنة رأس المال الاجنبي على مقدرات الدوله، وهذا عمل خطير جداً اذا تصورنا ان المستثمر في الغالب يكون “يهودياً” سيسيطر بإذن رسمي على الاقتصاد كونه في الغالب مدعوماً من منظمات صهيونيه تهدف للسيطرة على اقتصاديات الدول العربيه، والامثلة في عالمنا العربي كثيرة جداً على دخول رأس المال الصهيوني لكثير من دولنا العربيه وأقلها ما يُسمى “بالمناطق الصناعيه المؤهله” التي اصبحت تستخدم ابناء البلد باعتبارهم عمالة منتجه رخيصه وتصنع ثم تعمد الى تصدير صناعاتها للخارج، فالمستفيد في هذه الحاله هو “المستثمر” الذي يجد كل السبل للاستثمار دون ضرائب مما يعني حرمان الدوله من المردود المادي وبالتالي يدفع اجور زهيده للعمال ويستأثر بالارباح كاملة. هذا من الناحيه الاقتصاديه، اما من النواحي الاخرى فحدث ولا حرج، والمتأمل لواقعنا العربي بالتأكيد سيجد بأن الفساد أصبح له مؤسسه من الصعب القضاء عليها (هذا إن وجدت الرغبة في القضاء) ولا يُستثنى من ذلك أي مؤسسه حتى المؤسسة الدينيه التي استشرى فيها الفساد ليصبح موظفيها مجرد موظفين لدى الدولة ينفذون رغباتها حتى بفتاوى مشبوهه، ويمكن قياس ذلك على القضاء، الاعلام، التعليم الذي اصبح مجرد محو امية وتلقين وبعض خريجي المدارس بالكاد يكتب اسمه حتى يتخرج البعض من الجامعات وهو لازال بحاجه لدورات محو اميه، تلك بالطبع سياسه تتبعها الدول لتخريج اجيال بلا فكر وبلا هدف الا الحصول على شهاده من اجل العمل فقط. هذا هو واقع دولنا “المستقله”، التي أجزم بأنها جزء من مخطط يتم تنفيذه بعنايه للقضاء على الطاقه البشرية وإشغالها بلقمة العيش التي اصبح الوصول اليها جزء من المستحيل في ظل غلاء الاسعار الفاحش بلا استثناء بين دولة فقيره او غنيه، فالمشكلة إذن ليس في الاجنبي الذي يريد تفكيك مجتمعنا لكن المشكله الاخطر بأن دولنا جزء من هذا المشروع فالمواطن العربي هدف بحد ذاته يُراد تسطيح فكره وتدميره ليبقى راضخاً لسياسات مفروضه من الخارج وبالتالي لا يستطيع ان يعمل من اجل تغيير واقعه.
    لا شك ان امتنا تعاني من هجمة شرسه للقضاء عليها كأمه، فالكل يرسم السياسات ويخطط وينفذ وربما ينجح البعض في بعض الحالات لكن من المؤكد جداً ان هذه الامه ذات التاريخ العريق لا تستكين طويلاً ولا بد أن تنتفض لتعود لسابق عهدها فقد مرت عبر تاريخها الطويل بأحداث جسام لكنها إن خسرت جوله فلا تخسر المعركة ابداً، وستعود لتنشر رسالة النور التي تحمل مسؤوليتها وهذه قناعة تامه بأن هذا دورها وبأنها ستقوم به لامحاله.

    تحياتي لك ودمت بخير

  13. حتى الادراجات السابقه لها هدف

    مدونه احييك عليها

    مقالاتك كلهت تحليليه ومنطقيه

    استفدت منها فعلا

    تقبلى تحياتى

  14. السلام على اخي الكريم عادل امين

    يسعدني جدا تفاعلك مع مقالي…. رايك يهمني و يهمني التواصل المستمر…
    و لي كل الشرف ان ابحر في مدونتك المليئة بالاحساس الراقي….

    تحياتي و دام التواصل

    سلاام

  15. السلام على اخي واستاذي الرااائع حنظلة

    والله دوما اجد في تعليقك ما يوسع المعارف و ما يضيف الي و الي القارئ معلومات جمة… فارجو ان تداوم على هذا الاشراف….. كل الشكر و التقدير و الاجلال لك اخي الكريم…

    **********

    اصبت عندما قلت انه علينا ان لا نتكلم عن الاستقلال فنحن لازلنا مستعمرين…. كل القيود التي تفرض علينما اليوم تدل على ذلك… اما فيما يخص استغلال الثرواث في اوطاننا فهي مخصصة فقط لفئة معينة رغم انها كثيرة و هائلة الا ان الفساد الايداري ابى الا ان يحرم الشعب الذي كون حتى يكون مشلول الراي او المطالبة بحقه………
    اما و حش الخوصصة فانا اعتبره استنزاف اخر لخيرات الاوطان….وكما ذكرت اليوم اليهود هم يمسكون زمام رؤوس الاموال المستثمرة و يملكون اسهم عديدة لشركاتنا العربية…
    يعني لازلنا نقيد اكثر فاكثر….. سواء عن طريق السياسات الداخلية كالتعليم و قهر المعارضة او الخارجية المدمرة والمستنزفة لكل ثرواتنا……..

    واكيد اخي ان الاصلاح سيعرف مجراه…. امتنا لها ابناؤها الصالحين المخلصين الذين يسعون دوما للنهوض بها……

    الله عليك اخي العزيز….. شرح وافي و شامل…… والله اقدر لك كل كلمة … وكل توسيع للفكرة…… اشكرك و اقدرك….

    دام التواصل

    تحياتي
    سلام

  16. سلام متجدد على اخي الكريم عادل امين

    يسعدني تصفحك الكامل لمدونتي لي كل الشرف…. فرايك يهمني….شهادة اعتز بها….
    دام التواصل

    تحياتي

    سلام

  17. الأخت مؤنسة..

    …ربما التعليق السابق كان نقديا قحا …تجنبت فيه مشاعر الاعجاب والانطباعات…وحللته من حيث بنيته الهيكلية…فاسمحى لى هذه المرة أن ..أدخل كقارئ عادى ….يسجل انطباعاته واستفاداته……

    أولا …أشعر بوهج الوطنية ..والانغماس فى الهم القومى بكل ادراجاتك….

    ثانيا: يعجبنى ..ويأسرنى هذا الجهد الجهيد ..فى إعداد الموضوع ..وتهيئته…وهو شئ يستحق التقدير …

    ثالثا :

    أنت غالبا تضيفين معلومات جديدة ..فى ادراجك…تدعم فكرتك …وتحدثين من مألوفها …فتحرك حماسة القلوب …بعد ركود

    تتخذين التدوين كرسالة..لها هدف واضح نحو كشف الحقيقة وجانب الاعتلال فيها….ومن أجل بناء وعى سليم …يعمل على تغيير مسار الضمير الجمعى…

    إن تدعيم الأفكار الجديدة ..هى بداية الغيث فى تكوين الحضارات…وهذا ما تأخذينه على محمل الجد …وأقدره لك..

    والموضوع الذى طرحتيه هنا يشير بقوة لترابط ظواهر المجتمع المتعددة..ثقافيا و علميا و مؤسسيا , اقتصاديا و سياسيا ببعضها البعض….وأن التجفيف الحاصل ..قد أصاب كل المنابع…فتداعت معا نحو الانهيار….وهذا الانهيار مثبت بكثير من الاحصائيات وتقارير المؤسسات الدولية المختصة…وأنت هنا بذكاء جمعتى كل أجزاء الصورة….

    بعدما وفقتى ….فى الاشارةللملحوظة الأولى فى المقدمة ” ان الظواهر سياسية و اقتصادية و اجتماعية مترابطة مع بعضها البعض ، كل تفضي الى اخرى ، فهي تشكل حلقة متسلسلة .حاولوا ان تستوعبوا و تفهموا اسس هذا الترابط حتى يتوضح لنا الى اين نساق حتى نعرف كيف نواجه ونصلح . ”

    فجاء الادراج مطبقا لهذه النظرية الصحيحة مثبتا لها …وهكذا نصل لنتيجة أن الاصلاح يجب أن يكون شاملا كل الجوانب ….يضم كل أجزاء المجتمع …تشارك فيه كل المستويات من القمة للقاع….حتى يتحقق له النجاح

    أحيى هذا الكم من الوعى …وأقدر هذا الحجم من الجهد….

    تقبلى تقديرى الخالص

  18. السلام على معلمي المميز هشام ذاخل مصر

    اعتز بتعليقك الاول…و انا لم ارى فيه سوى توجيها انا احتاجه….فالنقد ما ينقصنا حتى نتبين طريقنا الصحيح……… فارجو ان يكون دوما اشرافك من زاوية النقد البناء الذي عهدتك عليه…..فانا اثق في توجيهاتك……..
    اما ما كتبته في التعليق الثاني فاشكرك عليه …..ولي كل اعتز بشهادتك….
    تلميذتك تحتاج منك دوما النقد الذي يقودها دوما الى الامام…… وتصحح به هفواتها …….

    دمت معلمي و مشرفي و ناقدي

    تحياتي

    سلام

  19. نرجو زيارتنا على مدونة الايجابية والاصلاح

  20. الفاضلة مؤنسة

    كما وعدتك وبعد أن قرأت إدراجك بتاني

    فإني وبمفهوم المخالفة حيث ذكرت

    أسباب الهزيمة ونكسة الشعوب والظواهر

    السياسية والإجتماعية للعالم الإسلامي

    التي أدت إلى الحال التي نحن عليها الآن من إنحطاط

    وتدهور في شتى المجالات ..كما قلت بدل أن اعيد

    صياغة كلماتك في قالب آخر فاسمحي لي أن آتيك

    بتحليل عكسي مستدلا وقد ذكرتني بمقولة

    رائعة للإمام بن باديس رحمه الله تعالى

    ملخصا جل ماذكرت بقوله:

    يقول “إنما ينهض المسلمون بمقتضيات إيمانهم

    بالله ورسوله إذا كانت لهم قوة، وإنما تكون لهم

    قوة إذا كانت لهم جماعة منظمة تفكر وتدبر

    وتتشاور وتتآزر وتنهض لجلب المصلحة، ولدفع

    المضرة متساندة في العمل فكرة وعزيمة”

    ومفهوم بن باديس هنا هو الإصلاح بدل ذكر الأسوء

    لان الأسوء لامحالة حاصل ونجاعة التفكير تقتضي

    معها حسن التدبير لأن الإصلاح هو

    “إرجاع الشيء إلى حالة اعتداله بإزالة ما طرأ عليه من فساد”.

    وهذا لن يتأتى إلا بضرورة إعداد المناهج التعليمية والتربوية

    الصحيحة لتنشئة أجيال المستقبل وتربيتها التربية الصالحة

    وهذا مانلمسه في قوله رحمه الله : “إن أبناءنا هم رجال

    المستقبل وإهمالهم قضاء على الأمة إذ يسوسها

    أمثالهم، ويحكم في مصائرها أشباههم.. ونحن ينبغي

    منا أن نربي أبناءنا كما علمنا الإسلام، فإن قصرنا فلا

    نلومنَّ إلا أنفسنا، ولنكن واثقين أننا نبني على الماء

    ما لم نعد الأبناء بعدة الخلق الفاضل، والأدب الديني الصحيح”.

    وكان ابن باديس رحمه الله يحرص على الكيف أكثر من حرصه

    على الكم، يرى التركيز على الفهم وإعمال الذهن وتشغيل

    قوى المخيلة أكثر من شحن الذاكرة.

    كما أن المرأة لها مجالها الحيوي من أجل النهوض بالأمة من

    مدراكها وشبهاتها لذلك تجدين الإمام أولى المرأة المسلمة

    عناية خاصة وأولوية ذات إهتمام خاص ، مدركًا الخطر المحدق

    بالأمة إذا تُركت المرأة بغير تعليم، لقد نادى الشيخ ابن باديس

    بضرورة تعليم البنات وتوفير المكان المناسب لهن دون

    الاختلاط بالذكور، معطيًا بذلك روحًا جديدًا للتعليم في الجزائر

    لم تكن معهودة فيها من قبل: “ذلك لأن المجتمع لا ينهض

    إلا بالجنسين الرجل والمرأة مثل الطائر لا يطير إلا بجناحيه”.

    ويركز ابن باديس على إعداد المرأة المسلمة للقيام بوظيفة

    تربية الأجيال: فيشير إلى ذلك بقوله: “إذا أردنا أن نكوِّن رجالاً،

    فعلينا أن نكوِّن أمهات دينيات، ولا سبيل إلى ذلك إلا بتعليم

    البنات تعليمًا دينيًا، وتربيتهن تربية إسلامية، وإذا تركناهن

    على ما هن عليه من الجهل بالدين فمحال أن نرجو منهن

    أن يكوِّنَّ لنا عظماء الرجال.. وشر من تركهن جاهلات بالدين،

    إلقاؤهن حيث يربين تربية تنفرهن من الدين أو تحقره في

    أعينهن؛ فيصبحن ممسوخات لا يلدن إلا مثلهن”.

    الأخت مؤنسة هذا هو رايي والسبيل من أجل الخروج من تلك

    الرداءة التي نحن عليها ويجب علينا أن نعي وعيا تاما غير مشوب

    بشائبة العاطفة او التنكر للواقع لأن واقعنا وراهننا هو فساد الأخلاق

    والإبتعاد عن مؤسسات الفرد التربوية وانتهاج منهج ضيق ينادي

    بالحقوق الفردية دون الحقوق المعنوية التي هي من صلب

    حياتنا وسبب قوامنا ، فلا أدل من ذلك على ماأعطته النهظة

    التي قام بها الشيخ بن باديس وغيره كثير فأتت اكلها بعد حين

    في حين سقطت كل الشعارات النخبوية التي تشير لهناك

    في حين أن الحل أمامنا واضح وجلي ..فقط بعض التمعن

    والمقارنة في من نجحت دعواتهم والذي خابت ..

    وفي الاخير أتمنى اخت مؤنسة أن يكون تحليلي هذا قد وصل لباب

    فكرك وأعصاب عقلك مستسمحا على البساطة التي قد تجدينها

    في تحليلي هذا لكن أنا أراها بسيطة …لكنها مفيدة وهادفة ..

    يبقى راينا صواب يحتمل الخطأ ..وأشكرك على اهتمامك الخاص

    تحيتي وسلامي .

  21. الله اكبر الله اكبر الله اكبر

    تسلمي ويسلم قلمك

    وتنورينا بافكارك النيرة

    ربنا يوفقك ويزيدك من فضلة

    وارجو ا التنبية لكل جديد

    تحياتي وتقديري

  22. الاخت الفاضله /مؤنسه

    تحيه طيبه……..

    وتقبلى اعتذارى على تأخرىلزياره مدونتك وذلك لظروف خارجه عن ارادتى

    تقبلى تحيتى وتقديرى لك

    بارك الله فيك

    محمود الفقى

    اتحاد المدونين المصريين

    الاتحاد العربى للمدونين ضد الاحتلال والتعذيب

    melfky.maktoobblog.com

  23. الأخت الفاضله مؤنسه

    بداية أحييكم علي الفهم الصحيح والوعي بقضايا الأمه وأؤكد معكم علي أهمية

    التشخيص الصحيح لحالة الضعف والإنحطاط التي نعيشها لأن هذا هو ما سيمكن

    من رسم إستراتيجية النهضه والتخلص من أعباء الديكتاتوريات

    تحاتي أختي الفاضله

  24. الاخت مؤنسه الأنس

    اولا اشكر زيارتك مدونتي وتعليقك الاكثر من رائع

    واعتزر عن التاخير بالرد والزياره

    اراكي مستنيره العقل رشيده الفهم راقيه في سرد مواضيعك

    وقدمتي المشكله ثم معطياتها ثم الحلول

    ومن وجهه نظري المشكله الاساسيه من البدايه في التعليم

    ومن ثم تبعيات التخلف وانحدار باقي مستويات المجتمع

    والحل الامثل من البدايه بتربيه اجيال جديده علي كتاب الله وسنه رسولنا الكريم

    ونعلمهم اخلاق رسولنا الكريم وتعاليم ديننا الحنيف السمح

    دومتي اختي الراقيه ودامت افكارك

    تقبلي مروري وسلامي

  25. مؤنسة الانس

    صباح الخير

    هل تكفى لان يكون كذلك

    اتمنى

    تحياتى

  26. السلام على اخي الفاضل سعد الشريف

    كم هي رائعة مدونتك….. مواضيع في صميم واقع امتنا المكسورة……. لكن بفضل جهود و سعي المخلصين سيتم ان شاء الله الحراك و تغيير الاوضاع… تتحد الايادي و نخطط لمسار التغير….اكيد نصل لما نريد……. الصبر و المتابرة و النفس الطويل …اهم عناصر بناء امتنا….
    طبعا لا حل الا من خلال اسس ديننا الحنيف ..الاسلام

    اسعدني مرورك و انتظر تفاعلك مع المقال………
    يشرفني ان احتك بفكر راقي موجه لامة محمد…موفق ان شاء الله

    سلااااام

  27. السلام على اخي الفاضل شوقي

    راااااائع تفاعلك مع المقال….راااااائع ما اضفته …. لك وجهة نظر عميقة جدا في اسباب و طرق الاصلاح …….سعدت جدا بطرحك لافكار….ارجو ان يدوم هذا التواصل الفكر….

    ************
    اخي الكريم لا شك ان الحل هو في العودة الى اسس الاسلام و لا خلاص لنا الا بتطبيق شرائع الله التي حدد معالمها في القران الكريم و السنة….. والكفار ادركو ا ان سر القوة كله يكمن في هذا الدين المجيد فسعوا الى تجريدنا منه…..
    زرعوا البدع و الخرفات
    اوهجوا الفتن بين الفرق اليدنية
    اتثاروا التعصب للفرق الاسلامية المتفرعة ….فانتشر الخلاف و الصراع… انشقت الوحدة
    واكمل المسار الاستعمار عندما و قف امام المراءة المسلمة و سعى لتجريدها من المكانة السامية التي اسكنها الاسلام فيها …… فنزع بذور التحرر الفاسدة …. وجعلها تخرج الى الشارع عارية كاسية…. بل حتى حجاب اليوم بات لا يمس بصلة بما فرض…والشارع الاسلامي العربي ينقل و يصور لنا ذلك……
    ان الاصلاح الديني يتماشى بل هوو اساس اصلاح المؤسسات الفعالة في المجتمع… فان صلحت اخلاق المسؤول عرف كيف تصون الامانة و عرف كيف يتم العمل التام والكامل …. فيعمل رجل الدين في مجاله بما يفضي الى الاسلام…و القاضي يعدل ..و السياسي ينطلق من اسس مصلحة دينه ووطنه………

    الانطلاقة الاصلاحية معروف منبعها …. سلم تحليلك و توضيحك و اضافاتك…..
    هذا هو التفاعل البناء ….. منهنا تكون الانطلاقة نحو ترميم الشقوقو التي انتشرت في جدار امتنا….. و شفاء امتنا من الاسقام التي غزت ف يجسدها….

    لك مني تحية تقدير و اجلا

    ارجو دوام التواصل

    رااائع اخي الفاضل

    سلاااام

  28. السلام على اخي الفاضل حمدي المتولي

    سلمت اخي الفاضل على تفاعلك … نحتاج الى اتحاد افكار الصالحين…. بالاتحاد نصل لتوضيح طريق تفعيلنا السليم امام ما تعانيه امتنا…… خاصة ان امثالك يعالج قضايا تفيد تذكير الغافلين ….كل في مجاله يحاول نقل رسالة قوية تبني و تصلح احوالنا…
    اكيد تواصلنا دائم و مستمر و ساحرص عليه……

    لك مني كل التقدير و الاحترام

    سلام

  29. السلام على اخي الكريم محمود الفقي

    سعيدة فعلا بعودتك…سعيدة بتواجدك بين من تبنوا التدوين كرسالة تبني و تنير العقول و تحاول الاصلاح……..والذين يحاولون التبات و مواصلة معالجة المواضيع القيمة ….
    اذن ننتظر تواصل دائم و تفاعل قوي….
    زرت مدونتك …وتفاعلت مع طرحك لمقالك الاخير….. دام التواصل

    تحياتي

    سلام

  30. السلام على اخي الكريم احمد خفاجي

    يسعدني المامك بالصورة التي حاولت رسمها مبينة اهم اسباب حالتنا الخانقة….علينا ان نحاول الاصلاح بعدما حددنا نقاط الخلل…اكيد ليس الامر سهلا لكن هي الانطلاقة…. رحلة الميل بدات بخطوة…..
    ارجوه تفاعل و تواصل داائم …. نحتاج لهذا التفاعل البناء

    تحياتي

    سلام

  31. السلام على اخي طاهر الصوفاني

    اولا كم اسعدني مروري على مدونتك….. جميل ما جادت به قريحتك….قمة في الاحساس الوطني…..دمت دوما ذخرا للمواضيع الفعالة و البناء التي بنتنا في امس الحاجة اليها…

    ثانيا اكيد اخي لا اصلاح بدون الرجوع الى الاسلام….. هو عماد و قوام التغير……..
    احييك على الالمام بما كتبت و كيف حللته و اضافتك المكملة له…. لقد تدرجت في تلخيص المعطيات… احييك على التفاعل الذي اتمنا له الدوام و التواصل ….

    تحياتي

    سلاام

  32. السلام على اخي الكريم عادل امين

    كل الخير لك..في كل و قت صباحا كان ام مساءا…اسعدني مرورك …كرم منك….
    خالص تحياتي

    سلام

  33. صديقتي الغالية مؤنسة

    يعطيك العافية على تحضير المقال المهم جداً

    بداية صديقتي ذكرت بان دولنا ” المستقلة ” و تلك نلفظها بتحفظ و شديد جداً لأننا حتى الآن لا أظن أن دولنا مستقلة ، قد تكون

    استعمارياً أي باحتلال أرض فقط نعم مستقلة أما فكرياً و تبعية بكل مجالات الحياة فمازالت دولنا العربية بينها و بين الاستقلال وادٍ كبير ، من يطبق على شعبه نظام الديكتاتورية والتي لا تخدم سوى مصالح الدول العظمى تلك دول ليست مستقلة و لم تنل بعد حريتها الفكرية بأقل القليل …

    ذكرتِ بمقالك نقاط عدة و هي حقاً حالنا حالياً ، و أنا أقرأ المقال لم تبرحني أبداً كلمة ” الغزو الفكري ” هذا بادئ ذي بدء ، لو نظرنا بكل مجال سنجد أن الغرب تلاعبوا بنا لنصل لحال لا نستطيع الحرام و تتم السيطرة على عقولنا بشكل مطلق و بدون أي رفض

    لأي سياسة تتطبق علينا كمحكومين ، و طبعاً أفراد السلطة و الحكام لمصلحتهم أن تكون الشعوب ذات تبعية شديدة فلا يستطيع الشعب معارضة أي قرار صدره الحكومة و كأنه دستور إلهي رفضه يرمي بنا ” للكفر ” بشريعة إلهية وما هي إلا قوانين وضعها البشر و حكموا علينا تنفيذها ، و عقولنا المشبعة بثقافة لا تمت لنا بصلة و التي أصلاً لا تعلم عن تاريخها إلا القليل الصحيح و الكثير المزيّف بفعل إعلام ممنهج لذلك لا نعترض على شئ لأننا لا نعلم الصح و الخطأ أو بالأحرى و إن علمنا لن نقدر على فتح فمنا للاعتراض فالسجون العربية تنتظر من يعترض على الدستور الحكومي لتعاقبه أقصى العقوبات .

    بالنسبة لمناهجنا التعليمية لم تعد إلا مقررات صاغها الغرب لنا و بطريقتهم الخاصة و كيف يحبون أن نفهم العلم و أرسلو لنا تلك الكتب لندرسها عن جهل تام و بحت و هذا ما عملناه من دور المستشرقين و المبشرين ببلداننا العربية ومنذ قديم الزمان ، حتى من أيام العهد العثماني و المسلمون يحاربون و خيانة البعض جعلت من المسلمين القوة الضعيفة و لم تقدر على مواجهة الكم الهائل من الغزو الفكري عليها ووققنا ضحية و نتجرع الألم لحتى الآن ، العولمة سيطرت علينا بكل مجالات الحياة ، الفضائيات وما تعرضه ، حتى الكثير من البرامج الدينية تكون وفق خطة مدروسة ولا يعرض ما يحث المسلمين مثلاُ على الجهاد أو على كيفية النهوض بالأمة المسلمة أو برامج توعوية للإنسان المسلم ، و أعتقد كلنا يعاني سوء الفضائيات بكافة أشكالها و تلك أهم و أخطر الوسائل المدمرة لثقافتنا .

    أيضاً وصل اللعب فينا لدور القضاء و هذا ما كان نشطاً تحديداً بالفترة العثمانية وما عرفناه بتلك الفترة (على حسب قراءتي لبعض الكتب )حيث تم دمج القضاء الديني بالقضاء الغربي و تم وضع قوانين غربية بدلاً من التشريعات السماوية وكان الواجب اتباعها ومن يعترض عليها لا يعمل بسلك القضاء أصلاً ، و تم تعيين كثر من القضاة الغير مسلمين أصلاً ، وكل الهدف كان تغييب القضاء الإسلامي و إخماد دوره وهذا ما تم بالفعل .

    أن تتحول مجتمعاتنا لمجتمعات استهلاكية هذا شئ جداً مهم ، فالمجتمع الاستهلاكي لا يفكر كثيراً ، ولا يكون همه سوى ” كيف سنحصل على الشئ الفلاني ” اما كيف سنتنجه أو كيف سنطور فلا دخل لنا ، و هذا ما يجعلنا اقتصادياً و تجارياً نعتمد على دول كبرى و بالتالي تظل المجتمعات الاسلامية مجتمعات استهلاكية فقيرة رغم الموارد الهائلة التي تملكها ، لكن لا تمويل لأي مشاريع حيّة و مفيدة فعلاً ، ولا عقول مفكرة بالبلد فمن يجد بنفسه الإمكانيات يضطر للهجرة حفاظاً للعلم الذي يمتلكه فأكيد بالدول العربية شيضيع جهده هباءً .

    ما ذكرتيه بالنهاية هو الصحيح لكن الرجوع لعصر العزة والمجد والاعتماد على الذات يحتاج منا وقت كبير و قد يكون أكبر بكثير من الوقت الذي أمضاه الغرب بتعاون مع بعض مسئولينا من قديم الزمان لتضييع تلك المجتمعات الاسلامية ورميها بصف المتخلفين.

    لا ننسى أبداً كيف بدأ نشر الدين الإسلامي وازدهر و انتشر رغم كل المحاولات لضربه من الداخل ، كذلك أمتنا المسلمة تظل ولو بأقل الإمكانيات قادرة ولو بعد حين على إعادة الحياة المزدرهرة لنفسها بأيدي من يحمل الهم حقاً و باعتقادي الصحوة لابد أن تتفجر

    يوماً فـ ” دوام الحال من المحال ” ومادام هناك من يعترض على السئ فالجيد بطريقه للظهور .

    دمتِ بكل خير غاليتي

    و سلمت يمينك حقاً …

  34. إخواني … وأخواتي …

    مدونين مكتوب …

    وحشتوني جداً …

    عدت بسلامة الله من العمرة ….

    ويارب يكون الجميع بخير وصحة وأحسن حال ….

    تحياتي

  35. الاخت مؤنسة

    السلام عليكم و رحمة الله

    كالعادة مقال دسم سمين يحتاج اياما لهضمه ويبدو هذا جليا من التعليقات الدسمة ايضا فبارك الله لك في جهدك …..لكن

    ذكرت ان الشيخ علي عبدالرازق كان ضحية لجرأته علي نقد الانظمه او ما الي ذلك ووضعته في سفينة واحدة مع شخصيات لها باع في الجهاد كالشيخ كشك و الغزالي و زينب الغزالي رحم الله الجميع و هذا غير دقيق تماما !!! اذ ان الشيخ علي عبدالرازق كتب كتابه الاشهر الاسلام و نظام الحكم لينقد فكرة صلاحية الاسلام كدين حاكم وكنب ان النبي صلي الله عليه و سلم كان نبيا رسولا بالمعني الروحي و لم يكن رئيس دوله او حاكم بالمعني المدني و هذا المعني خطير جدا جدا لانه يهدم ركن اساسي من اركان الاسلام و هو ركن شمولية هذا الدين و سانقل لك راي الشيخ رشيد رضا وهو من هو في فقها و علما بل انه يكفي انه استاذ الشيخ الجليل محمد عبده وهو معاصر للشيخ علي عبد الرازق يقول الشيخ رضا ((أول ما يقال في وصف هذا الكتاب لا في الرد عليه أنه هدم لحكم الإسلام وشرعه من أساسه وتفريق لجماعته وإباحة مطلقة لعصيان الله ورسوله في جميع الأحكام الشرعية الدنيوية من أحكام شخصية وسياسية ومدنية وجنائية وتجهيل للمسلمين كافة، وإننا سنرد على جميع أبوابه وفصوله ردّا مفصلا، ولكننا لا نقول في شخص صاحبه شيئا فحسابه على الله تعالى، وإنما نقول إنه لا يجوز لمشيخة الأزهر أن تسكت عنه فإن هذا المؤلف الجديد رجل منهم فيجب عليهم أن يعلنوا حكم الإسلام في كتابه لئلا يقول هو وأنصاره إن سكوتهم عنه إجازة له أو عجز عن الرد عليه))

    اتمني في حال مراجعة هذه المعلومة ان يتم تصحيحها بالمقال حتي يستقيم الأمر

    ولكم خالص الود

  36. الأخت مؤنسة…

    …أرى أن من أهم النقاط الجوهرية التى وضعتيها هنا …هى هذه الفقرة التى تتكلم عن الوعى ….وكيف تم تدميرة..واختفائه ..والأثر السلبى لذلك:

    ” ” واهم عنصر سعت لدحضه هو الوعي ، فاصبح المواطن تسلب كل حقوقه دون اي ردة فعل منه ، فالسلطة تعتبر اي شخص يطالب بحقه متمردا و لا بد من معاقبته و اقصائه .فاجهضت كل محاولات السعي لاعلاء صوت المظلومين .و حدث تقوقع الطبقة المحكومة . فالمواطن العربي يجهل ما هي حقوقه و ما هي واجباته ،و غطسنا في مستنقع التيه الاجتماعي و فقدنا خاصية التمدن وانتشرت السلبية وعمت فوضى اجتماعية عارمة .” “…….

    لقد حدثت الفوضى الاجتماعية عندما ضاعت الحدود بين الحقوق و الواجبات ….لأن ..ضمائر الشعوب ـابى …أن يثقل كاهلها بالواجبات ….مع انعدام الحقوق….وهو انعدام للانسانية فى جوهرها…..والتى جعل الحكم وولاية الأمور من أجل حمايتها و خدمتها ..والسهر عليها ….وليس تسخيرها و استعبادها…

    لقد لمس مقالك نقطة نفسية بالغة الأثر …فى تحديد اتجاهات الشعوب نحو تفريغ طاقاتها أو تعطيلها ….

    لقد ارتبطت الآدمية ” الانسانية ” بالتكريم ..من أجل إثمارها و تنميتها منذ اللحظة الأولى …”السجود لآدم ” …الذى لايفقه ..حكمته الكثيرون …..ومع ذلك ..أنزل الله قرآنا يتلى و يهيب بالناس ” {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً }الإسراء70….فأين ذهب هذا التكريم فى حياة الشعوب…كأساس لانمائها وانسجامها مع فطرتها….

    تكريم الانسان ..هو أساس منشأ كل حضارة ذات بال….فالحاكم مهما كان معجزا لا ينشأ حضارة وحده…والشعوب لاتعطى اخلاص جهدها ..الا إذا لقت اخلاص تكريمها …فمن يعى ….؟؟؟

    تحياتى لصاحبة المقال الرائع….وكل ثقتى بمستقبا ادبى وعلمى مشرق

    تقديرى البالغ لك

  37. عزيزتي مؤنسة : دائما مبدعة ورائعة ,,,

    اشكر لك بوحك وقلمك وابداعك ,,,

    في الجديد : تساوره الظنون وقد تمادى ,,,, وعسكر خلف قوته وعادى

    تحياتي لك ,,,

  38. السلام على الرائعة ايمان

    يا الله على عمق نظرك واثرائك الرائع للمقال…..كم اعتز بتواجدك بيننا في مدونتي البسيطة

    اضم صوتي اليك و الى اخي الفاضل حنظلة باننا لم ناخد بعد استقلالنا الداخلي …واننا ساعدنا بجهلنا لاسس ديننا با نبقى دوما تابعين للمستعمر….و خير دليل ما نحياه اليوم ..فاراضينا الطاهرة محتلة …وكل من يعارض الغرب له درس العراق….وتقوقعنا رفضنا اصلاح النمفوس و النهوض بالامة التي لن تعرف لها مخراجا الا بعد ان نعود الى اسس الاسلام….

    والمشكل الذي نتخبط فيه ذاخليا هو استبداد الطبقة السياسية و استغلالها للشعب و ثرواث الاوطان مع تبعية مطلقة للغرب…ولم ينجحوا في ذلك الا بعد ان شكلوا مواطنا على حسب تيارهم المتبع… واستغلوا مخلفات المستعمر من جهل و تشويه الدين لاكمال مسيرة التدمير الداخلي………..

    اليقظة لن تكون الا بصحوة النفس اولا التي تعمل على اصلاح الجماعة…..و البناء اساسه الاسلام……..ومادام هناك من يناضل لاجل اعلاء كلمة الحق و العدل التي شرعها لنا الله فكيد لن نخيب…. فليسعى كل في محيطه…..

    الغالية ايمان….تذخلك قمة في الاثراء…تواصل دائم اتمناه

    اختك مؤنسة

    سلام

  39. السلام على اخي الفاضل و استاذي هيثم

    نشكر الله على عودتك …ونرجوه عز وجل ان يتقب منك …..
    اكيد نحن ممن يتتبع مقالتك التي تفيض بالحس الوطني الهادف الى ايقاض النفوس النائمة…

    تحياتي و تقديري لجهدك

    سلام

  40. السلام على اخي الكريم ابا مصعب

    افتقدناك اخي الكريم ونشكر الله على عودتك
    اولا اشكرك على ما قلته عن نوعية المقال…ولانه رسالة علي ان اكون جد دقيقة ف ينقل الحقائق….وما ذكرته عن الشيخ علي عبد الرازق لم يكن الا بعد اطلاع وبحث كان اهمه ما و جدته ف يكتاب عنوانه ( صراع الثقافة العربية الاسلامية مع العولمة ) ….و ملاحظتك جعلتني اعيد البحث بعمق اكبر….و تتبين لي ما قلت ..وما كان مني الا ان حدفث هذا الجزء… بارك الله فيك و اشكرك على التذخل الصائب….دمت مشرفا ومتابعا…..

    دام التواصل

    سلام

  41. السلام على معلمي هشام ذاخل مصر

    اشكر على اثارة هذه النقطة و التوسع فيها…..فبالوعي تبنى الامم و تتفوق الحضارات….
    يسعدني دوما اثراؤك للنقاش….
    دمت مشرفا و موجها

    تحياتي

    سلام

  42. السلام على اخي الكريم حادي العبسي
    اشكرك على تشجيعك المستمر و دعمك لي ….
    ويسعدني دوما ام اطالع ابداعاتك المميزة…
    انتظرني سازور مدونتك الرائعة

    تحياتي و تقديري

    سلام

  43. الاخت مؤنسة

    تقبلي اعتزازي واحترام أولا ، واقبلي زيارتي الاولى لمدونتك الغنية فاتحة معرفة وتواصل

    الوعي يا عزيزتي أول الابجدية ، والوعي لا يتأتى الا بأمرين : المعرفة والحاجة

    علينا أن نعرف كثيرا فكل الجهات تقود للبداية ، البداية هي السلطة التي تستحوذ أدوات القهر في اوطان العرب أكثر مما تملك من اليات البناء والتنمية ، البداية هي فك التلازم وتفكيك المفهوم : الوطن ليس النظام الحاكم ابدا

    الحاجة للحرية تولد الوعي أيضا … بلا حرية ، مؤسسات مجتمع مدني فاعلة ، احترام حقوق الانسان ، صحافة حرة تمثل دور الرقابة الاجتماعية ، كرامة المواطن في وطنه .. بدون ذلك سنقي كائنات تأكل وتشرب وتتناسل لا أكثر ولا أقل

    دمت في حفظ الرحمن

  44. الحاج عادل

    فضل يوم عظيم

    أن الجمعه لها أهمية عظيمة في ديننا ففيها عيد الأسبوع وكذلك فيها :

    ساعة الإجابة وأنقل لكم ماجاء في السنة عن هذه الساعه عن أبي هريرة أنالنبي صلى الله عليه وسلم قال

    **خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدموفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة

    . ( صحيح ) _ الصحيحة 961 ، صحيح أبي داود : وأخرجه مسلم .

    وفيها ايضا :

    ‏عن ‏ ‏أبيهريرة ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذكر يوم الجمعة فقال ‏فيه ‏(((‏ساعة )))‏ لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم ‏ ‏يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاهإياه وأشار بيده يقللها

    .رواه البخاريوقال أيضا *التمسوا الساعة التي ترجىفي يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس وبهذا نعرف أن من فاته عصر الجمعه فيكونتحسرا أكثر ممن يفقد ميتا,, أليس كذلك!! ألا توافقونني!

    العملالصالح

    ”الجُــمعة“

    ثواب من اغتسل يوم الجمعة:

    عن أبي أمامة رضيالله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    ” إن الغُسل يوم الجمعة ليسُلّالخطايا من أصول الشعر استلالاً“ رواه الطبراني وابن خزيمة وابن حبانعن أبي بكررضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    ”من اغتسل يوم الجمعة،كُفرت عنه ذنوبه وخطاياه“ خرجه الطبراني بإسنادهثواب صلاة الجمعة:

    عنعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    ” يحضر الجمعة ثلاثة: فرجل حضرها يلغو، فذلك حظه منها، ورجل حضرها بدعاء، فهو رجل دعاالله إن شاء أعطاهوإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخط رقبة مسلمولم يؤذ أحداً، فهي كفارة إلى الجمعة التي تليهاوزيادة ثلاثة أيام، وذلك أنالله تعالى يقول من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها“ رواه أبو داود وابنخزيمةفضل يوم الجمعة :

    الحاج عادل

    عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليهوسلم قال:

    ” إن يوم الجمعة وليلة الجمعة أربع وعشرون ساعة ليس فيها ساعة إلاولله فيها ستمائة ألف عتيق من النار“ زاد بعض الرواة: ”كلهم قد استوجب النار“ خرجهأبو يعلى بإسنادهومن فضل يوم الجمعة :

    عن أبي لبابة بن عبد المنذر رضي اللهعنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    ” إن يوم الجمعة سيّد الأيام وأعظمها عندالله، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر، وفيه خمس خِلال:

    خلق اللهفيه آدم، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسألاللهَ فيها العبدُ شيئا إلاأعطاه ما لم يسأل حراما، وفيه تقوم الساعة. ما منملَك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا بحر إلا وهُنّيشفقن من يوم الجمعة“ رواه أحمد وابن ماجه بإسناد حسنثواب قراءة بعض السور يوم الجمعة :

    الحاج عادل

    عنابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    ” من قرأ السورةالتي يُذكر فيها آل عمران يوم الجمعة، صلى عليه الله وملائكته حتى تغيب الشمس“ خرجهالطبراني بإسنادهعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال:

    ”من قرأ سورة يس في ليلة الجمعة غُفر له“ خرجه الأصبهاني بإسنادهوايضامن بعض قراءة بعض السور يوم الجمعة :

    عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلىالله عليه وسلم قال:

    ” من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة غُفر له“

    خرجه الترمذيبإسنادهعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال:

    ”من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين“ رواهالنسائي والحاكم

    اخى فى الله الحاج عادل

    “”وفي الختام “”

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلىالله عليه و سلم قال: ”من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثلأجور من تبعه لاينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعهلا ينقصمن آثامهم شيئاً“ رواه مسلم

    عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىى

  45. يارب لي أخت كالورده نديه…

    فهب لها من كل خير عطيه…

    ورزقها حياة طيبه هنيه..

    واجعل كل واحده منا للاخرى وفيه…

    ولا تقطع اخوتنا القويه…

    واجعلها يارب في الجنه حوريه..

    امين يارب

    جمعه مباركه

  46. دعوة في حب الأنبياء عليهم السلام

    جانب من حكاية النبي يونس مع قومه

    كان يونس بن متى نبيا كريما

    أرسله الله إلى قومه فراح يعظهم، وينصحهم،

    ويرشدهم إلى الخير، ويذكرهم بيوم القيامة، ويخوفهم من النار

    ويحببهم إلى الجنة، ويأمرهم بالمعروف

    ويدعوهم إلى عبادة الله وحده. وظل ذو النون -يونس عليه السلام

    ينصح قومه فلم يؤمن منهم أحد

    وجاء يوم عليه فأحس باليأس من قومه

    وامتلأ قلبه بالغضب عليهم لأنهم لا يؤمنون

    وخرج غاضبا وقرر هجرهم

    ووعدهم بحلول العذاب بهم بعد ثلاثة أيام000000000000 والبقية عندنا

    محبكم في الله ورسوله

    محمد رمضان

  47. الاخت مؤنسه الانس

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    صباح الخير والبركه — واشكر حضورك الباهي — وكلامك الرقيق

    واسلوبك العذب –ادام الله عزكم — وانعم واسبغ عليكم فضله ونعمه

    بفضل رسولنا الكريم — وندعوه سبحانه في ليلتنا المباركه

    ان يغفر لنا زلاتنا — ويفرج وكربنا — ويفك اسرنا

    وندعوه سبحانه ونتوسل اليه بفضل يوم الجمعه المباركه

    ان يرحم ضعفنا — ويغفر ذنوبنا– ويشفي مرضانا — ويرحم موتانا

    وان يدوم عليكم وعلي كل الامه الاسلاميه -وكل الموحدين-موفور الصحه والعافيه

    امييييييين

  48. السلام على الاخت عائشة سلطان

    لي كل الشرف ان تنوريني ببصمتك الرائعة..ونقاشك الثري……اعتز باخوتك غالتي

    اما عن الوعي فلن يكون كما قلتي الا بالمعرفة و هي تحجب في وطننا العربي و تعرقل كل مساعي نشرها…..و الحرية خطر كبير يدمر مصالح السلطات لذا لا مجال ان يتحرر المواطن و الا بات خطرا و هو يطالب بحقه الشرعي…..المستنزف و المستغل……
    حال مجتمعاتنا يستدعي فعلا جهدا و سعيا للنهوض به….

    اسعدني مرورك…ارجو دوام التواصل

    سلام

  49. السلام على اخي الكريم عادل سعيد

    شكرا للمرور…كرا للما افدتنا به…..اتمنى زيارة اخرى لابداء الراي حول المقال والنقاش…. فتفاعلك يهمني اخي الكريم

    دام التواصل….

    سلام

  50. السلام على الغالية فاطمة

    اين انت اختي الغالية ؟؟ اشتقت الى تفالعلك الثري…. سعدت جدا بمرورك….وكل الشرف لى ان تكون لي اخت مثلك…….انتظر جديدك….فانا ممن يتتبع مواضيعك…
    دام التواصل
    تحياتي

    سلام

  51. السلام على اخي محمد رمضان

    اشكرك اخي الفاضل على موضوعك القيم ..فعلا يغرينا تتبعه….انتظرنا عندك….. كما ننتظر تفاعلك مع المقال………
    تحياتي

    سلام

  52. السلام على اخي الفاضل طاهر

    اللهم امين …
    اللهم استجب

    اشكرك على كلماتك الصافية ….نرجو من الله ان يتقبل دعواتك ودعوات المسلمين…اللهم امين

    دام التواصل

    سلام

  53. الاخت مؤنسه

    اسعد الله صباحك وكل اوقاتك

    لو تعزريني فقط في عدم قدرتي وعجزي عن التعليق علي ادراجك –

    فوالله الذي لااله الاهو لااستطيع النظر اعلاه سامحيني

    واسعد الله يومك

    تقبلي مروري وسلامي

  54. وظفت المؤسسات الدينية لتمرير خطاباتها و صبغ صورتها بالقدسية ، فبات رجال الدين موالين لقرارات و تصرفات الحكام دون اي تذخل للتبيان او اعلاء قول الحق ، ملغية بذلك الدور الحقيق للمصلحين

    ………………………..

    هذه النقطه تحديداً لها أثر كبير .. لأنه عندما يشارك رجل الدين فى الموالسه وتحت دعاوى دينية فإنه يضفى القداسه على الحاكم ويظن الكثير من العامه أن حاكمهم رجل مؤمن تقى يعمل للصالح

    تحياتى لك

  55. جزاكم اله خيرا على هذا الجهد

  56. الاخت الفاضله جزاكم الله خيرا على هزا الجهد من ام عمار محمد رمضان الى الاخت مؤنسه جزاكم اله خيرا على هزا الجهد واقول تقبل الله منك وان شاء الله يكون فى ميزان حسناتك ونرجو المزيد منك واقول لك بان دمياط زادت بنورك وان بستان الحبايب زادة زهره وهى مؤنسه ونتمنى لك التوفيق من الله عز وجل واقول الى اهل غزه الله الله الله ياهل غزه الله الله الله يافلسطين الله الله الله ياحماس الله الله الله ياهنيه الله الله على ياشهداء غزه الجنه قد اعدت لكم النبى محمد ينتظركم وحمزه ابن عبد المطلب ينتظركم وسيدى ابو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب وعلى ابن ابى طالب صحابه الرسول ينتظرون شهداء غزه وحور العين للرجال ينتظرون شهداء غزه بالطيب والماء ومالايتصوره عقل اما الاطفال ينتظرهم نبى الله ابراهيم عليه السلام تحت عرش الله ويتولى امرهم مع ملاكئكه الله ياهل غزه الجنه الجنه فوق رؤسكم الثبات الثبات فوالله الجنه ومافيهى تنتظركم فهى طلقو الدنيا وازهبو الى الرسول ينتظركم الله اعد لكم مالاعين رات ولاخطر على قلب بشر واقول لكم ابلغو سلامى الى الرسول حبيبى محمد صل الله عليه وسلم واقرؤه سلامى والصحابه وانبياء الله وملائكه الله الجنه ياهل غزه الجنه يامسلمين والله لم ولن نجزع ولن نرهب ولن نرجع زاهبون الى جنه الله زاهبون الى جنه الله الله الله الله على جنه الله وكل من يقرا ادعو الله ان نحشر مع اهل غزه تفبل الله منكم

  57. مع تحيات الاستاذه فاتن عاشور



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر